No Image
الاقتصادية

أسعار النفط تنخفض وسط مخاوف من الركود وشح الإمدادات

04 يوليو 2022
خام عمان يقفز لـ 108.4 دولار
04 يوليو 2022

- يونيو يشهد أول خسائر شهرية للأسعار منذ نوفمبر 2021

"عمان": شهد سعر نفط عُمان الاثنين ارتفاعًا بمقدار 2.4 دولار أمريكي، حيث بلغ 108.44 دولار مقارنة بـ 106.4 دولار يوم الجمعة الماضي. وعالميًا، تراجعت أسعار النفط بعد أن طغت المخاوف من تأثر الطلب بركود عالمي على المخاوف من شح المعروض وسط انخفاض إنتاج أوبك والاضطرابات في ليبيا والعقوبات على روسيا. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا أو 0.3 بالمائة إلى 111.30 دولار للبرميل، بعد أن تراجعت بأكثر من دولار في بداية التعاملات. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 40 سنتا أو 0.4 بالمائة، إلى 108.03 دولار للبرميل.

وقال نعيم إسلام من شركة أفاتريد "تميل المخاطر إلى الاتجاه الهبوطي مع قلق المستثمرين من تباطؤ الطلب على النفط بسبب احتمال قوي بحدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة ومناطق أخرى من العالم".

واقترب خام برنت هذا العام من أعلى مستوى له منذ 2008 عندما سجل 147 دولارا للبرميل في الوقت الذي زاد فيه الغزو الروسي لأوكرانيا من المخاوف بشأن الإمدادات.

وأظهر مسح لرويترز أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لم تحقق هدفها من زيادة الإنتاج في يونيو. وتضرر إنتاج الإكوادور، العضو بأوبك، جراء اضطرابات وقد يؤدي إضراب في النرويج إلى خفض الإمدادات هذا الأسبوع.

وقال ستيفن بيرنوك من شركة (بي.في.إم) للسمسرة النفطية "هذه الخلفية من الانقطاعات المتزايدة للإمدادات تتعارض مع نقص محتمل في فائض الطاقة الإنتاجية بين الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط ... وإذا لم تشهد السوق إنتاجا نفطيا جديدا في وقت قريب سترتفع الأسعار حتما".

- أول خسارة شهرية -

وفي يونيو، شهدت أسعار النفط أول خسائر شهرية منذ نوفمبر 2021، وقد تأثرت سلبًا بتنامي المخاوف حيال تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي ثم الطلب على النفط مع قيام البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، كما انخفضت الأسعار متأثرة بارتفاع إنتاج النفط الخام الأمريكي إلى أعلى مستوى له منذ أبريل 2020، وارتفاع مخزونات الغازولين، ونواتج التقطير الأمريكية مع زيادة معدل تشغيل المصافي إلى أعلى مستوى موسمي لها في أربعة أعوام.

ووفقًا لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" فقد ساهم إعادة تأكيد دول أوبك+ على آلية زيادة الإنتاج المخططة لشهر أغسطس 2022 والبالغة 648 ألف برميل يوميًا في خفض الأسعار.

كما تأثرت الأسعار سلبًا بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وسط توقعات بتسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة، مما يجعل النفط أكبر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. إضافة إلى تزايد عمليات البيع لجني الأرباح من قبل المستثمرين في السوق الأمريكي قبل نهاية الأسبوع وعيد الاستقلال التي تستمر لثلاثة أيام.

إلا أن مجموعة من العوامل حدت من الخسائر الأسبوع الماضي، كان أبرزها دراسة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لإمكانية إنشاء "آلية لوضع حد أقصى لأسعار بيع وشراء النفط الروسي على المستوى العالمي"، إضافة إلى المخاوف حيال شح الإمدادات بسبب نقص الطاقة الإنتاجية لدى بعض دول أوبك + واضطرابات الإنتاج في الإكوادور وليبيا، والانقطاع المتوقع في الإمدادات النفطية من النرويج.