انتهاء موسـم صيـــد الصفيلـح

انتهى أمس في الولايات الساحلية بمحافظة ظفار موسم صيد ثروة الصفيلح في مياه السلطنة للعام الجاري 2016م الذي حددته وزارة الزراعة والثروة السمكية خلال الفترة ما بين 7 – 18 من شهر ديسمبر الجاري. وتدعو الوزارة تجار الصفيلح العاملين في شراء وتداول وتجهيز وتصدير الصفيلح إلى المبادرة بمراجعة دوائر ومراكز التنمية السمكية بالمديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار لتسليم سجلات الإنتاج للكميات التي تم صيدها خلال الموسم وذلك خلال الفترة المحددة، وهي (15) يوما من نهاية موسم صيد ثروة الصفيلح.
ويعد موسم صيد ثروة الصفيلح آخر المواسم في المياه العمانية للعام الجاري 2016م بعد مواسم صيد ثروة الشارخة الذي كان لمدة شهرين في شهري مارس وأبريل الماضيين وموسم ثروة الحبار والذي بدأ في شهر أغسطس الماضي، وينتهي في نهاية شهر يناير من العام الذي يليه وموسم صيد ثروة الروبيان والذي بدأ في شهر سبتمبر الماضي وانتهى في نهاية شهر نوفمبر الماضي ومدته ثلاثة أشهر.
وثروة الصفيلح التي انتهى موسمها أمس التي تعرف أيضا باسم (أذن البحر) كائن بحري من فصيلة الرخويات يتكون من صدفة شكلها بيضاوي، ويعيش هذا الكائن في المناطق الساحلية ذات الشواطئ الصخرية التي تكثر فيها الطحالب والأعشاب البحرية التي تتغذى عليها ويوجد مائة نوع من الصفيلح في بحار العالم، والصفيلح ذات قيمة غذائية عالية وهي غنية بالبروتينات والفيتامينات وتحتوي على عدد من المعادن، وهي أيضا ذات قيمة اقتصادية وطلب مرتفع في الأسواق العالمية وتدخل في العديد من الصناعات الغذائية السمكية، وهي جزء أساسي في العديد من الأطباق البحرية حول العالم.