هيئة البيئة بالداخلية تعزز الوعي بالأراضي الرطبة عبر فعالية طلابية تفاعلية
نظم المجلس البيئي الطلابي التابع لهيئة البيئة بمحافظة الداخلية فعالية بيئية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يصادف الثاني من فبراير من كل عام، إحياءً لذكرى اتفاقية رامسار الدولية المعنية بحماية الأراضي الرطبة والحفاظ عليها، وذلك في مخيم النيم بولاية نزوى، بمشاركة طلاب مركز الوفاء من ولايتي نزوى وبُهلا.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة بأهمية الأراضي الرطبة ودورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي، والتعريف بالحياة الفطرية المرتبطة بها وسبل حمايتها، إلى جانب تنمية روح المسؤولية البيئية لدى المشاركين من خلال أساليب تعليمية تفاعلية تسهم في ترسيخ المفاهيم البيئية بأسلوب مبسّط وعملي.
وتضمنت الفعالية عددًا من الأنشطة التطبيقية والتوعوية، حيث قامت مجموعة من الطلبة بغرس الشتلات، فيما تولّت مجموعة أخرى زراعة البذور، إلى جانب عرض مجموعة من الحيوانات للتعريف ببيئاتها الطبيعية، مع تقديم شرح مبسّط حول أهمية الأراضي الرطبة وطرق المحافظة عليها.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود هيئة البيئة الهادفة إلى نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة البيئية، بما يسهم في دعم مفاهيم الاستدامة البيئية وتحقيق أهدافها في سلطنة عُمان.
وتُعد هذه المناسبة فرصة عالمية لتسليط الضوء على أهمية الأراضي الرطبة بوصفها من النظم البيئية الحيوية، لما تؤديه من دور أساسي في حفظ التنوع الأحيائي، وتنقية المياه، والحد من آثار التغيرات المناخية، إلى جانب دعمها للموارد الطبيعية والاقتصادية، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود المجتمعية والمؤسسية للحفاظ عليها وضمان استدامتها.
