الدقم تخطط لتوسيع محطة الحاويات للتعامل مع أكثر من 1.5 مليون حاوية سنويا
- مشروعات لتحسين درجة نمط الحياة والخدمات للمستثمرين والقاطنين
«عُمان»: أشار تقرير حديث نشرته مجلة «الدقم الاقتصادية» في عددها الأخير أنه يمكن للدقم أن تحدث فارقا في النقل البحري العالمي خلال عامي (2022 و 2023) خاصة إذا ما تمكن الميناء من إطلاق الحوض الجاف الثاني ورفعة سعة ساحة الحاويات الخاصة به إلى 1.5 مليون على الأقل بنهاية العام الجاري.
وأوضح التقرير أنه مع بدء تشغيل الميناء وحوض بناء السفن بشكل كامل، فإن الخطوة التالية للدقم كي تصبح مركزًا عالميًا للشحن العابر هي توسيع محطة الحاويات. حيث يمكن لمحطة التخزين حاليًا التعامل مع حوالي 200 ألف حاوية سنويًا، ولكن الهدف المنشود هو 1.5 – 1.7 مليون حاوية سنويًا. وقد تم بالفعل الانتهاء من جزء كبير من البنية الأساسية، وبما في ذلك قضبان الرافعات وساحة الحاويات والمباني الإدارية وقد شارف بعضها على الانتهاء.
ومع تزايد الطلب على خدمات الصيانة في الدقم، يتم العمل على إنشاء ورشة صيانة للسفن تلبية للطلب المتنامي، علمًا أن الحوض الجاف نجح في إصلاح وتجديد حوالي 1000 سفينة من مختلف الفئات بين عامي( 2013 – 2022م)، ومن المتوقع أن يتضاعف الرقم خلال العقد القادم. وقد تم في عام 2021 إصلاح 115 سفينة من مختلف دول العالم.
- مشاريع جاذبة -
وتشهد المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تطورا كبيرا في التنمية العمرانية وتحسنا في البيئة الحضرية من خلال زيادة المشاريع واكتمال بعضها مما يعكس جاذبيتها اتجاه المستثمرين والمقيمين على حد سواء بالإضافة إلى زيادة توفر الخدمات المقدمة للزوار والسياح والمقيمين.
وقال المهندس يحيى بن خميس الزدجالي المكلف بتسيير أعمال المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أنه يجري العمل على تنفيذ العديد من المشاريع وحاليا في مرحلة الإنشائية كمشروع توسعة شبكة توزيع المياه بالمنطقة، ومشروع تصميم وانشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي ونظام الصرف الصحي بمدينة الدقم ومشاريع متعلقة بإنشاء الطريق منها تنفيذ ازدواجية الطريق الوطني 32 المرحلة الثانية، كما يجري العمل على تصميم وانشاء سوق الجمعة، وتصميم وتوريد وتركيب أرصفة وجسور عائمة وأعمال صيانة الرصيف الحكومي بميناء الدقم، وإنشاء الطرق الداخلية للحي التجاري في الدقم.
وأشار الزدجالي في حوار نشره مجلة الدقم الاقتصادية إلى ان هناك مشاريع خدمية تتعلق بتطوير وتحسين مستوى البيئة الحضرية للطرق وهي في مرحلة الخدمات الاستشارية، كالخدمات الاستشارية لتصميم والإشراف على تنفيذ الطرق الداخلية لمنطقة الدقم الحزمة الأولى والخدمات الاستشارية لتصميم والإشراف على تنفيذ طرق "1 ـ 5" ونظام التصريف في ميناء الدقم.
وأوضح المندس يحيى الزدجالي ان هناك تحسنا في مدى وحجم تنظيم الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة للمستثمرين، مضيفا ان الهيئة تعمل على ايجاد مشروعات متنوعة مرتبطة بتحسين درجة نمط الحياة في الدقم، من خلال ايجاد بعض الحدائق والمنتزهات في الاحياء السكنية وتجميل الطرق الرئيسية .
وقال ان الحكومة أسندت مشروعات استراتيجية في شكبة الطرق تتمثل في ازدواجية الطريق الذي يربط منطقة الصناعات الثقيلة بمنطقة الصناعات المتوسطة وصولا إلى ميناء الدقم، وطريق يبدأ من مدخل المنطقة الاقتصادية، وطريق آخر إلى رأس مركز سيتم إسناده قريبا، موضحا ان هذه المشاريع ستعمل على تسهيل انسيابية الحركة واستيعاب المشروعات الضخمة التي اتخذت من المنطقة مركزا لها.
وأشار إلى ان الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة تعمل حاليا على دراسة تحديد مسار القطار الذي سيتم تنفيذه من منطقة الصناعات التعدينية إلى منطقة رصيف المواد السائلة والسائبة بميناء الدقم.
وتعتبر المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم من أهم المناطق العالمية المشجعة لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة لما تتمتع به من مقومات أساسية لهذا المشروعات كطاقة الرياح
