No Image
العرب والعالم

السفيرة الفرنسية تؤكّد استمرار دعم بلادها للبنان عون يدعو للمحافظة على الأخوة الإنسانية التي "أصبحت اليوم قيمة عالمية"

04 فبراير 2022
04 فبراير 2022

بيروت . " د ب أ . أ ف ب ": دعا رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون إلى الحفاظ على قيمة الأخوة الإنسانية، التي كانت في صلب إنشاء لبنان كوطن للعيش المشترك، وباتت اليوم قيمة عالمية.

تأتي تصريحات الرئيس عون، لمناسبة إحياء الأمم المتحدة "اليوم العالمي الثاني للأخوة الإنسانية" الذي يصادف اليوم، ولمناسبة توقيع "وثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السّلام العالمي والعيش المشترك"، بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الامام أحمد الطيب،، قبل ثلاث سنوات، في أبوظبي.

وأكّد رئيس الجمهورية، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أمس "أن الاخوة الإنسانية قيمة كانت في صلب انشاء لبنان كوطن للعيش المشترك، ومن الواجب الحفاظ عليها لأنها باتت اليوم قيمة عالمية، على أساسها تنهض مجتمعات عديدة من كبواتها، من دون إلغاء أو إقصاء أي مكون من مكوناتها."

وقال رئيس الجمهورية "إن لبنان الذي ساهم في وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأدرج الالتزام به في مقدمة دستوره، آمن دوماً أن ما يجمع بين البشر، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والثقافية، هو الاحترام المتبادل الذي يفتح الباب واسعاً أمام إرساء ثقافة السلام، التي بدورها تتوطد من خلال التسامح والتضامن والتفاهم المتبادل."

واعتبر الرئيس عون أن " لبنان، على رغم كافة الصعاب، لا يزال يشكل نموذجاً للأخوة الإنسانية، وما أرساه هو مرساة نّجاة من الواجب أن نتمسك، جميعناً، بها لإعادة الإشعاع لوطننا، لا سيما بوجه منطق التصارع، لنؤكد لأبنائنا وللعالم أننا قادرون معا على استكمال مسيرتنا المشتركة بالاحترام المتبادل لخصوصياتنا التي تغني وحدتنا بتنوعها."

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت في ديسمبر عام 2020 قراراً بالإجماع يعلن يوم 4 فبراير "اليوم الدولي للأخوة الإنسانية".

دبلوماسيا أكدت السفيرة الفرنسية في لبنان آن جريو، أمس، أن بلادها كانت وستبقى إلى جانب لبنان واللبنانيين لدعمهم في المجالات كافة وبخاصة الثقافية منها.

ونوهت السفيرة جريو خلال لقائها وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى في بيروت أمس بـ"العمل المشترك الذي تقوم به مع مديرية الآثار على كل الأصعدة"، مشددة على "أن تكون العلاقة مبنية على خطة مستدامة ومحددة المعالم لتأمين استمرار العمل الثقافي ونتائجه الإنسانية على صعيد الأفراد والمؤسسات الثقافية في لبنان".

وأشارت إلى أن "فرنسا لا تقدم مساعدات مالية بقدر ما يهمها أن تدعم وأن تواكب النشاطات الثقافية بشكل عيني وتقني يساهم في تعزيز البعد الإنساني الثقافي واستمراريته".

وتم الاتفاق بين الوزير المرتضى والسفيرة جريو "على أن يتواصل فريق عمل وزارة الثقافة ومستشاريها مع فريق عمل السفارة الفرنسية لبلورة البرامج والمشاريع الثقافية التي يمكن للبنان وفرنسا أن يتشاركا في إنشائها وأن يتعاونا في تنفيذها".

يذكر أن فرنسا تعتبر أحد أبرز شركاء لبنان السياسيين، وتدعم فرنسا استقرار لبنان ووحدته واستقلاله وسيادته، وتُعير اهتمامًا كبيرًا لتعزيز مؤسسات الدولة بغية ترسيخ سلطتها في كامل الأراضي اللبنانية.