باسل الرواس: المسابقة ساهمت في تطوير مستوى لاعبي الهوكي وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم
قال سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب: في البداية نبارك لنادي صحار الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان للهوكي في نسختها الـ 51 ولأول مرة يتوج صحار بلقب المسابقة وهذا يسجل للنادي والجهاز الفني واللاعبين، كما نهنئ نادي أهلي سداب الفوز بالمركز الثاني، وكذلك نادي النصر بحصوله على المركز الثالث. وأضاف سعادته: لعبة الهوكي حظيت باهتمام متزايد خلال السنوات الماضية من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب، في الوقت الذي ساهمت فيه مسابقة الكأس في تطوير مستوى أداء لاعبي الهوكي وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم، كما كان لها أثرها البالغ في تطوير مستوى المدربين الوطنيين في رياضة الهوكي والتي تعد من أعرق الألعاب في السلطنة والتي بدأ ممارستها منذ مطلع القرن الماضي، كما أنها أول لعبة تقام لها مسابقة تحمل اسم جلالة السلطان - حفظه الله ورعاه-. كما أن الوزارة عملت بجهد مضاعف بالتعاون مع الاتحاد العماني للهوكي من أجل النهوض والارتقاء بهذه الرياضة وذلك على مختلف المستويات الفنية والإدارية بهدف تعزيز انتشار اللعبة وتوسعة قاعدة ممارسيها وصقل المدربين والحكام.
وأشاد وكيل الرياضة والشباب بالمستوى الجميل الذي ظهرت عليه المباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة السلطان، حيث قدم الفريقان مباراة ممتعة وجميلة تزينت بالحضور الرسمي والجماهيري من مشجعي الفريقين وهذا دليل على حب الجماهير للعبة الهوكي. وقال سعادته: المباراة الختامية كانت رائعة من الفريقين وقدما مستوى فنيا عاليا وتكتيكا متطورا، وكانت بصمة المدربين واضحة، كما اتسمت المباراة بالندية والحماس بين لاعبي الفريقين، وانتهى اللقاء النهائي بشكل جميل يليق بمسابقة كأس جلالة السلطان للعبة، ونتمنى أن يستمر هذا التألق في المسابقات والبطولات القادمة، ومما لا شك فيه أنه لا يوجد خاسر في النهائي فالكل فائز، لأن المشاركة في مسابقة أغلى الكؤوس يعتبر شرفًا للأندية.
وتابع سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب حديثه بالقول: أيضا في الجانب سعى الاتحاد العماني للهوكي بشكل متواصل في نشر وتوسيع قاعدة ممارسة اللعبة في كافة ربوع سلطنة عمان، وكذلك العمل لتطوير أداء ومستوى اللاعب والمدرب والحكم العماني من خلال إقامة الدورات التدريبية داخل السلطنة وإرسال الدارسين للدورات الدولية الخارجية، وكذلك وضع السلطنة على الخريطة العالمية للعبة واستضافة البطولات الدولية لإكساب اللاعب العماني مزيد من الخبرة والاحتكاك مع المنتخبات المتميزة باللعبة.
