عمان اليوم

طلبة دبلوم التعليم العام يشتكون من «الأسئلة التعجيزية والطويلة» لامتحان الكيمياء

09 يناير 2020
09 يناير 2020

أبرزها صعوبة الأسئلة المقالية وقصر الوقت -

تضمن سؤالا ليس ضمن المنهج.. وغموضا بأخرى -

الطلبة: نطالب بدرجة سؤال جدول الكتاب غير المطالبين بحفظه.. وجاء سؤال عنه!

كتبت: مُزنة الفهدية -

أبدى عدد من طلبة وطالبات دبلوم التعليم العام ملاحظاتهم من صعوبة امتحان مادة الكيمياء للفصل الدراسي الأول الدور الأول للعام الدراسي 2019/‏‏‏‏‏‏‏2020، واتفق عدد كبير منهم على أن الاختبار كان صعبا وطويلا وتعجيزيا، بالإضافة إلى أن هناك غموضا في بعض الأسئلة، مما أربك الأجواء داخل قاعات الامتحان.

واستطلعت «عمان» آراء عدد من طلبة دبلوم التعليم العام في عدد من المدارس، حيث قالت الطالبة مريم بنت محمد الفهدية: «إن الامتحان كان طويلًا جدًا، وهناك سؤال يحمل فكرة لم تكن واضحة ولم نتطرق إليها، واستدعى الأمر إلى طلب الاستعانة بمعلمي المادة لشرح وإيضاح وإزالة الغموض في تلك الأسئلة، ناهيك عن وجود تعديل في سؤال ما تمّ تعديله في الدقائق الأخيرة من الامتحان، وأخذ الكثير من الوقت».وعبّرت الطالبة شهد المنجية عن رأيها قائلة: «إن الامتحان كان صعبًا نوعًا ما، والسؤال العاشر من ضمن الأسئلة الموضوعية كان صعبًا أيضًا، حيث إن بعض الأسئلة تحتاج إلى حل ووقت طويلين والبعض الآخر كان غير واضح، ووقت الامتحان أقصر من المطلوب وغير متلائم مع أسئلة الامتحان». موضحة انزعاج الطالبات الشديد حول سؤال جدول الكتاب الذي لم نطالب بحفظه، وجاء الامتحان متضمنًا سؤالًا منه!

ووصف الطالب مكتوم بن راشد المعمري أن الامتحان شبه تعجيزي للطالب، حيث كان في منتهى الصعوبة، والوقت غير كاف لحل الأسئلة، موضحًا أن هناك أسئلة تحتاج إلى مزيد من الوقت للتفكير.

وأكدت ديما المعمرية أن الامتحان صعب جدًا، وقالت: «هناك سؤال في حرارة التكثيف لم ندرسه في المنهج، كما توجد أخطاء في قانون هس، مشيرة إلى أن هناك تنبيهات وتوجيهات من دليل المعلم وأيضا في درس على الهواء بالنقاط التي نحفظها والتي لا نحفظها في جدول الكتاب، وتفاجأنا أن الامتحان يتضمن نقاطا تمّ التنبيه ألا نحفظها ونطالب بدرجة السؤال، وعرجت في حديثها عن السؤال الـ11 من الأسئلة الموضوعية الذي أخذ الكثير من الوقت ولم تستطع التوصل للحل بكل الطرق، موضحة أن الصعوبة الكبيرة تكمن في الأسئلة المقالية التي تحمل أفكارًا غير مباشرة تحتاج إلى وقت، والوقت غير كاف!

واختصر أحمد الحديدي الحديث بقوله: «الامتحان تحد للنجاح وتحد لقدراتنا، أربكنا كثيرًا، وتضمن أسئلة غامضة لن نجد لها تفسيرًا».

واطلّعت عمان على آراء الطلبة المغردين في وسم - اختبار -كيمياء - التعجيزي الذي تصدر الترند في تويتر أمس حيث قالوا: إن نسبة الأفكار في امتحان الكيمياء تعدت 70%، ونحن كطلاب ثاني عشر نجتهد وندرس لبناء مستقبلنا، وفي نهاية المشوار نواجه صعوبة كبيرة في حل أسئلة الامتحان، ونشعر بقلق وتوتر كبيرين خوفًا من عدم تحقيق أحلامنا، مؤكدين أن الامتحان حمل أخطاء كبيرة جدًا».

وهناك الكثير من الطلبة الذين اشتكوا من صعوبة امتحان الكيمياء، ولم يعبّروا عن آرائهم بالتفصيل نظرًا للقلق والتوتر الكبيرين الذي سببه لهم الامتحان، متمنيين مراعاتهم في آلية التصحيح وتوزيع الدرجات.