No Image
عمان اليوم

غداً .. إعلان المشروعات البحثية الفائزة بالجائزة الوطنية للبحث العلمي

14 ديسمبر 2021
بالتزامن مع الكشف عن الفرق الطلابية الثلاثة الفائزة ببرنامج "أبجريد"
14 ديسمبر 2021

سيف الهدابي: الحفل يشهد الإعلان عن 13 فائزًا في مجالات الجائزة لهذا العام

"عمان": تنظم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار غداً الأربعاء حفل الملتقى السنوي الثامن للباحثين، وإعلان المشروعات البحثية الفائزة في الدورة الثامنة من الجائزة الوطنية للبحث العلمي، وإعلان الفرق الطلابية الثلاثة الفائزة في النسخة الخامسة من برنامج أبجريد، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري، وزير الاقتصاد، بحضور معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والفائزين وعدد من المسؤولين والأكاديميين والمدعوين.

وأكد سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار أن الاستعدادات المختلفة لإقامة وتنظيم الملتقى السنوي للباحثين الثامن قد اكتملت، وأن كافة اللجان قد أتمت أعمالها التحضيرية المتعلقة بتنظيم وإقامة الملتقى، وإعلان الفائزين في الجائزة الوطنية للبحث العلمي في دورتها الثامنة، التي تهدف إلى تحفيز الباحثين لإجراء بحوث ذات جودة عالية وأهمية وطنية للسلطنة، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على المنافسة، والاطلاع على النتاج البحثي الوطني بين المؤسسات الأكاديمية المختلفة للتكامل بينها.

وقال سعادته: إن الدورة الثامنة من ملتقى الباحثين السنوي تتزامن مع غمرة احتفالات البلاد بالعيد الوطني الحادي والخمسين المجيد، وهي فرصة مواتية لنا لتقديم صورة متكاملة عن حجم الإنجازات المختلفة التي حققها قطاع البحث العلمي والابتكار خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على أبرز ما يطمح القطاع إلى تحقيقه عبر المبادرات والبرامج المختلفة، والذي يعكس الدور الكبير والمتزايد للبحث العلمي والتطوير والابتكار في مختلف مناحي الحياة.

وأردف سعادته بالقول: إن النطق السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- حول الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته، وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار، قد رسخ الأرضية المعرفية الصلبة للبحث العلمي المستند على الابتكار، كما جاءت التوجهات الوطنية متوائمة مع رؤية عمان 2040، التي حملت الأولوية الأولى فيها التعليم والتعلم والبحث العلمي والقدرات الوطنية، التي يمكن إجمالها في توثيق وتعزيز أواصر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وصولًا إلى شراكات حقيقية تعمل على دعم وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، وتشجيع القطاع الخاص على المساهمة في تمويل الأبحاث العلمية والتقنية المتخصصة، ووضع الحوافز اللازمة لذلك، ودمج البحث العلمي والابتكار في أنشطة التعليم العالي وتمكين الباحثين الجامعيين والمؤسسات البحثية والأكاديمية، بما يسهم في تعزيز البحث العلمي والابتكار على المستوى الوطني، والمساهمة في إيجاد منظومة وطنية تعنى بالمبتكرين والموهوبين والمبدعين وأصحاب الأفكار الريادية.

وأشار سعادته إلى أن المرسوم السلطاني السامي رقم 98/2020 بإنشاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عزز الاهتمام بتشجيع البحث العلمي والابتكار وفق متطلبات التنمية في المجتمع، والإشراف على مراكز البحوث العلمية التابعة للوزارة، وكذلك وضع خطة وطنية للبحث العلمي، وتحديد أولوياتها في ضوء متطلبات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، والإعلان عنها بالشكل الذي يوفر الحافز لتطوير البحث العلمي، ووضع البرامج اللازمة لتنفيذها، والإشراف على هذا التنفيذ، إلى جانب دعم الابتكارات الفردية والمشاريع البحثية حسب أولويات الخطة الوطنية للبحث العلمي، وكذلك دعم نشر المؤلفات العلمية القيمة، وإقامة المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة بالبحث العلمي، والعمل على تحقيق التعاون والتنسيق في مجالات أنشطة البحث العلمي بين كافة الفاعلين في منظومة الابتكار بما يكفل تحقيق الفائدة المرجوة منها.

وأضاف سعادته: إن برنامج الملتقى السنوي للباحثين يتضمن كلمة افتتاحية لمعالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفيلما مرئيا عن جهود الوزارة في مجالات البحث العلمي والابتكار، والإعلان عن الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي لعام2021، (الدورة الثامنة) موضحًا سعادته أن حفل الملتقى سوف يشهد الإعلان عن 13 فائزًا في مجالات الجائزة لهذا العام في فئتيها، وكلمة للمهندس طلال بن سعيد المعمري، الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات "عمانتل" حول برنامج تحويل مشروعات التخرج إلى شركات ناشئة، ثم إعلان الفائزين في البرنامج لعام 2021م، حيث يقوم برنامج "أبجريد" على استقطاب مشروعات التخرج الطلابية في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات وغيره في مؤسسات التعليم العالي داخل السلطنة وخارجها للتركيز على مجالات الثورة الصناعية الرابعة المتعددة، مثل موضوعات المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأمن المعلومات، والذكاء الصناعي، والبيانات الضخمة، والبلوك تشين، وتحويلها إلى شركات طلابية عبر سلسلة من الاحتضان والمتابعة حتى دخولها إلى السوق عبر المنتج الابتكاري.

وتطرق سعادته إلى إحصائيات هذه الدورة، حيث قال: شهدت عملية التقدم للمشاركة في الدورة الثامنة من الجائزة الوطنية للبحث العلمي لعام 2021، إقبالًا كبيرًا تمثل في ارتفاع عدد البحوث العلمية المتقدمة للمشاركة قياسا على الدورة السابعة الماضية من الجائزة بنسبة "11.4%" حيث قفز إجمالي عدد الطلبات المقدمة إلى 243 طلبًا، حيث تم استلام 243 ورقة علمية منشورة، منها 143 ورقة علمية للباحثين من حملة شهادة الدكتوراه أو ما يعادلها (أخصائي أول فأعلى للأطباء)، و100 ورقة علمية لفئة الباحثين الناشئين (من غير حملة شهادة الدكتوراه)، وبلغ العدد في هذه الدورة إلى 143 متقدمًا من حملة الدكتوراه، فيما شهد عدد المتقدمين من فئة الباحثين الناشئين ارتفاعا بعدد وصل إلى 100 متقدم بفارق 34 متقدمًا عن الدورة الماضية، وهو ما يعكس ثبات الأسس التي قامت عليها الجائزة، ومدى رصانة الأهداف التي سعت الجائزة إلى تحقيقها.

وأكد سعادته على أن أعداد المتقدمين في الجائزة الوطنية للبحث العلمي انقسمت حسب قطاعات الجائزة الستة، وذلك على النحو التالي: حيث استقبل قطاع الصحة وخدمة المجتمع 60 طلبًا من الفئتين، فيما تقدم لقطاع البيئة والموارد الحيوية 50 طلبًا، وبلغ عدد الطلبات في قطاع التعليم والموارد البشرية 48 طلبًا، وشارك في التقدم لقطاع الثقافة والعلوم الاجتماعية والأساسية 42 طلبًا، بينما استقبل قطاع الطاقة والصناعة 22 طلبًا، وحاز قطاع الاتصالات ونظم المعلومات على 21 طلبًا.. مشيرًا إلى أن الجائزة تمنح لعدد ستة فائزين لكل فئة من الفئتين، وهما: الفئة الأولى، جائزة أفضل بحث علمي منشور للباحثين من حملة شهادة الدكتوراه وما يعادلها (أخصائي أول فأعلى للأطباء فقط)، والفئة الثانية: جائزة أفضل بحث علمي منشور للباحثين الناشئين (من غير حملة شهادة الدكتوراه).