ديسمبر المقبل.. انعقاد الدورة الخامسة عشرة من منتدى "جيبكا" السنوي
أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، المنظمة الممثلة للقطاع في دول مجلس التعاون، عن انعقاد الدورة الخامسة عشرة من منتداه السنوي وهو الحدث الأكبر والأبرز من نوعه على مستوى المنطقة في الفترة ما بين 7 و9 ديسمبر القادم في مدينة جميرا دبي.
سيجمع منتدى جيبكا السنوي لهذا العام -الذي ينعقد تحت عنوان " إعادة تعريف وإعادة تشكيل وإعادة ابتكار الصناعة في واقع ما بعد الجائحة"- القادة العالميين والإقليميين من أكثر من 500 شركة في 50 دولة لمناقشة واقع الصناعة ما بعد الجائحة واستشراف المستقبل ووضع الحلول للتحديات التي قد تطرأ خلال السنوات القادمة.
وسيلقي كلمة الترحيب في اليوم الأول الموافق لـ 8 ديسمبر يوسف البنيان، رئيس مجلس إدارة جيبكا ونائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سابك، تليها كلمة رئيسية من كارين ماكي، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات. وتتخلل اليوم الأول مجموعة من الجلسات تبدأها جلسة بعنوان "تعزيز الانتعاش من خلال خلق القيمة" والتي ستفتتح بكلمة من الدكتورة إلهام قادري، الرئيسة التنفيذية في شركة سولفاي يليها كل من توماس جانجل، الرئيس التنفيذي لشركة بورياليس ونيخيل مسواني، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة ريلاينس إندستريز.
ويلقي كلمة اليوم الثاني الرئيسية، الدكتور فرناندو ج. جوميز، رئيس صناعة المواد الكيميائية والمتقدمة، المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) يعقبه حوار استراتيجي حول التمويل المستدام كعامل تمكين رئيسي لصناعة مستقبلية من قبل الدكتور أحمد علي عتيقة، الرئيس التنفيذي للمؤسسة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) وتشوكا أومونا، العضو المنتدب ورئيس الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في أوروبا والشرق الأوسط لدى جي بي مورغان.
ومن أهم ما يميز برنامج المنتدى هذا العام، تنظيم الدورة الثالثة من جائزة الرواد والتي ستقام ضمن فعليات الافتتاح في اليوم الأول 8 ديسمبر، وسيستضيف الاتحاد يوم 7 ديسمبر، الدورة الخامسة عشرة من برنامج قادة الغد، وهو عبارة عن مبادة مخصصة للطلاب تهدف إلى بناء رأس المال البشري المحلي للقطاع وسيستقبل البرنامج لهذا العام أكثر من 70 طالبا برعاية الشركات الأعضاء في الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات لتوسيع معارفهم ومداركهم وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل مع بعضهم البعض من جهة ومع قادة الصناعة من جهة ثانية والتعلم من المختصين وذوي الخبرة في هذا المجال.
وضمن فعاليات نفس اليوم، سيتخلل الحدث 4 جلسات رئيسية لمناقشة إمكانيات الهيدروجين الأخضر، وكيف يمكن لصناعة تعزيز ممارساتها في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وزيادة مرونة سلاسل الإمداد وفرص الاستفادة من التكنولوجيا بعد الأزمة.
