No Image
الاقتصادية

محمد الصوافي: تجارة العطور والبخور من المشروعات الرائجة والجودة أهم مميزاتها

07 سبتمبر 2022
07 سبتمبر 2022

واجهته العديد من التحديات عندما بدأ في تأسيس مشروعه كصعوبة الحصول على خامات ذات جودة عالية لصناعة المنتجات، لكنه تغلب عليها من خلال البحث المستمر عن المصادر الموثوقة للحصول على هذه الخامات، لأن هدفه الأساسي تقديم منتجات ذات جودة ترضي الزبائن، وأثبت قدرته على إنتاج منتجات جديدة ومتميزة تنافس في الأسواق رغم كثرة المنافسين.

بدأ محمد بن خميس الصوافي تجارة العطور عام 2011 حيث كان يبيعها لعائلته وأصدقائه، وفي عام 2016 افتتح مشروعه «الشهد للعطور» في الخوض بولاية السيب، وانطلق من خلاله في بيع العطور العربية والأوروبية، وصناعة عطوره الخاصة والبخور وغيرها من المنتجات المتنوعة.

وأوضح أن مشروعه يقدم أكثر من 20 نوعا من العطور، و7 أنواع من البخور، وغيرها من المنتجات كالمعطرات، كما تقدم خدمات أخرى كتغليف العطور والهدايا مع الورد الطبيعي وتوصيلها إلى المهدى إليه.

وحول الدعم المادي والمعنوي، قال: وجود الأهل والأصدقاء وثقتهم في منتجاتنا ساعدنا في الاستمرار، كما ساعدتنا ثقة الزبائن ورضاهم على التوسع في المشروع وإضافة منتجات أخرى جديدة ومتنوعة.

وأشار إلى أنه خلال فترة جائحة كورونا كان إغلاق المحلات وقلة المناسبات الاجتماعية أكبر عقبة واجهته، والتي أدت إلى ضعف كبير في المبيعات بشكل عام.

وقد شارك في بعض المناسبات والفعاليات داخل سلطنة عمان، كما سافر لزيارة بعض الدول المصنعة للعطور والعلامات العالمية لكي يتعرف على منتجاتهم وطرق صناعتها.

ويخطط الصوافي للتوسع في مشروعه، وفتح فروع أخرى في محافظات سلطنة عمان، بالإضافة إلى تمثيل المنتج العماني خارج سلطنة عمان، وينصح الشباب بالاستمرار في تطوير مشروعاتهم وعدم الانسحاب والاستسلام أمام أولى العقبات والتحديات.

وأكد قائلا: تجارة العطور والبخور من المشروعات الجميلة والرائجة في وقتنا الحالي، تبقى جودة المنتجات أهم الأسباب لكسب ثقة الزبائن.