facebook twitter instagram youtube whatsapp
1245877
1245877
مرايا

عمقها يعادل 13 طابقاً «تشاند باوري».. تصميم مميز لأقدم بئر في راجستان

26 يونيو 2019

تتميز بئر «تشاند باوري» في الهند بتصميمها المعماري المميز، إذ يمكن الوصول إلى مياهها عبر مجموعة من السلالم المصممة بدقة متناهية على طول المساحة المربعة الشكل المحيطة به، والتي يبلغ عمقها ما يعادل 13 طابقاً، حيث يضم الدرج 3500 درجة مرتبة بطريقة هندسية جميلة، وتنحدر إلى أسفل البئر على عمق 20 متراً لتصل إلى مياهها.

تقع البئر في ولاية راجستان الشرقية بالهند، وهي واحدة من المعالم الرئيسية في المنطقة باعتبارها أقدم بئر في الولاية، وواحدة من أكبر الآبار في العالم، وأعمق واكبر الآبار ذات السلالم الموجودة في الهند. حيث تعد ولاية راجستان من الولايات الجافة في الهند، وهذه الآبار تعمل على حفظ الماء بأكبر قدر ممكن.

وإذا نزلت السلالم من جهة اليسار بإمكانك ان تشاهد البئر المتجهة بشكل مدبب نحو الأسفل على شكل هرم مقلوب، تحيط بها السلالم من ثلاث جهات وصولا الى صفحة الماء. أما الجهة الرابعة فيقوم بها المبنى الفخم المؤلف من ثلاثة أدوار مرتفعة، تزينه عدد من الأعمدة والنوافذ ذات القناطر الجميلة، وشرفتان ترتكزان على تماثيل فنية وتطلان على مشهد البئر بكامله، كما تضم إقامة ملكية فيها غرف للملك والملكة ومسرح للأداء الفني.

بنى البئر الملك تشاند راجا المنحدر من قبيلة غوجارا براتيهارا وحملت اسمه، وكان ذلك ما بين القرنين الثامن والتاسع للميلاد، وبقيت لعدة أجيال تستخدم كمصدر رئيسي للماء في المنطقة على مدار السنة.

ويعتقد البعض أن مياه البئر كانت تخصص لسقي المحاصيل الزراعية في راجستان التي تعاني عادة من الجفاف، وتم تصميم البئر بهذه الطريقة لتسهيل تجمع مياه الأمطار بداخلها، حيث إن تصميم البئر يسهل تنقل السكان إلى عمقه للحصول على المياه في أي وقت من السنة، ومن جميع الجوانب.

والآن أصبحت بئر تشاند باوري مكانا لتجمع السكان المحليين إذ يجلسون على الدرج للانتعاش خلال أيام الصيف، حيث تنخفض درجات الحرارة كلما اقتربت من عمق البئر لتصل نسبتها إلى 5 .6 درجات، وبالتالي تكون المياه المتجمعة هناك باردة ومنعشة.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
نوافذ : المنحنى السلوكي ..
في فترة زمنية، إبان ما كنت صحفيا في جريدة عمان، كلفت بمهمة عمل إلى جزيرة مصيرة، بمحافظة جنوب الشرقية، وأثناء تجوالي بصحبة الزميل المصور سالم المحاربي؛ في الصباح الباكر؛ مررنا على الشاطئ حيث يهب الصيادون العائدون من رحلة صيدهم المعتادة في إنزالهم حمولة قواربهم، وهناك على الضفاف تقف مجموعة السيارات...