حصيلة فيروس كورونا حول العالم تتخطى 4,780 مليون وفاة ألمانيا تعتزم تأسيس مركز لتطوير لقاحات وعلاجات ضد الجوائح ورقم قياسي جديد للوفيات في روسيا
عواصم - (وكالات)- تعتزم ألمانيا الاستعداد على نحو أفضل لمكافحة أي جوائح مستقبلية محتملة.
وكلفت وزارة الصحة الألمانية معهد "باول إرليش"، المختص بمراجعة سلامة اللقاحات، بتأسيس مركز لتطوير لقاحات وعلاجات مضادة للجوائح، حسبما أعلن المعهد أمس في مقره بمدينة لانجن الألمانية.
وجاء في بيان المعهد: "الإجراء الحاسم لمكافحة الجوائح هو التطعيم بلقاحات آمنة وفعالة". وأوضح المعهد أن المركز الجديد يهدف إلى "أن نكون أفضل تجهيزا لمواجهة الجوائح في المستقبل"، مشيرا إلى أنه من أجل تحقيق ذلك، "يجب توفير اللقاحات في حالة حدوث جائحة للسكان بكميات كافية بسرعة كبيرة"، موضحا أنه من أجل إنجاح هذا الأمر يتعين "اتخاذ الاستعدادات المناسبة في أوقات ما قبل الجائحة".
وستتولى إيزابيلا بيكريدجيان-دينج، رئيسة قسم الأحياء الدقيقة في المعهد، الإدارة المؤقتة للمركز الجديد.
وجاء في بيان المعهد أن المركز الجديد، الذي سيُطلق عليه اختصارا اسم "زيباي"، سوف "يدعم تطوير وتصنيع اللقاحات وتوفير سعات تخزين مناسبة لها وتأسيس قنوات توزيع مستقرة". وأضاف المعهد: "لا ينبغي تضييع الوقت من أجل حماية الصحة العامة وحياة الأفراد في حالة حدوث جائحة".
روسيا: حصيلة قياسية
أعلنت روسيا أمس تسجيل 887 وفاة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا وهي أكبر حصيلة يومية منذ بدء الجائحة واليوم الرابع على التوالي الذي تبلغ فيها الوفيات معدلات قياسية.
وأعلن فريق العمل الحكومي المعني بمكافحة فيروس كورونا أيضا تسجيل 24522 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
الحصيلة العالمية
تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 4,780,108 أشخاص في العالم حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة أمس عند الساعة 10,00 ت غ.
وتأكدت إصابة 233,723,290 شخصا على الأقل بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.
تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية التي تشير إلى أعداد وفيات أكبر بكثير.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية، آخذةً بالاعتبار معدّل الوفيات الزائدة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بكوفيد-19، أن حصيلة الوباء قد تكون أكبر بمرتين أو ثلاث مرات من الحصيلة المعلنة رسمياً.
وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض، غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.
وبالاستناد الى التقارير الأخيرة، فإن الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات في حصيلاتها اليومية هي الولايات المتحدة (2694) وروسيا (887) والبرازيل (627).
والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (697,695) والإصابات (43,459,844)، وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز.
تليها البرازيل بتسجيلها 596,749 وفاة (21,427,073 إصابة)، ثم الهند مع 448,339 وفاة (33,766,707 إصابات) والمكسيك مع 277,505 وفيات (3,644,223 إصابة) وروسيا مع 208,707 وفيات (7,535,548 إصابة).
وبين الدول الأكثر تضررا، تسجل البيرو أعلى معدل وفيات نسبة إلى عدد السكان يبلغ 605 وفيات لكل 100 ألف نسمة، تليها البوسنة (323) ومقدونيا الشمالية (320) والمجر (313) ومونتينيغرو (306) ثم بلغاريا (300).
وسجلت أمريكا اللاتينية والكاريبي حتى الساعة 10,00 ت غ أمس 1,489,840 وفاة (44,954,271 إصابة) فيما سجلت أوروبا 1,312,329 وفاة من بين 67,862,834 إصابة. وسجّلت آسيا 840,620 وفاة (53,971,660 إصابة).
وأحصت الولايات المتحدة وكندا معا 725,516 وفاة (45,080,677 إصابة). وسجّلت إفريقيا 210,704 وفيات (8,300,184 إصابة) ومنطقة الشرق الأوسط 198,925 وفاة (13,373,112 إصابة). وأحصت أوقيانيا 2174 وفاة (180,555 إصابة).
أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.
ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.
الإحباط يصيب سكان سنغافورة
أثار إقدام سنغافورة على إعادة فرض قيود مكافحة فيروس كورونا من أجل كسب وقت للاستعداد للتعايش مع المرض بعض مشاعر الإحباط النادرة بين السكان.
واستطاعت سنغافورة السيطرة على الفيروس إلى حد كبير منذ العام الماضي بفرض الكمامات وتتبع المخالطين وغلق الحدود.
أما الآن تسجل الإصابات بالفيروس مستويات قياسية يومية تجاوزت ألفي حالة، لكن مع حصول 82 بالمئة من السكان البالغ عددهم 5.4 مليون نسمة على جرعات التطعيم كاملة لم يظهر على 98.1 بالمئة من الحالات خلال الشهر الماضي أي أعراض أو ظهرت عليهم أعراض خفيفة.
وخففت سنغافورة القيود في أغسطس مع خطة تهدف لرفع المزيد من القيود بعد تطعيم 80 بالمئة من السكان في سبتمبر.
لكن مع انتشار المتحور دلتا اضطرت السلطات إلى إعادة فرض قيود ومنها الحد من تناول الطعام خارج المنزل وقصر الاختلاط الاجتماعي على مجموعات من شخصين فقط مما أدى إلى إحباط المواطنين.
باكستان تفرض قيودا صارمة
دخلت القيود الصارمة التي تفرضها باكستان لإنهاء التردد بشأن الحصول على لقاح فيروس كورونا حيز التنفيذ أمس حيث تم منع الأشخاص غير الحاصلين على اللقاح من حجز رحلات الطيران الداخلية والقطارات وارتياد مراكز التسوق والمطاعم.
وقال وزير الطيران غلام سروار خان إن السلطات أمرت شركات الطيران بعدم السماح لأي أشخاص لم يتلقوا اللقاح بالصعود على متن الرحلات المحلية، وأضاف: "سيتم تطبيق ذلك بصرامة".
وذكر حمزة شفقات مفوض السلطة الإدارية في إسلام أباد أن مراكز التسوق والمطاعم تفحص شهادات التطعيم الإلكترونية للسماح بدخول الزوار.
وتم فرض قيود مشابهة في جميع المدن الأخرى، بما في ذلك مدينة كراتشي، التي يبلغ تعداد سكانها 20 مليون نسمة، حسبما أفاد مرتضى وهاب المتحدث باسم السلطات الإدارية في كراتشي.
ودخلت القيود الجديدة حيز التنفيذ بعد أن أعلنت الحكومة بدء تطعيم الأطفال الذي يزيد عمرهم عن 12 عاما، في محاولة لتعزيز حملة التطعيم الوطنية البطيئة.
وتلقى أكثر من 80 مليون شخص جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، وفقا للإحصاءات التي نشرتها وزارة الصحة.
