الأهالي يطالبون بالإسراع في إعادة تأهيل طريق الخابورة - الغيزين
جدّد أهالي الخابورة مطالبهم بأهمية أن ينال طريق الخابورة - الغيزين نصيبه من إعادة التأهيل كإحدى وصلات طريق الباطنة السريع، حيث ناشدوا وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بضرورة الإسراع ببدء أعمال إعادة تأهيل الطريق الذي يعد شريانا رئيسيا للولاية حيث تقع على جنباته أبرز الدوائر الحكومية والعديد من المدارس.
وقال سعادة منصور بن عبدالله السعيدي، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الخابورة: إن ولاية الخابورة بحاجة ملحّة وضرورية لإعادة سفلتة طريق الخابورة - الغيزين فهو مطلب جميع أبناء الولاية لتسهيل الحركة المرورية اليومية والتخفيف من المعاناة اليومية للأهالي، وخاصة أنه يقع في مركز الولاية ولا توجد طرق أخرى بديلة عنه لكي يستخدمها العابرون، والجانب الآخر أن كل المصالح الحكومية والخاصة والأهلية والكثافة السكانية واقعة بين جانبي هذا الطريق مما تشكّل إعادة تأهيله ضرورة ملحّة.
وأشار إلى أن الطريق متهالك جدًا نتيجة الفترة الطويلة بعد الإنشاء والمقدرة بأكثر من 30 عاما وكذلك تم إنشاؤه بمعالجة سطحية، متسائلا: هل يعقل أن المعالجة السطحية تدوم أكثر من 30 عاما! حيث أصبح الطريق مملوءا بالتشققات والحُفر التي لا حصر لها، ويعاني العابرون بهذا الطريق من أزمة مرورية وخسائر نتيجة تعطل مركباتهم بعد وقوعها في الحُفر الكبيرة، وأملنا كبير في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بإنهاء كل المعوقات التي تعترض تنفيذ هذا الطريق.
شريان حيوي
وقال علي بن كرم البلوشي، عضو المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة ممثل ولاية الخابورة: إن طريق الخابورة - الغيزين من الطرق المهمة وشريان حيوي يربط الولاية ومحافظة شمال الباطنة بمحافظة الظاهرة والطريق السريع، كما أن جميع الدوائر الحكومية تقع على جانبي هذا الطريق.
وأشار إلى أن الطريق ضمن مشاريع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لوصلات طريق الباطنة السريع، وقد تم الانتهاء من هذه الوصلات كافة باستثناء وصلة الخابورة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم وضع الطريق مع انتشار الحُفر والتشققات.
آراء القاطنين
وقال محمد بن سعيد الشكيلي: يطلق بعض الأهالي في الولاية على هذا الطريق "طريق الموت" نظرا لما شهد من حوادث عنيفة راحت ضحيتها أرواح عديدة وذلك بسبب تهالكه، ناهيك على أنه حارة واحدة فقط ومتشقق، ورغم المناشدات من أجل صيانة هذا الشريان إلا أن المعاناة لا تزال مستمرة.
عمرو بن محمد الرواحي -أحد سكان قرية السرحات الواقعة بمحاذاة الطريق- قال: إن عدد سكان قرية السرحات في ازدياد فهذا حتما يؤدي إلى ازدياد عدد المركبات وكثرة مرتادي الطريق، وقد أدى هذا إلى بروز بعض المشكلات على الطريق منها التشققات والحُفر الخفيفة والعميقة مما يلحق الضرر بالمركبات، وكذلك الازدحام المروري ظهر جليا منذ مدة ليست باليسيرة وخصوصا في ساعات الذروة، ونحن -كمواطنين وقاطنين في قرية السرحات- معاناتنا تزداد يوما بعد يوم من ازدحام مروري وتأخر للأعمال وتلف للسيارات، ونناشد وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بسرعة إنشاء طريق مزدوج وفق المواصفات التي تعتمدها الوزارة وأسوة بوصلات طريق الباطنة السريع في بقية الولايات المجاورة.
وقال خميس بن عبيد القطيطي: الطريق يمكن وصفه بـ"مسار المعاناة اليومية" فجميع سكان ولاية الخابورة يستغيثون منذ سنوات بسبب الحُفر الكثيرة على طول الطريق، ويشكل الطريق لنا أهمية كبيرة، حيث إنه يربط مركز الولاية بالطريق السريع وطريق وادي الحواسنة، وتتمركز على جانبيه جميع المؤسسات الحكومية إضافة إلى المدارس والمركز الصحي بالولاية.
وأوضح محمود بن علي الحوسني بقوله: لا يوجد أحد يجهل أهميته كطريق رئيسي يربط محافظتين وهي محافظة شمال الباطنة ومحافظة الظاهرة ويعتبر منفذا للقادمين من دول مجلس التعاون خاصة بعد افتتاح الطريق الربع الخالي الرابط بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية حيث تضاعفت أهميته، ويطالب الأهالي بالإسراع في تأهيله نظرا لأهميته وما يشكله وضعه الحالي من خطورة على سالكيه.
