No Image
الرياضية

"الثقافة والرياضة" تحتفي بإعلان نتائج مسابقة كأس جلالة السّلطان للشباب .. غداً

12 ديسمبر 2021
تحقيقا لدور الأندية في احتضانهم ودعما لأنشطتهم الرياضية والثقافية
12 ديسمبر 2021

بتكليفٍ سامٍ من حضرةِ صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ يرعى معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط حفل إعلان نتائج مسابقة كأس جلالةِ السّلطان للشباب لعام 2020 في الساعة العاشرة صباح الغد الاثنين، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ورئيس اللجنة الأولمبية ورؤساء الاتحادات واللجان الرياضية ولفيف من المدعوين وممثلي الأندية الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة.

وشهدت هذه النسخة من المسابقة مشاركة 42 ناديًا من كافّة المحافظات، وهي أهلي سداب والسيب ونادي عمان ومسقط وبوشر وقريات وصلالة والنصر وظفار والاتحاد ومرباط وخصب ومدحاء ودبا وبخاء وعبري وينقل ونزوى وبهلا وسمائل والبشائر وفنجاء والحمراء وصحار وصحم والسويق والخابورة والسلام ومجيس والرستاق والمصنعة والمضيبي وبدية والنهضة والوسطى والكامل والوافي الوحدة وصور والطليعة والعروبة وجعلان ومصيرة.

بينما شهد العام الماضي مشاركة 38 ناديا، حيث توج أهلي سداب في النسخة الماضية للمرة الثانية على التوالي بالكأس وحل نادي صلالة وصيفا وجاء نادي السيب في المركز الثالث، في حين ذهب المركز الرابع لنادي النصر والمركز الخامس لنادي عبري، أما المركز السادس فكان من نصيب نادي السلام وجاء ظفار في المركز السابع ونادي البشائر في المركز الثامن صحار في المركز التاسع وحل في المركز العاشر نادي صحم.

  • تنشئة الشباب

وجاءت المسابقة لتتوج هذا الاهتمام السامي بما تشكله من حافز مؤثر لتطور قدرات وإمكانيات الشباب العُماني ونجاح تحقيق أهداف الأندية الرياضية في السلطنة في مجال عملها وأنشطتها المختلفة، كما أن الاهتمام بهذه المسابقة لا يقتصر على الجانب الرياضي بل يمتد إلى الجانب الفكري والإبداعي للشباب من خلال تنشئتهم على حب روح التنافس والإبداع واستثمار قدراتهم ومواهبهم المختلفة في شتى المجالات للمساهمة في تنمية قدرات هذه الفئة ذات الأهمية البالغة في المجتمع العُماني وذلك تأصيلاً وتأكيداً على استمرار اهتمام الحكومة بالشباب وتنمية تطوير إمكانياتهم ودورهم في المجتمع.

  • دعم للشباب

حظيت المسابقة بأهمية خاصة في قطاع الرياضة والشباب والتي تعتبر داعمًا رئيسًا للأندية الرياضية في تحقيق أهدافها المنشودة والنهوض بالأنشطة الرياضية والشبابية، كما أن المسابقة تقام استمرارًا للدعم الذي يحظى به هذا القطاع من قبل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه-، كما سعت المسابقة إلى تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقًا لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتهم الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التّطوعي لديهم، وعملت أيضا على تحقيق عدد من الأهداف ولعل من أبرز تلك الأهداف التي سعت المسابقة إلى تحقيقها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة، إضافة إلى تشجيع الأندية لتحقيق معايير الجودة والحوكمة في مجال الإدارة الرياضية، كما هدفت المسابقة إلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية، وتهدف أيضًا إلى تسليط الضوء على مفهوم العمل التطوعي في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعاته.

  • السجل الذهبي

انطلقت مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب عام 1998 ونال شرف الفوز بالنسخة الأولى نادي السيب وفي عام 1999 فاز نادي نزوى وفي عام 2000 توج بالمسابقة نادي النصر وفي عام 2001 فاز نادي النصر وفي عام 2002 فاز بها نادي نزوى، بينما في عام 2003 فقد توج بها نادي السيب وفي عام 2004 فاز نادي نزوى، ثم فاز بالمسابقة من عام 2005 وحتى عام 2009 نادي السيب لخمس مرات متتالية، وفي عام 2010 توج بها نادي الاتفاق وحقق نادي النصر لقب الكأس لعام 2011 فيما أحرز نادي السيب نسخة عام 2012، كما أحرز الكأس في عام 2013 نادي صحم ومنذ عام 2014 وحتى عام 2017 احتكر نادي السيب الكأس وتوج بها 4 مرات متتالية، بينما حصل على الكأس عام 2018 نادي أهلي سداب، وتوج به أيضا نادي أهلي سداب لعام 2019 للمرة الثانية على التوالي.

  • الجوائز المالية

تمنح الأندية العشرة الحاصلة على أعلى الدرجات مكافآت الفوز في مسابقة كأس جلالةِ السّلطان للشباب كالآتي، مبلغ ثلاثين ألف ريال عماني للفائز بالمركز الأول ودرع الوزارة الذهبي، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ ثمانية وعشرين ألف ريال ودرع الوزارة الفضي، أما صاحب المركز الثالث فيحصل على درع الوزارة البرونزي ومبلغ ستة وعشرين ألف ريال، في حين يحصل المركز الرابع على مبلغ أربعة وعشرين ألف ريال، ومبلغ اثنين وعشرين ألف ريال للفائز بالمركز الخامس، ومبلغ عشرين ألف ريال للفائز بالمركز السادس، أما الفائز بالمركز السابع فيحصل على ثمانية عشر ألف ريال، ومبلغ ستة عشر ألف ريال للفائز بالمركز الثامن، ومبلغ أربعة عشر ألف ريال للفائز بالمركز التاسع، بينما يحصل صاحب المركز العاشر على مبلغ اثني عشر ألف ريال عماني.

  • آلية احتساب النتائج

أعدت الوزارة ممثلة في اللجنة الرئيسية للمسابقة دليل الترشح للمسابقة وكيفية توزيع الدرجات على الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الأندية على مدار السنة، حيث يتم احتساب درجات للأندية التي تشارك في لعبة كرة القدم والهوكي وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة في مسابقات كأس جلالة السلطان المعظم أو درع الوزارة أو الدوري العام أو دوري الأولمبي أو دوري الشباب أو دوري الناشئين في كل لعبة، إذ يحصل كل نادٍ يشارك في كل لعبة في مختلف الفئات على درجات، إضافة إلى حصوله على درجات لدى مشاركته في مراكز البراعم أو الناشئين المعتمدة من قبل الاتحادات الرياضية، كما تحتسب درجات أيضًا لكل لاعب يمثل نادي ورد اسمه في القائمة الرسمية لأحد المنتخبات في الألعاب الجماعية على حسب عدد اللاعبين في الفئات الأربع .

ويتم احتساب درجات للأنشطة الرياضية بالأندية لدى المشاركة الداخلية في مسابقات وبرامج الاتحادات واللجان الرياضية ودوائر الوزارة للألعاب الفردية والرياضات التقليدية المعتمدة من قبل الوزارة سواء تلك البطولات كانت على مستوى المحافظات أو على مستوى السلطنة، وكذلك المراكز التي سيحصل عليها لدى مشاركته في البطولات، بالإضافة احتساب درجات في حال تمثيل أحد اللاعبين المنتمين للأندية في المنتخبات الوطنية للاتحادات واللجان الرياضية ودوائر الوزارة للألعاب الفردية والرياضات التقليدية، كما سيحصل كل نادٍ على درجات إذا شارك النادي في المشاركات الخارجية في اللعبات الجماعية والفردية .

في الجانب الآخر فإن مشاركة الأندية في الأنشطة الشبابية التي تنفذها الوزارة كمسابقة الأندية للإبداع الثقافي نصيب كبير في احتساب الدرجات. ومن بين الجوانب التي تدخل في التقييم درجات النشاط الإداري والمالي في الأندية كسجلات اجتماعات مجلس الإدارة والتقرير المالي كحساب ختامي للنادي، وكذلك إذا ما كانت هناك مديونية في النادي، وأيضًا التسويق والرعاية التي يتحصل عليها النادي سنويا.

  • بنود وأحكام

وكانت اللجنة قد وضعت بعضا من البنود والأحكام والتي من شأنها أن تنظم عمل المسابقة لكي تظهر بالصورة المناسبة، ومن بين هذه البنود التي وضعتها اللجنة هي تشكيل لجنة فرعية للاستعانة بها في دراسة ملفات الترشح وتقييم الأندية على ضوء المعايير والدرجات المحددة في دليل المسابقة، كما أن التقييم يتم على ضوء الأنشطة المنفذة في العام/ الموسم السابق، ومن بين البنود أيضا أنه يجوز للجنة الرئيسة أن تطلب من الجهات المختصة بيانا بالأنشطة المختلفة للأندية وذلك للتأكد من دقة البيانات المقدمة من قبل الأندية بملفات ترشحها، كما يجوز للجنة الرئيسة اتخاذ ما تراه مناسبا في منح الجوائز للأندية التي انتهت المدة القانونية لمجلس إداراتها، على أن تمنح الأندية العشرة الحاصلة على أعلى الدرجات مكافآت الفوز في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب.

ومن بين الأحكام التي وضعتها اللجنة الرئيسة هي تعهد اللجنة المكلفة بالتقييم وفق المعايير المعتمدة بالتعامل مع البيانات والمعلومات التي تقدمها الأندية المترشحة بسرية تامة، ويحق للوزارة استخدام تلك البيانات بما يخدم المصلحة العامة، ويحق للجنة الرئيسة استبعاد أي ملف غير مستوف لشروط الترشح أو المتضمّن لمعلومات أو بيانات غير صحيحة على أن يتم إشعار النادي المعني بذلك ومنحه فرصة لاستكمال ما هو مطلوب في موعد لا يتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإخطار، أما فيما لم يرد بشأنه أحكام في هذا الدليل فتبت فيه اللجنة الرئيسة وقرارها نهائي وغير قابل للطعن.

  • علي الرعود: المسابقة تتويج من المقام السامي للأندية المجيدة التي أدت دورها في مختلف المجالات

"عمان الرياضي" تابع أراء رؤساء الأندية حول هذه المسابقة وأهميتها للأندية ودورها البارز في خدمة الشباب، حيث قال الشيخ علي عوض الرعود فاضل رئيس مجلس إدارة نادي صلالة: مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب هي مسابقة تدل على الدور الفاعل للأندية وأداء دورها لخدمة قطاع الشباب في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية بالإضافة إلى دورها المهم والمساهمة مع الجهات الحكومية في تقديم بعض الخدمات والأعمال للمجتمع المحلي من خلال مساندة تلك الجهات في مجالات الأعمال التطوعية في المناسبات المختلفة.

وأضاف: هذه المسابقة تتويج من المقام السامي للأندية المجيدة والتي أدت دورها الصحيح في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والشبابية، وأثبتت أحقيتها بهذا الشرف نتاج عمل منظم وممنهج لتفعيل دورها وإبراز شبابها لتحقيق النتائج المميزة في كافة المجالات، كما أن المسابقة شاملة لإبراز دور النادي في خدمة الشباب في مختلف المجالات، حيث أعطت المسابقة في آليتها لاحتساب نقاط التنافس أهمية لكل المجالات وركزت على الجانب الإبداعي والفكري والثقافي ونمت الاهتمام بها في الأندية بجانب الدور الذي كانت معظم الأندية تركز عليه سابقا وهو جانب التنافس الرياضي، وساهم ذلك في فتح المجال لكافة قطاعات الشباب وحسب هواياتهم وتوجهاتهم المختلفة للاستفادة من منشآت الأندية وممارسة هواياتهم داخل النادي وكذلك صقل تلك الهوايات والإبداعات من خلال التنافس في المجالات الثقافية والشبابية والإبداعية والتي وفرتها وزارة الثقافة والرياضة والشباب ونمتها من عام لآخر من خلال المسابقات المختلفة في تلك المجالات.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي صلالة: مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب سلطت الضوء بشكل كبير على المسابقات الثقافية والإبداعية، وعلى دور الشباب والأندية في الأعمال التطوعية من خلال تسخير إمكانيات الشباب في هذه المجالات تحت غطاء رسمي محكم وهادف أخرج للمجتمع أعمالا تسجل بحروف من ذهب، وخاصة دورها البارز أثناء الأنواء المناخية التي تتعرض لها البلاد من حين لآخر، بالإضافة لأعمال المساهمة في خدمة المجتمع ومنها تنظيم الندوات والدورات التدريبية وتنفيذ برامج تخدم قطاعات مختلفة من المجتمع وتسهم في تنمية قدراتهم وفكرهم ومساهمتهم في خدمة بلادنا في مجالات إبداعهم.

  • سيف الشكيلي: حان الوقت لتحديث المسابقة بما يتناسب مع مسمى الوزارة والدور الذي تقوم به

من جانبه قال سيف بن راشد الشكيلي رئيس مجلس إدارة نادي بهلا: تعتبر مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب المسابقة الأغلى وتتنافس عليها الأندية جميعا وهو حق مشروع، ونحاول كمجلس إدارة النادي على عمل توازن بين الأنشطة التي يمارسها النادي وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الألعاب التي تمارس في الأندية إلى جانب النشاط الثقافي والشبابي والاجتماعي الذي كان لنا اهتمام في تنشيطه والمراكز التي حققها النادي في هذا المجال أكبر دليل، وأعتقد بأن الوقت قد حان لتحديث المسابقة بما يتناسب مع مسمى الوزارة كوزارة الثقافة والرياضة والشباب وأيضا للدور الذي تقوم به الأندية نحو الارتقاء بالمجتمع المحيط به في كافة الجوانب.

وأضاف الشكيلي: الأندية عندما أنشئت وأسست لم تتأسس للجانب الرياضي فقط ولكن كانت بيئة حاضنة لجميع المواهب، وليس هناك شك بأن الوضع اليوم يختلف عن الوضع السابق ولكن ينبغي على الأندية ألا يقتصر دورها على الجانب الرياضي، وإنما عليها إتاحة الفرصة للشباب والنظر في مقترحاتهم وأفكارهم وهذا ما دعت عليه رؤية عمان 2040 والخطابات السامية والتوجيهات المستمرة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه- للجلوس مع الشباب والاستماع لهم.

وتابع رئيس مجلس إدارة نادي بهلا حديثه بالقول: الجانب التطوعي في الأندية اختلف كثيرا عما كان في السابق، فاليوم نرى طرقا وأساليب كثيرة في العمل التطوعي لم تكن موجودة سابقا، ومثل ما يعلم البعض فإن إدارات الأندية تعمل تطوعا لخدمة الولاية ومجتمعاتها، فمن الواجب اليوم بأن يكون للشباب دوره في التطوع لخدمة ناديهم والوصول به نحو القمة، وبكل تأكيد عندما تتعدد المشاركات وتتنوع سيكون هناك عدد أكبر من المواهب الشابة في النادي، وبالتالي سيكون أثر ذلك إيجابيا على النادي والمجتمع المحيط به.

  • حمد الحاتمي: المسابقة دفعت بالأندية إلى تنويع الأنشطة والمشاركة الفاعلة في مختلف المسابقات

أما حمد بن خميس الحاتمي رئيس مجلس إدارة نادي عبري فقال: بلا شك أنه كان للمسابقة منذ انطلاقتها عام 1998 الأثر الإيجابي في دفع إدارات الأندية إلى تطوير العمل الإداري والمؤسسي بالإضافة إلى تطوير الاستثمارات واستقطاب الدعم لتنفيذ عدد أكبر من الأنشطة غير الرياضية والاستعداد السنوي في شتى المسابقات والفعاليات التي تنظمها الوزارة والاتحادات كذلك نظرا للأهداف المعلنة للمسابقة وعناصر التقييم المحددة بدقة مكن الأندية من تطوير آليات عمل تناسب حجم ومضامين المسابقة وساعد ذلك إلى فرز قيادات مبدعة أدى ذلك إلى تحقيق الأهداف والمضامين للمسابقة.

وأضاف: المسابقة دفعت بالأندية إلى تنويع الأنشطة والمشاركة الفاعلة في مختلف المسابقات والأنشطة سواء الرياضية منها والثقافية والفنية والاجتماعية وللقيام بذلك بذلت الأندية جهودا كبيرة لاستقطاب المجيدين وأعطت فرصة أكبر لأعداد كبيرة من المشاركين تساعد على استغلال طاقات الشباب فيما هو نافع ومفيد في مختلف المجالات وأعدت لهم برامج تأهيلية جيدة صقلت مواهبهم واستغلت طاقاتهم وإبداعاتهم الفنية والثقافية وكذلك ساعدت على إدخال التقنيات الحديثة في برامج الأندية والتي يتطلبها الكثير من الأعمال الفنية وساعدت على تطوير الإعداد والإخراج والنشر والإعلام في بيئة العمل.

وقال الحاتمي: الزخم الإعلامي للمسابقة والجوائز المادية أبرزت أهمية المشاركة وشجعت الأندية على بذل المزيد من الجهد للتحضير والاستعداد للمشاركة مما ساعد على تحسين البنى والمرافق الأساسية لدى الأندية وهذا أبرز الأندية على مستوى المجتمع وساعد على تفاعل مختلف شرائح المجتمع وكل ذلك ولد زخما من العمل التشاركي الجماعي جعل من الأندية بيئة مستقطبة للموهوبين وأصحاب الأفكار الإبداعية.

وتابع رئيس مجلس إدارة نادي عبري: في الجانب الآخر دفع بالمتطوعين وأصحاب الفكر التطوعي إلى المشاركة في مجالات أوسع من العمل الخيري من خلال مشاركاتهم في استقطاب المواهب الإدارية والرياضية والفنية والثقافية وتنظيم المسابقات وتقييم أعمال المشاركين بالإضافة إلى استقطاب الدعم ونشر التوعية لدى أفراد المجتمع وتنمية الحس الوطني لدى الشباب في مختلف المستويات والبيئات سواء المدارس أم الكليات وحتى في الأحياء السكنية بالمدن والقرى وفي مختلف المحافظات.

  • محمد المشرفي: المسابقة كشفت عن المواهب والطاقات الكامنة لدى الشباب للاستفادة في خدمة المجتمع

قال محمد بن خلفان المشرفي رئيس مجلس إدارة نادي قريات: مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب هي من أهم المسابقات التي نجحت في بث روح التنافس ما بين الشباب العماني في المجالات المختلفة واستطاعت كذلك الكشف عن المواهب والطاقات الكامنة لدى الشباب للاستفادة مما لديهم من قدرات لخدمة المجتمع، وهي بذلك تسهم بشكل كبير جدا في تحقيق الأهداف التي تسعى إليها الأندية بأن تكون حاضنة لجميع المواهب الشبابية.

وأضاف المشرفي: بلا شك أن دور المسابقة واسع ويتخطى النظرة التقليدية التي تركز على تجميع النقاط من المشاركة في مثل هذه المسابقات بمجالاتها المتنوعة والمختلفة وأصبحت تخاطب الوعي الفكري والإبداعي لدى الشباب للاستفادة مما لديهم من قدرات ومهارات، خلقت بينهم روح التنافس الشريف وهناك أثر واضح وجلي للمسابقة على الأندية، حيث من الملاحظ أن هناك سباقا تنافسيا كبيرا بين الأندية لزيادة عدد الأنشطة التي تشارك بها في المسابقات المختلفة التي تقيمها الوزارة والاتحادات الرياضية المختلفة وذلك من أجل الظفر بالكأس الغالية، هذا الأمر انعكس إيجاباً على نشاط النادي للقيام بدوره الحقيقي بأن يكون حاضنة للمواهب الشبابية بما يحقق الرعاية الكاملة لهم وبما يوجد الفرص المناسبة لهم للمشاركات الداخلية والخارجية.

  • الطيب الفارسي: تعمل على تنشيط الفعاليات الرياضية والثقافية وتسهم في إبراز المواهب المجيدة

بينما قال الطيب بن عبدالنور الفارسي رئيس مجلس إدارة نادي مجيس: مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب تحمل في طياتها الكثير من الأهمية للأندية بالسلطنة كونها تحمل اسم مولانا السلطان المعظم الراعي الأول للشباب، فمنذ انطلاقتها وأندية السلطنة تمني النفس للظفر بهذه المسابقة، كما تعمل هذه المسابقة على تنشيط الفعاليات والأنشطة الرياضية والثقافية بالأندية، وتسهم في إبراز المواهب على المستويين الرياضي والثقافي، كما ساهمت التعديلات لتطوير نظام المسابقة في زيادة عدد الأندية المشاركة منذ انطلاق مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب للعام الحالي، وأتمنى بأن تشارك جميع الأندية بالسلطنة في المسابقة للاستفادة من جميع أهدافها المرسومة لها كما يحدونا الأمل بأن نحقق أحد المراكز المتقدمة في نسخة المسابقة للعام الحالي.

  • حمدان السعدي: المشاركة في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب وسام شرف لجميع الأندية

أكد الشيخ حمدان بن سباع السعدي نائب رئيس مجلس إدارة نادي السويق، أن مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب هي مسابقة غالية لجميع الأندية لأنها تحمل اسم المقام السامي الداعم الأول للشباب والرياضة، وأضاف: في البداية نقدم الشكر الجزيل لصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، ولكافة المسؤولين بالوزارة على الجهود التي يبذلونها من أجل الارتقاء بدور الشباب وتطلعاتهم، وكذلك للدور الكبير الذي تلعبه الوزارة في الاهتمام بقطاع الشباب وتوجهها الدائم في برامجها ومسابقاتها التي تمس قطاع الشباب بكافة فئاته، وبلا شك أن المشاركة في مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب تعتبر وسام شرف لجميع الأندية، كما لا يخفى على الجميع بأن هذه المسابقة تسعى لتحقيق رؤية شاملة وأكثر عمقاً لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتهم الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التّطوعي لديهم.

وقال السعدي: مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب تعمل على تحقيق العديد من الأهداف ولعل من أبرزها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والثقافية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة، إضافة إلى تشجيع الأندية لتحقيق معايير الجودة والحوكمة في مجال الإدارة الرياضية، كما تهدف المسابقة إلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية، وتسليط الضوء على مفهوم العمل التطوعي في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعاته.

وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة نادي السويق: أيضا من الجوانب الإيجابية التي تحملها مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب هي أنها تحث الأندية على الحراك الشبابي وإقامة المناشط المختلفة سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو شبابية أو فنية أو رياضية والتي من الممكن أن تفيد النادي والشباب المحيط به مما يعود بالنفع على المجتمع بشكل كامل، كما أن هذه المسابقة تعتبر إحدى المسابقات التي تثري عمل الأندية وتفعلها والنادي المثالي هو من سيحصل على الجائزة، مؤكدا على دعم نادي السويق لجهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب في كل ما يحقق تطلعات الشباب خلال الفترة المقبلة.