عمان اليوم

سلطنة عمان تشارك في ملتقى الشباب القيادي بالبحرين

25 أغسطس 2022
المشاركون يؤكدون أهميته في إيجاد مساحات حوارية ملهمة
25 أغسطس 2022

شاركت السلطنة ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب في ملتقى الشباب القيادي والذي أقيم بمملكة البحرين خلال الفترة من 21-25 أغسطس 2022 وذلك في مدينة الشباب 2030، حيث تضمن الملتقى عددا من الحلقات في مجال ريادة الأعمال والقيادة بهدف تعزيز مهارات الشباب القيادية وتبادل الخبرات والمهارات مع شباب المنطقة.

ويأتي هذا الملتقى تنفيذًا لقرارات الاجتماع الخامس والثلاثين للجنة أصحاب السمو والمعالي وزراء الشباب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث شارك في الملتقى عدد من الشباب ذوي النشاط المجتمعي البارز من جميع دول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية.

بدأ الملتقى في 22 أغسطس في مدينة الشباب 2030، وتضمن في البداية جولة تعريفية لمدينة الشباب وأهم المرافق والخدمات التي تقدمها المدينة، ثم نفذ عدد من الشباب في وزارة شؤون الشباب والرياضة بمملكة البحرين ورشة كسر الحواجز والتي هدفت إلى فتح قنوات تواصل وتعارف بين الوفود المشاركة، كما تضمن حلقة عمل في مجال القيادة (تمكين) قدمها رائد الأعمال صفا الشريف حيث تحدث عن تجربته في مجال ريادة الأعمال وأهم التحديات التي واجهها، ثم قام المشاركون بزيارة تعليمية إلى hopefuls وهي أحد المؤسسات التي تقدم الدعم لرواد الأعمال الشباب الصاعدين، وتضمنت الزيارة عرضا مرئيا لقصة برنامج بيبان وهو برنامج واقعي يواجه فيه رواد الأعمال مجموعة من المستثمرين بهدف أن يُفتح لهم الأبواب في اقتناص الفرص والاستثمار.

وفي اليوم الثاني من الملتقى توجه المشاركون إلى زيارة مركز الحاضنات الزراعية بهورة عالي، وتضمنت الزيارة جولة في المركز وأهم مرافقه.

وأكدت سالمة الراشدي رئيسة قسم التنسيق والمتابعة بالمديرية العامة للشباب رئيسة الوفد المشارك بالملتقى أن وجود هذا النوع من الملتقيات يساعد على خلق قنوات تواصل وحوار وتعارف بين شباب دول مجلس التعاون، سواء كان في موضوع الملتقى والذي تضمن تبادل خبرات في مجال ريادة الأعمال أو مواضيع أخرى تهمنا كشباب.

وأوضح أمجد محمد الهنائي أحد المشاركين أن الملتقى تضمن عددا من الحلقات التفاعلية في ريادة الأعمال ولكن أكثر حلقة استفدت منها كانت تلك التي قدمها مركز مهارات البحرين في اليوم الثالث من الملتقى كونها تضمنت عصفا ذهنيا قاموا باختيار قضية أو مشكلة تحتاج إلى حل فاختروا (البطالة ) كأحد القضايا وحاولوا تحليل القضية وتحديد جذور وفروع المشكلة، ثم قُسم المشاركون إلى مجموعات لغرض خوض مناظرة لتعزيز القدرة على بناء وتنظيم الأفكار ومناقشة القضية والوصول لحلول.

وعبرت موزة عبدالله الضويانية مشاركة بالوفد عن اعتزازها بوجود هذا النوع من اللقاءات مع شباب دول مجلس التعاون والوطن العربي كونها تساعد على تحقيق التقارب وتبادل التجارب الناجحة، التي تجعلنا نحن الشباب أكثر جدية وسعيا في تحقيق أهدافنا، وتوجد هذه الملتقيات مساحات حوارية عفوية وملهمة بيننا ، نتشارك فيها تحدياتنا وتجاربنا ونوحد فيها تطلعاتنا نحو بناء المستقبل وتجعلنا شركاء فاعلين في بناء أوطاننا.