إذا كنت ستعيش في فيلم ... فما هو؟
1. أتمنى أن أعيش في مسلسل Stranger Things!
يحتوي المسلسل على قصة نادرة لطالما انتظرت أن أسمع أو أشاهد هذه القصة، حيث تدور الأحداث في الثمانينيات في مدينة انديانا، ٤ صبيان في التاسعة من عمرهم دائما ما يلعبون لعبة D&D، ذات يوم، وعندما يغادر أحدهم عائدا إلى بيته يبتعد عن طريق منزله فتقبض عليه أحد المخلوقات الغريبة، ويعلق في مكان يدعى بالـ Upside down أو العالم المقلوب، وبعدها يحاول جميع الصبية تخليص صديقهم من العالم المقلوب بمساعدة فتاة تمتلك بعض القوى الخارقة من أحد المختبرات، إلا أن الأمور تزداد سوءا مع ظهور عدد هائل من المخلوقات الغريبة الهاربة من مختبرات المنطقة.
يتحدث المسلسل عن العديد من القضايا الاجتماعية: التنمر، ضعف العلاقة بين أفراد العائلة، العنصرية، العنف على الأطفال، عدم وجود العدالة الاجتماعية، تأثير الصحة النفسية على الإنسان.
*ريم سالم
2. أعتقد أن أكثر مكان أرغب أن أكون فيه هي (بلغاريا)، كنت أرى مشاهدا لها لأول مرة في فيلم Dilwali لشاروخ خان وكاجول.. حيث الشوارع مملوءة بالزهور ونافورات الماء،، بالإضافة إلى الأزقة التي يصطف فيها الفنانون لعرض أعمالهم ولوحاتهم الفنية.. وفي الجهة المقابلة صفوفا من المقاهي والمطاعم وأكشاك الآيسكريم والمثلجات البلجيكية، فيما يمر الترام في المنتصف شاقا المشوار بين كل هذا الجمال الأخاذ.. لقد كانت بلغاريا ساحرة في هذا الفيلم لذلك أظن أن هذا الفيلم هو مكاني المفضل والذي أحلم به.
*فاطمة الهنائي
3. أثار مسلسل "إميلي في باريس" رغبتي الشديدة للسكن في باريس، أو زيارتها على الأقل، تتذوق لذيذ المطبخ الفرنسي، وتتعرف على حياة البشر فيها عن قرب، حيث استطاعت "باريس" أن تغير إميلي الأمريكية، وتحرضها على تعلم اللغة الفرنسية، وتكوين علاقات بالبشر فيها، رغم الكثير من المواقف التي عايشتها، ولكن تجربة أنها كانت في وجه التحدي في مقر العمل، وإثبات قدرتها على التأقلم مع أشخاص غير راغبين بوجودها، حرضني لرغبة العيش في ذات العمل، وتجربة تفاصيل تلك الحياة التي عاشتها إميلي، مع أمنية أن أمتلك نفس صفاتها وقدراتها وقوتها.
*سارة الزدجالي
