عمان اليوم

كلية العلوم الشرعية تحتفي بأربع دفعات في مختلف علوم الشريعة

16 مارس 2022
رفد القطاع الشرعي بـ 380 خريجا وخريجة
16 مارس 2022

«$»: احتفلت كلية العلوم الشرعية بتخريج أربع دفعات من خريجيها وخريجاتها، ورعى حفل تخريج الدفعتين الثالثة والثلاثين والرابعة والثلاثين من حملة شهادة البكالوريوس «الذكور» سعادة الدكتور ناصر بن راشد بن عبدالله المعولي وكيل وزارة الاقتصاد، بينما رعت حفل تخريج الدفعتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة من خريجات شهادتي البكالوريوس والدبلوم سعادة الدكتورة منى بنت سالم بن خلفان الجردانية، وكيلة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للتدريب المهني.

إحصائيات

وقد بلغ عدد الخريجين الذين احتفت بهم الكلية 380 خريجًا وخريجةً، موزعين على تخصصات «الفقه وأصوله» بواقع 114 خريجًا، وتخصص «الفقه والدعوة» بـ 31 خريجًا، وتخصص «أصول الدين» وضم 17 خريجًا، بينما بلغ خريجو دبلوم العلوم الشرعية 45 خريجًا وخريجةً، إضافة إلى 164 خريجةً في برنامج بكالوريوس الدراسات الإسلامية الخاص بالإناث.

وقال عميد الكلية الدكتور راشد بن علي الحارثي في كلمته: «نحتفي اليوم بثلة طيبة من طلبة العلم الشرعي وطالباته، أنهت مرحلة دراستها الجامعية الأولى (الدبلوم والبكالوريوس)، وتسعى الكلية منذ أن تشرفت بصدور مرسوم إنشائها في عام 2021 إلى تنفيذ مقتضيات المرسوم بالعمل على أن تجد لها المكان بين مؤسسات التعليم العالي في هذا الوطن العزيز، وقد انتهت الكلية بحمد الله من تطوير برامجها وخططها الأساسية، واستقبلت دفعتين من طلبة الماجستير، وتأمل أن تبدأ دراسة إقامة مشروع الدكتوراه في الشريعة في الفترة القادمة، وسعت الكلية نحو المرحلة الثانية من الاعتماد الأكاديمي وهي مقابلة المعايير، وقد صدر للكلية أول عدد من المجلة العلمية المحكّمة التي نأمل أن تستمر بشكل دوري».

بعد ذلك ألقى الخريج الحسين بن علي بن يوسف الأغبري من تخصص «الفقه وأصوله» كلمة الخريجين، معبرًا فيها عن مشاعر الخريجين، وهم يجنون حصاد جهودهم في مرحلة الدراسة الجامعية الأولى، حيث قال: «لقد منَّ الله سبحانه وتعالى علينا بأن مهَّد لنا سبيل طلب العلم في هذا الصرح الشامخ كلية العلوم الشرعية، ويسَّر لنا أن اجتمعنا هنا طيلة أعوام تآخينا فيها وتآلفنا، وولَّيْنا وجوهنا جميعا شطرَ التعلُّم والتفقُه في الدين مبتغِين في ذلك مرضاة المولى عز وجل، فصرنا بُنيَانًا مرصوصا يشد بعضه بعضا، ويأخذ كل واحد بيد أخيه للرقي في مدارج العلم والأدب والفضائل، حاملين على الأكتاف الأمانة لنؤديها، والرسالة التي أُمِرنا بتبليغها لنبلِّغها للناس».

من جانبها، ألقت الخريجة عايدة بنت أحمد الحراصية كلمة الخريجات قالت فيها: «إن سبيل العلم طويلٌ لا يدرك منتهاه، وبحرٌ عميقٌ لا ينضب عطاؤه، وما مرحلة التخرج هذه إلا خطوة بداية للسير في طريق العلم متعلمين ومعلمين لغيرنا ما تعلمنا».