مشروع مياه حيوي يربط 312كم من ولايات شمال وجنوب الشرقية
تنفذ الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي حاليا مشروعا حيويا في مجال المياه بمحافظتي شمال وجنوب الشرقية وقال مدير المشروع المهندس الدكتور موسى بن علي الحنشي: إن المشروع يأتي لتعزيز خط مياه الشرب السابق الناقل للمحافظتين ويبدأ المشروع الحالي من محطة تحلية المياه بالأشخرة حتى خزانات الولايات مرورا بجميع الولايات حتى ولاية المضيبي وتبلغ خطوط الأنابيب نحو 312 كيلومترا.
وأضاف: يبلغ عدد خزانات المشروع 17 خزانا موزعة على ولايات شمال وجنوب الشرقية ويبلغ عدد مواقع الضخ 7 محطات من ضمنها أربع محطات جديدة وأربع أخرى ستتم إعادة تأهيلها والمشروع بدأ في مارس العام الماضي وينتهي بنهاية العام المقبل والمشروع مشروع حيوي وهومن المشروعات الاستراتيجية في الشركة العمانية لخدمات المياه والصرف الصحي وهو من ضمن مشروعات الأمن المائي ضمن توجهات المياه لتعزيز الخط القائم حاليا من ولاية صور وأهمية المشروع تكمن في خطوط رئيسية وبالتالي تتبع هذه المشروعات الكبرى مشروعات شبكات أخرى للولايات التي يمر عليها الخط ومستقبلًا هناك خطط للتوسعة إذا تطلب الأمر ذلك.
يذكر أنه قد عقد بمكتب والي المضيبي أمس اجتماع برئاسة سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي المضيبي بحضور مدير المشروع والمهندسين من شركة سي جي سي هايكو الشركة المنفذة للمشروع لمناقشة تقاطعات مسار خط المياه على الأفلاج وهي فلج المضيبي والزاهب والردة والخشبة بحضور وكلاء هذه الأفلاج حيث تطرق سعادة الشيخ والي المضيبي في مستهل الاجتماع إلى أهمية هذا المشروع الحيوي والذي يرفد الولاية بمياه الشرب ويعزز من الخط السابق للمياه وذلك لتفادي توقف المياه مستقبلًا.
وخلال العرض المرئي الذي قدمته الشركة المنفذة للشروع بأنه سيتم تنفيذ 10 خزانات للمياه بالولاية في كل من برزمان والشارق والفتح والشويعي والخشبة وخضراء بني دفاع ولزق وسمد الشأن والروضة والجرداء تتسع من 18 إلى 20 ألف جالون من المياه يجري العمل في تنفيذ بعضها حاليا معدة للتوسع مستقبلا مع التوسع العمراني والطلب المتزايد على المياه بالإضافة إلى تمديدات الأنابيب في الشبكة العامة حيث أوضح المختصون أن نسبة الإنجاز في المشروع في المحافظتين بلغت 27% وحظي القسم الأول منها بإنجاز ما نسبته 75%.
بعد ذلك تمت مناقشة الرسومات الفنية المقترحة والتي يمر بها المشروع على تقاطعات الأفلاج والتي تضمن عدم المساس والتأثير على قنوات الأفلاج التي يمر عليها المشروع مستقبلًا.
