إجراءات احترازية في المؤسسات الصحية وتفعيل خطط الطوارئ
- خطة مساندة وتأمين المرضى وحركة الكوادر والأدوات الطبية
أوضح الدكتور راشد بن حمد البادي، مدير مركز إدارة الحالات الطارئة بوزارة الصحة أن الوزارة قامت بأخذ كافة الإجراءات الاحترازية مع التأكيد برفع الجاهزية والاستعداد وتفعيل خطط الطوارئ للمؤسسات الصحية في نطاق التأثير الجغرافي للحالة الجوية، ووضع خطط تشغيلية رديفة للمؤسسات الصحية المتوقع تأثرها. وتسير الخدمات الطبية حاليًا بشكل اعتيادي وفق الخطط، كما قامت اللجان الفرعية لإدارة الحالات الطارئة في المحافظات ومنها المعنية بالقطاع الصحي بتنسيق جهود الاستجابة بين المؤسسات الصحية في كل محافظة، والتأكد من جاهزية المؤسسات الصحية، والتنسيق لوضع الخطط البديلة لتوفير الخدمات الصحية الأساسية في الولايات المحتمل تأثرها بالحالة، والعمل على تأمين المواقع والموارد في مكان آمن، وحركة المرضى والكوادر الطبية من وإلى المؤسسات الصحية والخدمات اللوجستية، وتأمين الأدوية والغاز الطبي والمحروقات والمياه، وكذلك تأمين الطعوم واللقاحات.
وأضاف البادي: وضعت وزارة الصحة خطة طارئة لمراكز غسيل الكلى، وخطة مساندة في حالة إغلاق بعض المراكز الصحية، وإلى الآن لم يتم إغلاق أي مؤسسة صحية في المحافظات التي يتوقع أن تتأثر بالحالة الجوية وفقًا للمعطيات والإحداثيات التي أصدرها المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة وكميات هطول الأمطار.
وأشار الدكتور راشد البادي: توجد خطة بديلة في حالة انقطاع الحركة المرورية إلى بعض المؤسسات الصحية، وصعوبة وصول المراجعين لها، حيث سيتم الإعلان عنها لاحقًا حتى يتوجه إليها المراجعين والمرضى لتعمل على مدار الساعة في حالة الحاجة إليها، كما تم وضع خطة بديلة في حالة تأثر المؤسسات الصحية بجزيرة مصيرة، وإغلاق المنفذ البحري باللجوء إلى النقل الجوي بالتعاون مع الشركاء كسلاح الجو لنقل الحالات المرضية الحرجة من مستشفى مصيرة إلى مستشفيات أخرى.
