المرأة العمانية بمسندم تسجل اعتزازها وامتنانها
- تتعاظم أدوارنا ومسؤولياتنا تجاه رفعة الوطن ونسعى لتسخير كل قدراتنا وطاقاتنا لخدمة عمان
- شهد الجميع لعطاء المرأة وتفانيها وإخلاصها وخاصة في هذه الفترة الحرجة جائحة كورونا ومن ثم إعصار شاهين
تقديرًا للدور الكبير الذي تقوم به المرأة العمانية في مختلف المجالات خصص السابع عشر من أكتوبر من كل عام ليكون يومًا للمرأة العمانية وذلك عرفانًا لها بأهميتها في بناء المجتمع فهي العضد والساعد التي تبني وتربي وبهذه المناسبة كان للمرأة العمانية بمحافظة مسندم كلمة توجهها بهذه المناسبة من خلال اللقاءات التي أجرتها (عمان) مع فعاليات المجتمع النسائي بالمحافظة.
- تقدم حضاري
صفية بنت حمدان آل مالك (عضوة مجلس الدولة سابقًا) تقول للمرأة العمانية كل عام وأنت بألف خير، كل عام ونحن نرى طموحاتك تزداد تألقًا وتطورًا للأفضل لتواكب التقدم العلمي والحضاري في ميادين العمل للارتقاء بهذا البلد المعطاء كيف لا وخمسون عامًا مضت تحققت منجزات شتى يسعد بها المواطن فالعطاء يكتمل منك ومن سواعد الرجل جنبًا إلى جنب ولا ننسى أن هذا العطاء قد أتى من الأب الراحل نهلتِ ولبيتِ النداء حبًا لجلالة السلطان قابوس -طيب الله ثراه- وتضحية لبناء الوطن والعيش برفاهية وها هو عملك الدؤوب من علم وعمل تواصلين به مسيرة الحياه بثوب من الفخر والفرح تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم المفدى -حفظه الله-.
- رعاية سامية
نبيلة بنت عبدالله الشحية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم تقول بهذه المناسبة: يسعدني ويشرفني أن أرفع أجمل عبارات الثناء والتقدير لكل امرأة عمانية على أرض هذا الوطن المعطاء فكل عام وأنت رمز للعطاء والتفاني، وأضافت: لقد حظيت المرأة العمانية بعناية ورعاية سامية منذ بداية النهضة المباركة من لدن المغفور له صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -طيب الله ثراه-، والذي أكد على مكانتها في المجتمع العماني وآمن بقدراتها ودورها في البناء باعتبارها شريكًا أساسيًا في تنمية المجتمع العماني فهيأ لها كل السبل من أجل تحقيق هذه الرؤية الثاقبة حتى أصبحت المرأة العمانية في مكانة عظيمة ومرموقة ويكفينا شرفًا عندما خصص لنا القائد الراحل الخالد -طيب الله ثراه- يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا خاصًا فينا (يوم المرأة العمانية) اعترافًا بمكانتنا في المجتمع واحتفاء بإنجازاتنا في مختلف المجالات.
وأضافت: واستكمالا لهذا النهج السامي تفضل صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في خطابه السامي الأول عندما أكد أنه سيكمل هذا التوجه السامي بتفضله بأن المرأة العمانية ستتمتع بكل حقوقها التي كفلها القانون وأنها يجب أن تعمل جنبًا إلى جنب مع أخيها الرجل في مختلف المجالات لخدمة وطنها ومجتمعها، وتتوالى الرعاية المرموقة للمرأة العمانية بما تحظى به من اهتمام وعناية من سيدة عمان الأولى السيدة الجليلة حرم صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- ولهذا الاهتمام السامي في هذين العهدين الزاهرين تتعاظم أدوار المرأة العمانية ومسؤولياتها تجاه رفعة وطنها لذلك وجب عليها أن تكون عند حسن الظن وأن تسعى جاهدةً لتسخير كل قدراتها وطاقاتها وأن تتغلب على كل التحديات التي قد تعترضها في تحقيق الرؤى الطموحة والغايات المنشودة، وأن تبذل كل ما بوسعها من أجل إنجازات أكثر وأكبر في عصر النهضة المتجددة، متسلحة بدينها وقيمها وأخلاقها وبعلمها، مؤمنة بأهمية قيامها بأدوارها المختلفة وخاصة دورها الأعظم كأم وربة بيت.
- نفتخر ونفاخر
من جانبها، قالت الدكتورة عائشة بنت سليمان بن راشد الشحية رئيسة مستشفى دبا: إننا لنفتخر بما حققته المرأة العمانية من إنجازات وخاصة في هذه الفترة الحرجة التي مر بها العالم خلال جائحة كورونا، ومن ثم خلال إعصار شاهين لقد شهد الجميع عطاء المرأة العمانية وتفانيها وإخلاصها ووجودها في شتى الميادين الصحية والاجتماعية والثقافية والأدبية وغيرها، وأضافت: إن ما لمسه الجميع وهذه الأدوار التي قدمتها المرأة منذ عهد النهضة المباركة، وفي أشد الفترات قسوة، وفي ظل المستجدات الطارئة والمقدرة على الاستمرار والعطاء يجعلنا نقول وبكل فخر نعم عمانيات ونفتخر وجنبًا إلى جنب نكمل مسيرة العطاء والتقدم من أجل عمان، كما نتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان وأسمى آيات التبريكات بهذه المناسبة والذكرى المهمة ليوم المرأة العمانية لسيدة عمان الأولى، السيدة الجليلة حرم صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان البلاد المفدى، لكونها المثل والقدوة لجميع نساء عمان بما قدمته من عطاء وتواصل للوطن والمواطنين حفظ الله عمان وحفظ الله جلالة السلطان هيثم وأبقاه سندًا للمرأة العمانية أينما كانت وأينما وجدت في شتى الميادين.
- مدرسة الحياة
حليمة بنت عبدالله الشحية مديرة مدرسة ليما بنيابة ليما تقول بهذه المناسبة: إن المرأة هي مدرسة الحياة بكل تفاصيلها فهي الأم والزوجة والسند، وهي عمود الأسرة وبنجاحها واجتهادها وتفانيها تصبح الأسرة قوية متماسكة ترفرف عليها النجاحات والسعادة فتحية للمرأة العمانية في يومها الذي تجدد من خلاله نشاطها ودورها المنوط بها في تربية الأسرة ومشاركة الرجل في ميادين العمل بمختلف صنوفه وأهميته وكل عام والمرأة العمانية من تألق إلى تألق.
- شريك في التنمية
فاطمة بنت عبدالله بن محمد الشحية من ولاية بخاء تقول: شكرًا لك أيتها المرأة العمانية على إنجازاتك العظيمة ومساهماتك المستمرة في بناء عماننا الحبيبة، فأنتِ الشريكة الدائمة في التنمية والتطوير، ولقد جاء هذا اليوم كتكريم لك تفتخرين به ويعزز من مكانتك لتبرزين فيه أهم إنجازاتك لتبهري بها المجتمع فأنتِ مربية الأجيال، وأنتِ المعلمة والطبيبة والمهندسة، وأنتِ الشريكة في كافة قطاعات الحياة والتنمية، وأنتِ جناح السلام الذي يظل يرفرف بأمانه على أرض عمان، دامت نساء عمان بألف خير.
- العمانية فاعلة
مكية بنت حسن محمد الكمزارية من ولاية خصب تقول: إلى العمانية في شتى مواقعها من أقصى عمان إلى أقصاها، دمتِ وهج ينير المستقبل الجميل الغد الواعد، دمت معطاءة نضرة قلبًا أخضر لا يطرح إلا طيبًا على أرض عمان الطيبة حملت، وتحمل على عاتقها مسؤولية أن تكون فاعلة في كل الميادين، وهذا لب دور المرأة التي وقفت بجانب أخيها في شتى الميادين وأصعبها الدور الذي طالما مارسته منذ القدم ومازالت تشارك بفاعليتها رغم اختلاف المواقع وتنوع الميادين.
- صانعة الفكر
وتقول المدربة آمنة بنت عبدالله الشحية من ولاية دبا: إلى المرأة العمانية التي نفخر بإنجازاتها التي تبني بلدها وتربي أجيالًا وتصنع قادة المستقبل، وفي يوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر نقول كلمتنا إلى محدثة التغيير وصانعة الفكر أنه لا يخفى على أحد اليوم المكانة العالمية والعربية التي نلتها، فالمرأة العمانية هي القدوة والمثال الأعلى الذي يحتذى به، حيث تمكنت من تحقيق الإنجاز في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وجهودها واضحة وملموس لإيجاد مستقبل أفضل لها وللمجتمع من حولها، فاليوم أثبتت لعمان ولنفسها بأنها اليد التي تحلق لتبني عمان لتكون في مقدمة الأمم، فالمرأة العمانية اليوم ماضية في واجبها كمربية للأجيال ليكون أبناؤها بنفس حماسها وإخلاصها في حب الوطن.
