في استبيان أجرته كلية عمان للعلوم الصحية: 56.1% معرفتهم سطحية بزراعة الأعضاء و 40% مترددون في التبرع بأعضائهم
أظهرت نتائج استبيان أجرته كلية عمان للعلوم الصحية بجنوب الباطنة في نطاق ولاية الرستاق عن زراعة الأعضاء أن غالبية المشاركين في الاستبيان يملكون معرفة سطحية فقط عن زراعة الأعضاء وبنسبة 56.1%، وأكثر من 40% من المشاركين مترددون بشأن التبرع بأعضائهم، وأفاد عدد قليل فقط من المشاركين بنسبة ٦.٦٪ أن لديهم معرفة كافية، كما ذكر ٩٨.٧٪ من المشاركين أنهم لم يتبرعوا من قبل، بينما أجاب (٥٨.٩٪) من المشاركين بشكل صحيح أن الأشخاص في سن 18 وما فوق يمكنهم التبرع بأعضائهم، وحوالي (28.8٪) قالوا إنهم لا يعرفون، وهي نسبة عالية إلى حدٍ ما.
كما أظهرت النتائج أن حوالي (40.4٪) من المشاركين لا يرغبون في التبرع، بينما (25.7٪) غير مستعدين للتبرع في الوقت الحاضر، وقال ١٣.٥٪ من المشاركين بأنهم لا يعرفون السياسات المتبعة للتبرع بالأعضاء في سلطنة عمان.
وبينت النتائج وجود عدد من الحواجز التي تمنع الناس من التبرع، فقد ذكر ٧٠.٢٪ من المشاركين أن الخوف هو العائق الأكبر للتبرع، و٤٧٪ أجابوا أن الأعضاء يمكن أن يساء استخدامها، وذكر ٥٤.٥٪ من المشاركين أن الدين عائق للتبرع بالأعضاء.
جاء ذلك في إطار حلقة توعوية (عن بعد) عن التبرع بالأعضاء بكلية عمان للعلوم الصحية بجنوب الباطنة، ممثلة بطلبة السنة الرابعة.
وتحدث الدكتور أحمد بن سعيد البوسعيدي رئيس الرابطة العمانية لزراعة الأعضاء، عن أهمية التبرع بالأعضاء والإجراءات الطبية والقانونية المتبعة في سلطنة عُمان في عمليات نقل وزراعة الأعضاء أثناء الحياة أو بعد الوفاة.
كما تطرق البوسعيدي إلى شرح تطبيق الشفاء الإلكتروني التابع لوزارة الصحة والمختص بتسجيل الراغبين بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة وآلية التسجيل في التطبيق.
كما تحدث الشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي أمين فتوى بمكتب الإفتاء، عن القضايا الدينية والأحكام المتعلقة بالتبرع بالأعضاء خاصة بعد الوفاة.
وشاركت بالنقاش إحدى العمانيات التي تم التبرع لها من إحدى قريباتها، وتحدثت عن تجربتها في هذا الموضوع.
وقدم طلبة السنة الرابعة بالكلية عرضا مرئيا لبعض تصورات المجتمع العماني تجاه التبرع بالأعضاء، ثم فتح المجال للحضور لطرح التساؤلات والاستفسارات والإجابة عليها من المختصين.
