«حداء الصحراء» قافلة من الإبل تحمل كتبا عن عمان للتعريف بمعالمها وتاريخها

بمشاركة 4 رحالة عمانيين يقطعون أكثر من 100 كيلومتر في رمال الشرقية –

تنطلق اليوم قافلة حداء الصحراء في رمال الشرقية التي تأتي مبادرة من مجلة عالم الهجن بالتعاون مع البنك الوطني العماني التي تتمثل في قافلة من الإبل يصحبها أربعة رحالة عمانيين يجوبون صحراء رمال الشرقية للالتقاء بالسياح الأجانب العاشقين لرمال وصحراء عمان لتعريفهم بمقومات عمان وتاريخها وتراثها، وتستمر القافلة مدة 4 أيام لتقطع أكثر من 100 كيلومتر.
حول تلك المبادرة يقول أحمد بن ناصر الجنيبي المحرر العام لمجلة عالم الهجن ورئيس القافلة: إن هذه المبادرة جاءت لتعيد أمجاد الإبل ودورها الفعال في نشر الثقافة والعلوم والمعرفة، حيث كانت في الزمن الماضي كافة التنقلات للعلم وأهله والمثقفين والشعراء عبر ظهور الإبل يجوبون بين قبائل العرب ومدنها وحواضرها، كما تهدف المبادرة التي لاقت دعمًا سخيًا من البنك الوطني العماني، وعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة الى استغلال الموسم السياحي الشتوي للتعريف بمقومات عمان وتاريخها للسياح الأجانب الذين يعشقون رمال الصحراء ويعشقون مناظر الإبل حيث إن هذا هو الوقت المناسب الذي عادت ما تكون فيه مخيمات صحراء بدية مزحومة بالسياح من كافة الدول العالم، وأشار أحمد الجنيبي إلى أن القافلة سوف تسير أكثر من 100 كم متر بصحبة أربعة رحالة عمانيين لهم تجاربهم، ولهم تاريخ في مغامرات الرحالات على ظهور الابل مثل: محمد الزدجالي وعامر الوهيبي وأحمد المحروقي وحمود النهدي.
وأضاف أحمد بن ناصر الجنيبي المحرر العام لمجلة عالم الهجن رئيس قافلة حداء الصحراء: إن تسمية القافلة بهذا الاسم لأن الحداء هو الصوت الذي كان يطرب به أهل الصحراء عند رؤية الإبل، وهو دليل على التواصل والتفاهم بين الإبل والإنسان، وأكد الجنيبي أن القافلة تحمل أكثر من 30 كتابا عن عمان وتراثها وتاريخها ومعالمها سوف تخيم في يومها الأول في مخيم ألف ليلة وفي اليوم الثاني في مخيم الراحة وفي اليوم الثالث في رمال الشرقية، وتختتم يومها الأخير في حديقة بدية العامة المكان الذي تقام فيه فعاليات ملتقى بدية السياحي الأول، حيث سيكون هناك ركن خاص للقافلة يشرح للجمهور ما حققته من نتائج بالصوت والصورة.