الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من طلبة بكالوريوس التمريض بكلية العلوم الصحية بمحافظة الداخلية
31 خريجا وخريجة ينضمون للكوادر الوطنية المؤهلة -
نزوى - مكتب عمان -
انضمت كوكبة جديدة من مخرجات كلية العلوم الصحية إلى سوق العمل، حيث أقيم صباح أمس بمقر المعهد العالي للقضاء بنزوى حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة وطالبات بكالوريوس التمريض العام، للعام الأكاديمي 2018/2019م لفرع الكلية بمحافظة الداخلية، والبالغ عددهم 31 خريجا وخريجة، منهم 7 خريجين و24 خريجة، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد بن هلال السعدي محافظ الداخلية، وسعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، وبحضور الهيئة الأكاديمية والإدارية للمعهد وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وقد بدأ الحفل بالسلام السلطاني، فتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، بعدها ألقى الدكتور علي بن عامر بن سالم الضاوي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الداخلية كلمة قال فيها: لا شك أن كادر التمريض هو العمود الفقري للمؤسسات الصحية، لذلك أولت وزارة الصحة أهمية لهذا الجانب، فمنذ عقود تم توظيف كل الإمكانات المتاحة في سبيل الاستثمار في الموارد البشرية الوطنية بصفة عامة وكادر التمريض بصفة خاصة، بخطى ثابتة ومدروسة لتجويد التعليم وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل البناء والتنمية والتوسع الكمي والنوعي في الخدمات الصحية، ففي محافظة الداخلية تم افتتاح معهد نزوى للتمريض عام 1991م، فساهم مساهمة فعالة في رفد المؤسسات الصحية بمحافظة الداخلية بكوادر مؤهلة علميا وعمليا، من مخرجات المعهد البالغ عددهم 586 خريجا وخريجة، عدد منهم في مواقع قيادية بالمؤسسات الصحية.
وقال أيضا: كما تم افتتاح معهد الداخلية للتمريض عام 1997م ليكون رافدا ثانيا بمحافظة الداخلية، وتخرج منه حتى الآن 552 خريجا وخريجة ساهموا جميعا في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية بالمحافظة وخارجها. وبصدور المرسوم السلطاني رقم 18/2018م بإنشاء كلية عمان للعلوم الصحية التي تمنح شهادة البكالوريوس وهؤلاء الخريجون والخريجات هم الدفعة الثانية من مخرجات هذه الكلية، وهم تواقون لخدمة وطنهم الأبي عمان. إلى جانب ذلك هناك الابتعاث في المجالات الصحية إلى الدول المتقدمة لنيل شهادات الماجستير والدكتوراه، للرقي بالكوادر الوطنية والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
ووجه كلمته للخريجين والخريجات ليكونوا حريصين أشد الحرص على مكتسبات الوطن وإنجازاته، والتفاني في خدمته بالولاء المطلق له، والتضحية من أجله. كما أن المعرفة في مجال التخصص لا تتوقف، فعليهم دائما أن يكونوا على تواصل مستمر بكل ما يستجد من علوم ومعارف.
تحديات وصعاب
بعد ذلك شاهد الحضور أوبريت إنشادي، ثم استمعوا إلى كلمة الخريجين والخريجات ألقتها العنود بنت أحمد العمرية قالت فيها: إن هذا اليوم السعيد الذي كان نصب أعيننا، منذ أول يوم كان لنا فيه شرف الانتساب إلى منبر العلم والمعرفة كليتنا الجميلة (كلية عمان للعلوم الصحية)، التي قضينا بين أروقتها خمس سنوات، لا أقول بأنها مرت كلمح البصر أو إنها كانت خفيفة الظل والسفر، بل كانت أعواما لم تخل من التحديات والصعاب حينا، والذكريات الجميلة حينا آخر، فبالعزيمة والثقة بالنفس قهرنا التحديات والصعاب وبالجد والاجتهاد وسهر الليالي فتحت أمامنا أبواب العلم والمعرفة وأفق المستقبل فمن طلب العلا سهر الليالي).
وقالت أيضا: خمس سنوات مرت من العمر بكل آمالها وآلامها وذكرياتها وطموحاتها وأحلامها، ستبقى في الوجدان أروع ذكرى وفي الروح أسمى معنى. وإننا على ثقة تامة وقناعة أكيدة بأن شرف خدمة الوطن، واجب مقدس يتسابق إليه الأوفياء من أبناء عمان الغالية، كل في مجال اختصاصه بكل تفان وإخلاص، ونحن كخريجين بعد أن أصبحنا مؤهلين لأداء واجبنا الوطني سنحذو حذوهم بإذن الله، واضعين نصب أعيننا مواكبة العلوم والمعارف في مجال تخصصنا، فبكالريوس التمريض ليس نهاية المطاف بالنسبة لنا، بل بداية طريق لفتح آفاق علمية واسعة لزيادة معارفنا، وصقل مهاراتنا، وتسخيرها إن شاء الله تعالى لخدمة وطننا.
بعدها قام سعادة الشيخ الدكتور محافظ الداخلية بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، ثم أدّى الخريجون قسم أداء المهنة.
