250 معتقلا في سجون الاحتلال يضربون عن الطعام الخارجية الفلسطينية تحذر من تصاعد اجرام المستوطنين في الضفة ميليشيات ارهابية ضد أشجار الزيتون والصمود الفلسطيني
رام الله -وكالات: حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من "تزايد قوة وغطرسة المستوطنين وميليشياتهم المسلحة في الضفة الغربية، وحقيقة تحولهم إلى قوة إجرامية لتنفيذ المشروع الاسرائيلي الاستعماري التوسعي، ما يذكرنا بالدور الذي قامت به العصابات الصهيونية في بدايات القرن الماضي ضد شعبنا وأرضه وممتلكاته".
وقالت الخارجية ، في بيان صحفي أمس أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) إن "حرب الاحتلال والمستوطنين وميليشياتهم ومنظماتهم الارهابية ضد أشجار الزيتون هو شكل من أشكال حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، والتي تشمل جميع مناحي الحياة الفلسطينية ومقومات صمود المواطنين وبقائهم في تلك المناطق".
وأشارت إلى أن "عديد التقارير المحلية والدولية أكدت أن اعتداءات ميليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين تشهد تصاعداً ملحوظاً في الآونة الاخيرة، ويكاد لا يمر يوم دون أن ترتكب عصاباتهم المزيد من الانتهاكات والجرائم والغارات ضد أبناء شعبنا".
ولفتت إلى "الدور الذي تقوم به قوات الاحتلال بشكل مباشر في هدم منازل المواطنين او توزيع اخطارات بالهدم بحجج واهية كما حدث في كل من شرق القدس وسلفيت والاغوار وغيرها".
وأدانت الخارجية "انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تهدف لضم الضفة المحتلة وقضم اراضيها بالتدريج، وترهيب المواطنين الفسطينيين ومنعهم من الوصول الى أراضيهم بأي شكل كان".
وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الانتهاكات والجرائم وعن توفيرها الحماية والغطاء والاسناد والتمويل لعناصر الارهاب اليهودي التي تنشط في الضفة".
وطالبت الخارجية "المجتمع الدولي بالتعامل بمنتهى الجدية مع اعتداءات المستوطنين، واتخاذ ما يلزم من اجراءات رادعة لوقفها فوراً وكبح جماح إرهاب المستوطنين وعنصريتهم الظلامية ضد الشعب الفلسطيني".
من جهة أخرى قال نادي الأسير الفلسطيني أمس إن 250 معتقلا من الجهاد الإسلامي في السجون الإسرائيلية بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم.
وأضاف النادي في بيان له أن الهدف من الإضراب مطالبة "إدارة سجون الاحتلال، بوقف إجراءاتها التنكيلية التي كانت قد فرضتها بشكل مضاعف بحقهم بعد السادس من (سبتمبر) تاريخ عملية نفق الحرية".
وقال النادي أن السلطات الإسرائيلية "استهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق".
وأوضح نادي الأسير في بيانه "أن إدارة سجون الاحتلال شرعت بنقل أسرى الجهاد الإسلامي الليلة الماضية، من الغرف التي يقبع بها أسرى الفصائل الأخرى، والتي تم توزيعهم عليها".
وقال النادي "أسرى الجهاد رفضوا الخروج من الغرف على اعتبار أن نقلهم إلى غرف خاصة بهم ليس الحل المطلوب، مطالبين بالاستجابة لمطلبهم بشكل كلي".
وتتمثل مطالب معتقلي الجهاد بعودة الأمور إلى ما كنت عليه قبل عملية نفق سجن جبلوع وإنهاء عزل بعض المعتقلين ووقف التحقيق مع آخرين وإعادتهم لأقسامهم.
وذكر النادي "أن عدد أسرى الجهاد في سجون الاحتلال نحو 400 موزعين على 23 معتقلا ومركز توقيف".
وأضاف أن العدد الإجمالي للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ مع نهاية الشهر الماضي 4600 معتقل منهم 200 طفل و35 امرأة.
