عمان اليوم

أهالي السيل بمحوت يناشدون جهات الاختصاص بتعبيد طريق منطقتهم

03 يوليو 2018
03 يوليو 2018

يقطنها 4500 نسمة وهي أكبر منطقة بمحافظة الوسطى

محوت- خالد بن إبراهيم الجنيبي -

ناشد أهالي منطقة وادي السيل بولاية محوت الجهات المعنية برصف الطريق الذي يربط قرية وادي السيل بطريق (سناو- محوت - الدقم) بطول يقدر بـ ٢٠ كيلو مترا منها ٧ كم ، تربط الطريق المنتهي عند المدارس باتجاه مساكن المواطنين ومن ثم حوالي 13 كيلو مترا من أطراف المنطقة الشمالية إلى الطريق الرئيسي الذي يربط سناو بالدقم مرورا بولاية محوت.

ويعد وادي السيل من أكثر القرى ازدحاما بالسكان في محافظة الوسطى حيث يقدّر ساكنيه بأكثر من 4 آلاف نسمة وتكررت المطالبات سابقا ولم تتحقق حيث إن الطريق له أهميته الاجتماعية والاقتصادية ويرتاده الطلاب للذهاب إلى مدارسهم عن طريق الحافلات الكبيرة الحجم التي تحمل 25 طالبا، كما أن وعورة الطريق تسبب عدة مشاكل.

يقول أحمد بن حامد بن سالم الوهيبي وهو أحد سائقي الحافلات بمنطقة السيل: إن أكثر من 60 حافلة مدرسية تقل طلابا من مختلف الأعمار ومن الجنسين الى مدرستين ثانويتين تمشي في طريق وعرٍ لم يتم إيجاد حل حتى الآن، بينما تحدث عبدالله بن حمود بن سالم الوهيبي قائلا: الآن وفي هذا الوقت يتم إعادة تأهيل الطريق وذلك بطريقة الكبس بالرمل للمرة الثانية الأمر الذي يصرف فيه الأموال دون فائدة تذكر حيث تسبب الأحجار المتطايرة منه الى خسائر وإتلاف للسيارات المارة به وأنا كواحد من أهالي منطقة وادي السيل اقترح تعبيد الطريق ليسهل على السيارات والمارة به علما أنه تم إنشاء كيلو واحد من دوار المديرة باتجاه وادي السيل ، أما العبد بن عبدالله الوهيبي وهو أحد سكان المنطقة يقول: نطلب من جهات الاختصاص النظر بصورة عاجلة في أوضاع الطريق والإسراع في تنفيذ تعبيده كما نناشد وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه التنسيق مع الجهات المعنية بضرورة رصف الجزء الداخلي الذي هو ٧ كيلومترات منه إذا تأخر أمر الرصف الكلي حاليا نظرا للحاجة الماسة له.

وقال سليمان الوهيبي: طالبنا مرارا وتكرارا الجهات المعنية بضرورة رصف الطريق المذكور ولم يتم تلبية طلبنا علما أن منطقة السيل بها حوالي أكثر من 4500 نسمة وهي أكبر قرية أو منطقة في محافظة الوسطى من حيث التجمع السكاني ويوجد بها تقريبا 600 منزل مضيفا أن الطريق غير معبد من المدارس الى منازل الطلاب وأن المسافة التي يقطعها الطلاب يوميا ذهابا وإيابا تبلغ بين من 5 إلى 20 كيلو مترا وان الطريق بالغ الوعورة والباصات المعدة للسير تكاد أن تتلف رغم أن أكثره حديثة وتشترط وزارة التربية والتعليم بان تكون الحافلات مهيأة من جميع النواحي كما أن مستخدمي الطريق منزعجين من تطاير الحجارة كذلك يعتبر الطريق حيويا من حيث يخدم الأهالي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كونه يرتبط بشارع رئيسي وهو طريق سناو- محوت-الدقم.

وتعتبر قرية وادي السيل من القرى التابعة لولاية محوت بمحافظة الوسطى وهي أكبر المناطق في المحافظة ومنطقة وادي السيل تعتبر ذات طبيعة متنوعة حيث تكسوها الرمال ويكثر بها أشجار الغاف والعديد من النباتات المختلفة التي جعلت من القرية تشتهر بالمراعي ، وتقع منطقة وادي السيل في ولاية محوت وتعد احد أجمل المواقع الطبيعية في المحافظة وتبعد عن مركز الولاية ما يقارب 30 كم ويبدأ مسار الطريق المؤدي إليها من منطقة حج بمركز الولاية حيث تحيط به المساحات المفتوحة من الأراضي التي تنمو عليها الأشجار والأعشاب البرية المختلفة وتكمن روعة الوادي في جمال الموقع الذي يمتاز بروعة متنزهاته الطبيعية التي تغطيها الكثير من الأشجار ذات الضلال الوارفة التي تجعل من هذا الوادي أحد الأماكن المفضلة لدى السائح نظرا لكثافة أنواع الأشجار الخضراء في سهله المنبسط.