No Image
العرب والعالم

الصحة العالمية : أوميكرون ربما تسبب في ارتفاع الإصابات بشرق المتوسط

13 يناير 2022
13 يناير 2022

اليونيسف: دول فقيرة رفضت 100 مليون جرعة في ديسمبر

القاهرة -بروكسل- رويترز: قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية أمس إن ارتفاعا مذهلا في أعداد الإصابات بكوفيد-19 في منطقة شرق البحر المتوسط من المرجح أن يكون نتيجة انتشار المتحور أوميكرون من فيروس كورونا وحذر من أن بعض دول المنطقة مازالت معدلات التطعيم فيها منخفضة. وقال أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط إن حالات الإصابة بكوفيد-19 ارتفعت بنسبة 89 بالمائة في منطقة شرق البحر المتوسط في الأسبوع الأول من يناير مقارنة بالأسبوع السابق لكن الوفيات انخفضت 13 بالمائة. وأضاف أن من بين 22 دولة بالمنطقة معظمها دول شرق أوسطية، سجلت 15 دولة حالات إصابة بأوميكرون.

وتابع «في حين يبدو أن أوميكرون يسبب مرضا أقل شدة من (المتحور السابق) دلتا خاصة بين من تلقوا اللقاح، إلا أن هذا بالتأكيد لا يعني الاستهانة به إذا أنه ما زال يؤدي إلى دخول المستشفيات وإلى الوفاة».

وقال إن ست دول في المنطقة، هي أفغانستان وجيبوتي والصومال والسودان وسوريا واليمن، قامت بتطعيم أقل من 10 بالمائة من سكانها على الرغم من توافر لقاحات تكفي لتطعيم 40 بالمائة من السكان. وهناك 36 دولة فقط على مستوى العالم سجلت هذا المستوى المنخفض من التطعيم وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وأضاف أن حملات التطعيم تعطلت بسبب مشكلات منها الافتقار للالتزام السياسي والافتقار للأمن والتحديات اللوجيستية.

من جهتها قالت مسؤولة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أمس إن الدول الفقيرة رفضت الشهر الماضي أكثر من مئة مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 التي توزعها مبادرة كوفاكس العالمية، بسبب قرب انتهاء صلاحيتها.

وقالت إتليفا كاديلي مديرة شعبة الإمدادات بالمنظمة لمشرعين في البرلمان الأوروبي «أكثر من مائة مليون جرعة من اللقاح تم رفضها فقط في شهر ديسمبر». وأضافت أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن الجرعات التي تم تسليمها صلاحيتها محدودة.

وقالت كاديلي إنه الدول الفقيرة اضطرت أيضا لتأجيل الإمدادات لأن مرافق التخزين لديها غير كافية بما في ذلك عدم وجود مبردات لحفظ الجرعات.