No Image
الرياضية

مصير منتخب الصالات النسائي غامض قبل بطولة غرب آسيا !

04 أبريل 2022
بعد الاعتذار عن المشاركة بالألعاب الخليجية
04 أبريل 2022

اعتذر الاتحاد العماني لكرة القدم عن عدم إمكانية منتخب كرة القدم داخل الصالات للنساء المشاركة في دورة الألعاب الخليجية المقرر إقامتها الشهر المقبل بالكويت، هذا الاعتذار المفاجئ يضع الشكوك حول مصير هذا المنتخب الذي لم يرى النور برغم تعاقد الاتحاد العماني لكرة القدم مع مدربة للمنتخب النسائي وبات الآن الأمر أكثر غموضا في مشاركته في (بطولة غرب آسيا الثالثة) التي ستقام في المملكة العربية السعودية في الفترة من 16 إلى 24 يونيو المقبل في مدينة جدة تحديدا بمشاركة ٧ منتخبات لغاية الآن هي: السعودية (مستضيف)، فلسطين، لبنان، الإمارات، البحرين، الكويت، وسلطنة عمان.

وأعلن الاتحاد السعودي، تسخير كافة إمكاناته الإدارية والفنية واللوجستية لضمان إنجاح البطولة على أعلى المستويات التنظيمية، وذلك على هامش زيارة تفقدية قامت بها عبير الرنتيسي مديرة المسابقات في اتحاد غرب آسيا وعروبة الحسيني مديرة الشؤون الإدارية والاتحادات، وكان باستقبالهن وفد يمثل مسؤولي كرة القدم النسوية في الاتحاد السعودي وممثلين عن وزارة الشباب والرياضة.

وعبر اتحاد غرب آسيا عن اطمئنانه بما لامسه على أرض الواقع من تحضيرات مثالية للبطولة، سواءً بما يتعلق بجاهزية صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية التي ستقام بها المباريات، الصالة الخضراء وصالة جامعة الملك عبدالعزيز المخصصتين لتدريبات المنتخبات، وكذلك الأمر بالنسبة لمقار الإقامة وبقية الأمور المتعلقة بتنظيم البطولة. وخلال الزيارة ناقش اتحاد غرب آسيا والاتحاد السعودي تفاصيل اتفاقية الاستضافة وما تتضمنها من بنود مرتبطة بالجوانب الإدارية والمالية والتسويقية، وجرى الاتفاق على استمرارية التواصل المشترك بين الطرفين لمتابعة أي المستجدات اللاحقة.

ويعول اتحاد غرب آسيا والاتحاد السعودي على أن تشكل النسخة الثالثة من البطولة عودة قوية لنشاط كرة الصالات للنساء على مستوى الإقليم، وخصوصا أن آخر نسخة أقيمت قبل ١٠ سنوات، حين استضافت البحرين النسخة الثانية عام ٢٠١٢ ووقتها فاز المنتخب الإيراني باللقب مقابل حلول المنتخب الأردني ثانيا والبحريني ثالثا، ووسط مشاركة ٧ منتخبات بشكل عام.

وكانت النسخة الأولى من البطولة أقيمت عام ٢٠٠٨ في الأردن وشهدت أيضا فوز المنتخب الإيراني باللقب فيما جاء المنتخب الأردني المضيف ثانيا والسوري ثالثا.