«شاهين» مجرد ذكرى .. والخدمات تعود بنسبة 100% في جميع القطاعات
حققت كافة القطاعات الخدمية إنجازًا كبيرًا في إعادة الخدمات إلى المناطق المتضررة بالإعصار (شاهين) الذي تعرضت لها عدد من ولايات السلطنة، خصوصًا ولايتي السويق والخابورة بمحافظة شمال الباطنة، فقد عادت معظم الخدمات بنسبة 100%، وتتواصل الجهود لتقديم الإعانات المالية العاجلة وإصلاح ما تبقى من الطرق الرئيسية والفرعية من قبل الجهات المعنية، إضافة إلى تواصل أعمال الحزمتين الأولى والثانية لإصلاح الطرق الرئيسية كما يجري العمل على إصلاح الأفلاج المتضررة، وإسناد مناقصات وعروض لبقية الأفلاج.
وتتناول (عُمان ) في هذه الموضوع الجهود التي بذلت وما تحقق من إنجازات في معظم القطاعات التي تأثرت والتي تنفذها مختلف القطاعات الخدمية، بالولايات المتأثرة بالإعصار (شاهين).
- التنمية الاجتماعية
صرفت وزارة التنمية الاجتماعية أكثر من 13 مليونًا، ويتواصل العمل على صرف مزيد من المساعدات العاجلة للأسر المتضررة من الإعصار (شاهين).
وتعمل الوزارة حاليًا على دراسة أوضاع 30 ألفًا و 200 أسرة والتدقيق على الاستمارات الخاصة بهذه الأسر، كما تمكنت الوزارة بالتعاون مع عدة جهات من توزيع أجهزة ومعدات إلكترونية ومنزلية على أكثر من 8 آلاف و 600 أسرة، وتتواصل الجهود لتوزيع المزيد من هذه الأجهزة بالتنسيق مع عدة جهات وضمان التوزيع العادل للمستحقين.
- المدارس
تم إصلاح الأضرار بـ 70 مدرسة من مدارس المحافظة وعاد الطلبة منذ مدة إلى مقاعدهم الدراسية، وتم تحويل طلبة مدرستين إلى التعليم المسائي لإصلاح الأضرار فيهما.
كما تم تعويض الطلبة عن الكتب التي فقدت، وتوزيع المستلزمات المدرسية، إضافة إلى تهيئة الطلبة نفسيًا من قبل أخصائيين في الإرشاد النفسي خصوصًا المتأثرة منازلهم.
- الطرق
أسندت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لعدد من الشركات المنفذة في مجال الطرق أعمال إصلاح الأضرار ورفع كفاءة الطرق بمدة تنفيذ تقدر ما بين ١٢ إلى ٢٤ شهرًا.
وقامت الوزارة تنفيذًا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- بتسريع إصلاح البنية الأساسية التي تضررت من الإعصار وتفعيل خطة الطوارئ والاستجابة السريعة لإعادة فتح الطرق المتضررة أمام الحركة المرورية بنسبة 100%.
وتشمل الحزمة الأولى إصلاح الأضرار على طريق الباطنة العام بطول مسار الطريق المتضرر وإنشاء عدد من العبارات الصندوقية الجديدة مع الحمايات في منطقة البداية بولاية السويق، وإنشاء جسر واد جديد بطول (300 متر) مع الحمايات وإنشاء عدد آخر من العبارات مع الحمايات على بعض ممرات الأودية، وإعادة تركيب وتشغيل إنارة الشوارع المتضررة أينما لزم ذلك كما تتضمن الحزمة، إصلاح الكابلات وأجهزة الإنارة، وإعادة تأهيل الطرق الخدمية على جانبي المسار وإعادتها إلى حالتها قبل الحالة المناخية، وإعادة تأهيل الطريق الرئيسي، وإعادة تركيب وتأهيل وإصلاح كافة ملحقات الطريق أينما لزم ذلك.
أما الحزمة الثانية فتشمل إصلاحات الطرق بكل من (وادي بني عمر، وادي الحواسنة، وادي الجهاور، وادي الصرمي، وادي شافان، ووادي حيبي) والعديد من التفرعات الجانبية من تلك الأودية التي يتم حاليًا العمل على تصنيفها لتحديد حجم الضرر الحاصل وبالتالي تحديد الأولوية لكل منها، كما تشمل الحزمة الثانية إعادة الوضع في معظم الطرق إلى حالتها الطبيعية قبل الحالة المدارية، بالإضافة إلى عمل بعض التحسينات على الطرق في مناطق محددة ومدروسة لرفع كفاءة هذه الطرق.
- الأفلاج
قامت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ممثلة بمديرية شمال الباطنة (دائرة المياه) بإسناد مناقصات لإصلاح 24 فلجًا بمحافظة شمال الباطنة، فيما يبلغ عدد الأفلاج التي لا تزال في مرحلة المصادقة من وزارة المالية 28 فلجًا، و21 في مرحلة إعداد العقود، فيما يبلغ عدد الأفلاج في مرحلة استجلاب العقود لإصلاحها 25 فلجًا.
- البلدية
قامت وزارة الداخلية ممثلة ببلدية شمال الباطنة بجهود كبيرة في ولايات الخابورة وصحم والسويق، حيث تم فتح 3919 طريقًا، منها 2148 بولاية السويق و 1204 بولاية الخابورة و 567 طريقًا بولاية صحم.
كما قامت البلدية بكنس الطرقات والساحات والمواقف بالولايات الثلاث بمساحة تقدر بـ 2.650.098م مربع إضافة إلى غيرها من المهام في ردم الحفر وإزالة المخلفات وتنظيف المنازل وشحنات الأتربة ونقل الأشجار التي سقطت بفعل الرياح والأمطار وتنظيف مجاري الأودية وشفط المياه من البرك والتجمعات ونقل الحيوانات النافقة والجهود في رقابة الأغذية وفحص عينات المياه والصحة الوقائية ومكافحة نقل القوارض.
- البيئة
وأنهت هيئة البيئة أعمال تنظيف وتأهيل شواطئ الولايات المتأثرة بإعصار شاهين في ولايات محافظة شمال الباطنة، حيث تم تغطية ما يقارب 70 كيلومترا ونقل أكثر من 15 ألف طن من المخلفات.
وكانت الشواطئ قد تأثرت بشكل كبير جراء دفع الأودية بأشجار يابسة ومخلفات للأشجار وغيرها إلى الشواطئ، حيث بذلت جهود كبيرة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها وتنظيف الشواطئ بمشاركة متطوعين وجمعيات أهلية.
