No Image
الرياضية

تعادل سلبي بين ناديي عمان ومسقط بدوري عمانتل

04 أبريل 2022
04 أبريل 2022

انتهى لقاء الديربي الذي جمع بين المستضيف نادي عمان ونادي مسقط بالتعادل السلبي دون أهداف في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب أستاد السيب الرياضي، وذلك في ختام لقاءات الجولة السابعة عشرة لمنافسات دوري عمانتل لكرة القدم، وأقيمت المباراة وسط حضور خجول جدا من قبل مشجعي الفريقين الذين تركوا أكثر من علامة استفهام كبيرة حول استمرارية مسلسل غيابهم عن الملاعب، على الرغم من حاجة اللاعبين لهم بالمرحلة المهمة القادمة لهدف بث روح الحماس والقوة فيهم مع اقتراب الدوري من نهايته، حيث لم تتبق على إسدال الستار على منافساته سوى 6 جولات فقط للكشف عن هوية البطل ووصيفه وتحديد المراكز بجدول الترتيب العام لبقية الفرق الأخرى المشاركة في منافسات الدوري العام، وبالتعادل الذي سجله الفريقان مع نهاية اللقاء والذي يمثل بالنسبة لهما طعم الخسارة، ورفع الفريق المستضيف نادي عمان رصيده إلى 24 نقطة، وظل في مركزه السابق السابع، فيما رفع مسقط هو الآخر رصيده إلى 16 نقطة وحافظ على مركزه العاشر.

الشوط الأول

دخل لاعبو الفريقين أرضية الملعب وفي أذهان كل منهما البحث عن آلية سريعة لتحقيق الفوز للظفر بالنقاط الثلاث بأي حال من الأحوال، خاصة لاعبو فريق مسقط الذين سعوا بكل قوة لتحقيق ذلك الهدف، على الرغم من أن ضربة البداية جاءت لصالح الفريق المستضيف نادي عمان الذي بادر لاعبوه بالتقدم للأمام للضغط على مرمى حارس مرمى مسقط فارس الغيثي لتتاح لثنائي المقدمة المحترف الغيني كوسموس داودا ومحمد السيابي التحصل على مجموعة من الفرص لم تستغل بالشكل الجيد أمام المرمى، على الرغم من وجود مساندة حقيقية من ثلاثي وسط الميدان محمود الحسني وثويني المخيني وجمعه الجامعي الذين اجتهدوا كثيرا وقاموا بدور جيد في عملية إيصال الكرات العرضية للاعبي خط المقدمة كانت كفيلة بالخروج بهدف السبق الأول على أقل تقدير في الشوط الأول،

مدافعو مسقط بقيادة محمد عياد وعبدالرحمن الفوري والمحترف الأجنبي ويسلي سينا ومن خلفهم تألق الحارس فارس الغيثي كان لهم دور كبير في الحفاظ على بقاء النتيجة سلبية حتى نهاية الشوط الأول.

وفي المقابل ساهمت التحركات الجيدة التي سطرها لاعبو مسقط عيسى الناعبي وسعود خميس وصلاح الدوحاني في ظهور الفريق بصورة فنية رائعة خلال الدقائق السابقة لسير مجريات اللقاء، وتمويلهم في الوقت نفسه بطريقة صحيحة بعدد من الكرات البينية والعكسية الجميلة للاعبي المقدمة واعتمادهم في الوقت ذاته على بناء الهجمات المرتدة السريعة وإيصالها للمهاجمين بوجود السنغالي قادر فال والمحترف الأجنبي فيرمن كوريه والمشاكس شوقي الرقادي وإرسال الكرات لهم، لكنها فقدت الحس التهديفي الجيد وغاب التركيز الذهني في النهاية ليتم إهدارها الواحدة تلو الأخرى، وهم في مواجهة الحارس عبدالعزيز الحسني الذي تألق في إنقاذ مرماه بعدد من الكرات الصعبة التي سددها مهاجمو مسقط، كانت كفيلة لتغير سير اللعب ونتيجة المباراة لو ترجمت تلك الفرص السهلة والخطرة لأهداف في مرمى حارس نادي عمان عبدالعزيز الحسني الذي تألق كعادته في التصدي وإنقاذ مرماه محافظا على شباكه نظيفة، لكن الحال ظل كما هو عليه باستمرارية نتيجة التعادل السلبي بين الفريقين في نهاية الشوط الأول.

الشوط الثاني

سعى لاعبو الفريقين مع نزولهم لأرضية الملعب لبذل مزيد من الجهد والعطاء في الخمس والأربعين دقيقة الفاصلة والمتبقية لنهاية عمر اللقاء، كون الخروج بنتيجة التعادل السلبي أو الإيجابي هي في الأساس نتيجة لا تخدم الفريقين بأي حال من الأحوال، خاصة بالنسبة مسقط لذا فالبداية جاءت جيدة فنيا من جانب لاعبي الفريقين، وحملت الدقائق العشر فيه إثارة وندية وحماس من الجانبين بعد التحرك الجيد والسريع للاعبي وسط الميدان، ليعود مسلسل إهدار الفرص التي كانت بإمداد من لاعبي المقدمة بعدد من الكرات العرضية الجميلة، لكن تلك الفرص لم تستثمر جيدا من قبل المهاجمين، وفي مقدمتهم هداف الفريق الغيني كوسموس داودا ومحمد السيابي، ومن المدافع أحمد فرج الذي يتقدم في بعض الأحيان لمساندة لاعبي المقدمة، خاصة خلال تنفيذ الضربات الركنية ليسهم في الكرات العالية الرأسية، ومن إحداها كاد فرج أن يسجل هدف السبق لفريقه في الدقيقة 67 لولا يقظة حارس مسقط فارس الغيثي الذي نجح في الإمساك بها قبل أن تعانق الشباك، وفي المقابل مدرب مسقط أحمد الغيلاني أحس أن الضغط على فريقه كان كبيرا فقام على السريع بإجراء عدد من التبديلات في الصفوف في عدد من المراكز بهدف المحافظة على توازن الفريق في الوقت المتبقي من عمر اللقاء ليدفع بجويد البلوشي بديلا عن السنغالي قادر فال لتنشيط خط المقدمة، كما دفع بخميس السعدي وغيره من العناصر الأخرى، لتتاح للفريق عدد من الفرص السهلة والخطرة لم تحمل الخبر السعيد للفريق بالأخير، كما أن مدرب نادي عمان المغربي إدريس المرابط هو الآخر قام بالدفع بمجموعة من العناصر البديلة خاصة بالمقدمة، لكنها لم توجد إضافة جديدة بالفريق.

ربع الساعة الأخيرة لمجريات اللقاء شهدت إثارة وندية وحماسا من جانب لاعبي الفريقين، خاصة من جانب لاعبي مسقط الذين تقدموا بشكل كبير في محاولة لإحراز هدف الفوز بالمباراة لكن ذلك لم يتحقق، ليضيف حكم اللقاء ست دقائق كوقت محتسب بدل ضائع لتوقف اللعب لأكثر من مرة بسبب وقوع عدد من لاعبي الفريقين أكثر من مرة بسبب الإصابة، لتكون الإثارة حاضرة أكثر في الدقائق المضافة ولكن هذه المرة للاعبي نادي عمان، حيث ضغطوا وبقوة على مرمى حارس مسقط، وكاد ذلك أن يسفر عن تسجيل هدف نادي عمان خاصة مع نزول المخضرم سعود الفارسي، وحبست تلك الدقائق المضافة أنفاس لاعبي مسقط وجهازيه الفني والإداري وجماهيره، لكن الأمور مرت بسلام مع إعلان الحكم صافرة النهاية، وبقاء النتيجة على حالها سلبية بدون أهداف ليتقاسم لاعبو الفريقين نقاط المباراة.

أدار المباراة زكريا بن ناصر الهنائي، وساعده على الخطوط ناصر أمبوسعيدي "مساعد أول"، ومحمد السناني "مساعد ثاني" ومحمد العثماني "رابعا"، وسالم البطاشي "مقيما للحكام" وياسر الرواحي "مراقبا للمباراة" وعدي البطاشي "منسقا أمنيا" للمباراة وإسحاق التويجري "منسقا عاما" للمباراة.