ركاب مواصلات يتجاوزن ٣.٧ مليون خلال العام الماضي

مسقط 24 يناير/ قامت شركة النقل الوطنية العُمانية “مواصلات” بنقل أكثر من 3.7 مليون راكب خلال الفترة من 1 يناير وإلى 31 ديسمبر 2016م على جميع خطوطها الداخلية بمحافظة مسقط والخطوط الخارجية إلى مختلف محافظات السلطنة، بمعدل أكثر من  ١٠ آلاف راكب يومياً، و بلغت ذروة الركاب في يوم الجمعة بعدد يفوق ١٦ ألف راكب من كل أسبوع.

تأتي هذه الأرقام المتزايدة في أعداد الركاب على كافة الخطوط المشغّلة تأكيدا على كفاءة الخدمات المقدمة من الشركة وجودتها، إلى جانب  الدور الذي قامت به الشركة لتوعية مختلف شرائح المجتمع وتشجيعهم باستخدام خدمات النقل العام بالسلطنة  باعتبارهم الشريك الأساسي لنجاح مختلف الخدمات التي تقدمها الشركة.

وعن إجمالي عدد الركاب للخطوط  الداخلية بمحافظة مسقط، فقد تصدر خط (روي-المعبيلة) بأكثر من  مليون و 500 ألف راكب ، يليه خط (روي-الوادي الكبير ) بأكثر من 800 ألف راكب، ثم خط (روي- مطرح- قصر العلم ) بأكثر من 370 ألف راكب، تلاه  خط ( روي-العامرات) بأكثر من 290 ألف راكب، أما خط (روي- وادي عدي ) فنقل أكثر من 265 ألف  راكب، ، ثم خط (الخوض -جامعة السلطان قابوس -برج الصحوة) الذي نقل أكثر من 100 ألف راكب، وبذلك يكون إجمالي عدد الركاب للخطوط الداخلية بمحافظة مسقط 3,453,645  راكبا. أما عن الخطوط  الخارجية إلى مختلف محافظات السلطنة وإمارة دبي بدولة الأمارات العربية المتحدة، فقد قامت الشركة بنقل 277,039 ألف راكب.

وعن نسبة المواطنين  العمانيين من إجمالي عدد الركاب، قامت “مواصلات” بإجراء مسح لنسبة الركاب العمانيين من إجمالي الركاب خلال الفترة من 1 ديسمبر 2016 وحتى 8 يناير 2017م، وقد بلغت أعلى نسبة للركاب العمانيين 45% على خط (روي -المعبيلة ) في الأسبوع الأول من يناير الحالي). أما عن متوسط نسبة  الركاب العمانيين خلال فترة المسح فجاءت النسبة أكثر من 30% على جميع الخطوط.

وعلى صعيد متصل، تؤكد شركة النقل الوطنية العُمانية  “مواصلات”   بأنها ماضية في توسعة عملياتها وتدشين خطوط جديدة وتبحث حاليا مع شركاؤها الموردين للحافلات خيارات تمويل شراء 118 حافلة خلال عام 2017م. بحيث سيتم تشغيل 85 من هذه الحافلات في الخطوط الداخلية لمحافظة مسقط و 33 حافلة في الخطوط الخارجية بما فيها استبدال الحافلات القديمة المستخدمة في تلك الخطوط.

كما تسعى “مواصلات” إلى تقليل الدعم الحكومي الحالي من خلال الاستمرار في عمليات التوسع وإيجاد شراكات مختلفة مع القطاعين الحكومي والخاص كالإعلانات على الحافلات وتوقيع اتفاقيات استراتيجية جديدة خلال الفترة المقبلة.

حيث وقعت “مواصلات” مؤخرا عددا من الشراكات، منها اتفاقية شراكة  استراتيجية مع الشركة العمانية للاتصالات “عمانتل” بحيث يتم توفير خدمة الانترنت اللاسكي  “ Wi-Fi” مجانا “وغير محدود” على جميع أسطول حافلات مواصلات، و لجميع المشتركين من مختلف المشغلين بالسلطنة، والذي سيبدأ تفعيله بإذن لله خلال الربع الأول من العام الحالي لـ 57 حافلة في المرحلة الأولى للخطوط الداخلية والخارجية”.

كما وقعت الشركة اتفاقية أخرى مع الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة” تتمثل في توريد وتشغيل وصيانة حافلات تعد الأولى من نوعها في السلطنة و مجهزة كمعرض متنقل توعوي وتعليمي، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع شركة عُمان للحوض الجاف لتخصيص “مواصلات” كناقل جماعي رسمي لجميع موظفي الشركة بمعدل رحلة يومية من مسقط إلى مقر الشركة بالدقم في كل اتجاه.

وحول رفع الدعم الحكومي لأسعار الوقود ، توضح “مواصلات”  بأن أسعار التذاكر ستكون مستقرة عند مستوياتها الحالية وقد تكون هناك مراجعة للأسعار بدون أن تكون هناك زيادة كبيرة في الأسعار.

وحرصا من “مواصلات” لتشجيع زوار المهرجان باستخدام وسيلة نقل آمنة مزودة بأفضل معايير السلامة والراحة لجميع الركاب ودعما للفعاليات المتجددة التي يحتضنها مهرجان مسقط 2017، قامت الشركة بتوفير خط مباشر من (محطة الحافلات بروي من و إلى حديقة العامرات) و خط مباشر آخر من (محطة الحافلات بالمعبيلة من وإلى حديقة النسيم) بمعدل رحلة كل 20 دقيقة من الساعة 3:15 مساء وإلى الساعة 11:10 مساء يوميا طيلة فترة مهرجان مسقط 2017. حيث أن التذاكر ستكون متوفرة على متن جميع الحافلات المخصصة لهذه الخطوط.

وتوضح الشركة بأن هناك اقبال ملحوظ من مختلف فئات المجتمع على استخدام حافلاتها للتنقل، مما انعكس ذلك على زيادة عدد الركاب بشكل مستمر. وتشكر “مواصلات” كافة عملائها على ثقتهم فيما تقدمه، وتعدهم بتقديم أفضل الخدمات خلال الفترة المقبلة.

كما تحث “مواصلات” الجميع وبالأخص المواطنين على استخدام وسائل النقل العام لما لها من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية على الفرد والمجتمع، حيث تكمن الأهمية الاقتصادية  في رفع  مستوى الدخل  ورفد مختلف الجوانب الاقتصادية بالسلطنة بالإضافة إلى خلق فرص وظيفية والتقليل من التكاليف الإجمالية لعمليات تشغيل قطاع النقل، كما انها تقلل من الإصابات والوفيات الناتجة عن حوادث السير.

أما عن الأهمية الاجتماعية تتضح في الاندماج الاجتماعي حيث تساعد وسائل النقل العام على ترابط الحس الاجتماعي مع مختلف فئات المجتمع من كبار السن والطلاب وذوي الاحتياجات الخاصة، وتأتي أهميتها البيئية في تحسين جودة الهواء عن طريق التقليل من انبعاثات المركبات ومستويات تضرر طبقة الأوزون، كما انها تقلل من استهلاك الوقود والاعتماد على الطاقة الى جانب الحد من ضجيج الحركة المرورية وتحسين الجودة البيئية للسلطنة والتقليل من الاختناقات المرورية.

يذكر أن “مواصلات” تستضيف في منتصف شهر فبراير المقبل الاجتماع السابع للاتحاد العالمي للنقل العام في الشرق الأوسط وشمال أفریقیا في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض والذي سیناقش من خلاله الخطة الرئیسیة للنقل العام في السلطنة و آخر المستجدات المتعلقة بقطاع المواصلات وطرق  تخطیط وتنفیذ نظام النقل العام بالحافلات وفهم حسابات وتكالیف العملیات بالإضافة الى التعرف على  أحدث الابتكارات  التقنیة في القطاع.