facebook twitter instagram youtube whatsapp
إحدى ألعاب الشركة
إحدى ألعاب الشركة
منوعات

قراصنة إنترنت يسرقون شفرة المصدر الخاصة ببعض ألعاب "إي إيه"

11 يونيو 2021

نيويورك، (أ ف ب) - اعترفت شركة "إلكترونيكس آرتس" ("إي إيه") الأمريكية لإنتاج ألعاب الفيديو بأن قراصنة سرقوا شفرة المصدر الخاصة ببعض ألعابها، لكنها طمأنت إلى أن عملية السطو الإلكترونية لن ترتب أي عواقب على اللاعبين.

وأوضحت الشركة التي ابتكرت ألعاب "باتلفيلد" و"ميدل أوف أونور" و "ذي سيمز"، أنها تعرضت للاختراق بعد نشر مقال في موقع "فايس ميديا" يؤكد تعرّض عدد من رموز المصدر للسرقة، بينها الرمز الخاص بلعبة "فيفا 21" الشهيرة لكرة القدم، وذاك الخاص بمحرك "انجين" الذي يعمل بفضله بعض العاب "إي إيه".

وشفرة المصدر هي نص مكتوب بلغة برمجة، يحتوي على تعليمات لتنفيذ برنامج معلوماتي.

وقال ناطق باسم "إي إيه" لوكالة فرانس برس "نحقق في حادث وقع أخيراً يتعلق باختراق شبكاتنا وسرقة كمية محدودة من رموز المصدر الخاصة بالألعاب والأدوات المرتبطة بها".

وأضاف أن "أي بيانات خاصة باللاعبين لم تُسرق"، وأن "ليس لدى الشركة سبب للاعتقاد بوجود أي خطر على حماية خصوصية اللاعبين". وأضاف: "بادرنا على إثر هذا الحادث إلى تحسين الأمان لدينا ولا نتوقع أن يحصل أي تأثير على ألعابنا أو نشاطنا التجاري".

وأكدت "إي إيه" أنها "تتعاون مع الشرطة وخبراء آخرين في سياق هذا التحقيق الجنائي الجاري".

واشار "فايس ميديا" إلى أن القراصنة تفاخروا على منتديات الإنترنت السرية بالاختراق الذي حققوه. وجاء في منشور على أحد هذه المنصات "باتت لديكم الآن القدرة الكاملة على تشغيل كل خدمات +إي إيه+"، وأضاف إن الجناة عرضوا البيانات المسروقة للبيع على عدد من منصات "الشبكة المظلمة"، النسخة السرية للإنترنت.

ويأتي هذا الهجوم بعد موجة قرصنة إلكترونية شهدتها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة استهدفت مجموعات صناعية ومستشفيات ومؤسسات حكومية ومنظمات غير حكومية وسواها.

كذلك يسبق بأيام قليلة معرض ألعاب الفيديو الدولي الشهير "إي 3" الذي تشارك فيه "إي إيه". ويبدأ المعرض غدا ويقام عبر الإنترنت بالكامل هذه السنة.

أعمدة
No Image
هوامش... ومتون : شبّاك لميعة
عبدالرزاق الربيعيحين بلغني خبر رحيل الشاعرة لميعة عباس عمارة في سان دييجو الامريكية عن٩٢ سنة، فإن أول شيء فعلته هو إرسال تعزية إلى الصديق غيلان نجل الشاعر بدر شاكر السياب التي كانت زميلة والده في دار المعلمين العالية- كلية الآداب بجامعة بغداد، وملهمته، ومرّ ذكرها بشكل غير مباشر في...