أهدافها مبنية وفق احتياجات مجتمعية مدروسة – المرأة في بهلا تعبّر عن فرحتها بافتتاح المبنى الجديد للجمعية

بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي –

احتفل مؤخرا بولاية بهلا بافتتاح المبنى الجديد لجمعية المرأة العمانية والذي يعد أحد ثمرات النهضة الحديثة، وقد رعى حفل افتتاح المبنى صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود ال سعيد وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية.
وضم المبنى الجديد الذي يقع بمنطقة المعمورة بولاية بهلا العديد من المرافق التي تخدم المرأة منها القاعات والفصول الدراسية والمكاتب الإدارية والمطبخ التعليمي.
وعبرت نساء بهلا وعضوات جمعية المرأة العمانية بالولاية عن سعادتهن وفرحتهن بافتتاح هذا المشروع، بداية قالت مريم بنت راشد المشيقرية رئيسة جمعية المرأة العمانية ببهلا : يسرنا نحن أسرة جمعية المرأة العمانية ببهلا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وإلى الشعب العُماني أجمع بمناسبة العيد الوطني ال ( ٤٦ ) المجيد سائلين المولى العلي القدير أن ينعم على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد، وتزامنًا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد تم افتتاح المبنى الجديد لجمعية المرأة العمانية ببهلا، وقد سعدت جمعية المرأة العمانية ببهلا بكوكبة شابة فاعلة متطلعة للمستقبل ممن أبلين بلاء حسنًا في إعداد خططها وتنفيذ أنشطتها، وغني عن القول إن ما يكمن في أعماق هذه الكوكبة الصاعدة من قوة وعزم، وإرادة، وطموح لكفيل بعون الله تعالى بتحقيق التطلعات وبلوغ الأهداف.
وأضافت: سيهيئ هذا الصرح بإذن الله المناخ المناسب للعمل الجماعي المثمر، وسيكون إن شاء الله موقعًا لاكتشاف واستخراج الطاقات واحتضان الإبداعات في مختلف المجالات التي تعمل عليها الجمعية ويحتاجها الشعب والوطن، حيث إن أهداف الجمعية وخطتها جاءت مبنية وفق احتياجات مجتمعية تمت دراستها بحكمة والتخطيط لها، وسنسعى بعون الله جميعًا في المرحلة القادمة بأن تكون جمعية المرأة العمانية ببهلا جمعية متميزة ذات كفاءة عالية وفاعلة في استثمار إمكاناتها ومواردها المختلفة والمتاحة لكل مستحق.
فالشكر لله العلي القدير على جميل نعمائه وحسن توفيقه، ثم للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه، وللحكومة على دعمها لنا واهتمامها لإيجاد مكان ثابت يحتضن الجمعيات من خلال إنشاء مبان مستقلة، والشكر موصول لوزارة التنمية الاجتماعية على تعاونها الدائم والداعم لنا، كما يسعدني أن أخص بالشكر مكتب والي بهلا وأعضاء مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية والأعضاء المشاركة، فيها فوجودهم هو وقود الجمعية ولا أنسى هنا أن أشكر جميع المؤسسات والجهات الداعمة لنا.

عطاء دائم
أما ريا اليحيائية قالت: إن عطايا مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم للمرأة تمثل نهر لا ينضب، فمنذ تولي جلالته والمرأة تنهل من عطائه الدائم وكان للمرأة بولاية بهلا حظ وافر من هذا العطاء عندما تفضل جلالته بتوجيهاته السامية وأمر ببناء صرح للمرأة وسيتوسع نشاط الجمعية في دعم أدوار المرأة بالمجتمع.
وأوضحت قائلة: هذا المبنى يحتوي على العديد من المرافق وصالة للمناسبات وقاعة متعددة الأغراض وسيساهم بدوره في مساعدة المرأة على ممارسة أنشطتها الاجتماعية والثقافية والبرامج التوعوية النسوية، ليصبح دورها أكثر فاعلية بالمجتمع المحلي.
وقالت كاذية اليحيائية: لا يمكن أن أصف الفرحة التي أسعدتني وأسعدت كل امرأة بالولاية بمناسبة الإعلان عن إنشاء المبنى الجديد والمقر الثابت للجمعية الذي سيشد من همة المرأة ويجعلها تسير بخطى ثابتة للمشاركة في التنمية المستدامة للبلاد،فعندما أعلن خبر إنشاء مبنى لجمعية المرأة العمانية بولاية بهلا شعرت بالفخر والاعتزاز بانتمائي لهذا الوطن وبأن يكون لنا مقر دائم للجمعية مجهز بجميع المرافق والقاعات وفصول التدريس للأطفال والمكاتب وغيرها من المرافق.

المشاركة والتطوع
بينما قالت زهرة المفرجية: أهنئ جميع نساء الولاية بافتتاح هذا المنبر الثقافي وأدعوهن لأن يساهمن ويشاركن بأعمال الخير والتطوع بجميع أنشطة وفعاليات الجمعية وبالمشاركة ستطلع المرأة على ثقافات وخبرات متنوعة بجميع النواحي الاجتماعية والثقافية والدينية والصحية وغيرها. أما ريا القصابية فقالت: أتقدم بوافر الشكر للقائد المفدى على ما تفضل به على نساء الولاية، والجمعية معلما تطل بها المرأة على المجتمع المحلي كونها تقدم خدمات تطوعية جليلة للمرأة سواء في المجال الصحي أو الثقافي أو الاجتماعي، إذ إنه تم تشكيل عدة لجان بالجمعية تشرف على الأنشطة والفعاليات التي تنفذ، وسنضاعف الجهود في الارتقاء بدور المرأة في الولاية من خلال الندوات والمحاضرات.
ناهيك عن الزيارات الميدانية لربات المنازل وطالبات المدارس وذلك بالتعاون مع لجان الدعم البلدي والصحي بالولاية، وهنالك تعاون كبير مع المؤسسات الحكومية والخاصة فيما يتعلق بشؤون المرأة بالولاية، وتقدم الجمعية العديد من الخدمات الاجتماعية التي تستهدف تطوير وتنمية الأفراد وتسير جنباً إلى جنب مع الجهود الحكومية لتشجيع المرأة في للانخراط في العمل الاجتماعي التطوعي.
وقالت صابرة العوفية: أتقدم بالشكر الجزيل لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- على ما أولاه من اهتمام كبير بالمرأة العمانية في شتى المجالات المختلفة وأشعر بالفخر لانتمائي لهذه الجمعية ومشاركتي أخواتي في العمل التطوعي الذي يقمن به في سبيل تقديم مناشط وخدمات للمرأة بالولاية والمجتمع المحلي.
وتابعت قائلة: وجمعية المرأة تعد واجهة حضارية للمرأة العمانية وأحد منجزات النهضة المباركة بالولاية، والمبنى الجديد للجمعية يتيح للمرأة بالولاية ممارسة أنشطتها بكل حرية، كونها النافذة التي تطل من خلالها على ما يدور حولها من أنشطة وبرامج في المجتمع المحيط وتقدم الجمعية العديد من الخدمات الاجتماعية التي تستهدف تطوير وتنمية الأفراد و تسير جنباً إلى جنب مع الجهود الحكومية الرامية على تشجيع المرأة في الانخراط في العمل الاجتماعي التطوعي وذلك من منطلق اعتباره منهجا قويا للمساهمة في بناء الوطن في مختلف المجالات و المشاركة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة.