facebook twitter instagram youtube whatsapp
1746223
1746223
عمان اليوم

دور كبير لأخصائيي العلاج الطبيعي في توفير رعاية صحية ووقائية للمرضى

14 سبتمبر 2021

كتبت - عهود الجيلانية -

أكد شهاب الشكيلي أخصائي علاج طبيعي وتأهيل بالمستشفى السلطاني الدور الذي يلعبه العلاج الطبيعي في تقديم رعاية صحية ووقائية متكاملة لبعض المرضى وتحديد احتياجاتهم من خلال وضع خطة علاجية تتناسب مع المريض والمساهمة العلاجية لمرضى «كوفيد-19» خاصة في الفترة الحالية للتعافي ما بعد الإصابة وتخصيص يوم الثامن من سبتمبر من كل عام يومًا عالميًا للعلاج الطبيعي فهو فرصة لإحياء وتجديد العزيمة في خدمة التخصص وتقديم رعاية أفضل ‏تواكب التطور في مجال الطب.

وبمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي قال شهاب الشكيلي أخصائي علاج طبيعي وتأهيل بالمستشفى السلطاني وأمين سر الجمعية العمانية للعلاج الفيزيائي : يعتبر العلاج الطبيعي أحد فروع علم الطب حيث يلعب دورًا أساسيًا في علاج بعض الأمراض أو الحالات، كما يقدم خدمات مختلفة للأفراد من أجل الوقاية أو علاج الأمراض المختلفة والحفاظ على الصحة والحركة وإعادتها إلى الحد الأقصى وعودة القدرة الوظيفية في جميع مراحل الحياة.

ويعد الثامن من سبتمبر من كل عام اليوم العالمي للعلاج الطبيعي واحتفلت فيه وزارة الصحة هذا العام تحت شعار «كوفيد-19» طويل الأمد وإعادة الـتأهيل الطبي في إطار الحملة الوطنية لخدمات التأهيل الطبي في مواجهة جائحة «كوفيد-19»، وهو اليوم الذي بدأ الاحتفال به منذ عام 1996 عندما أعلن الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي في هذا اليوم تخصيص يوم عالمي له.

وأكد الشكيلي أن الاحتفاء باليوم العالمي للعلاج الطبيعي من قبل المنظمات الدولية وكل فرد في هذا المجال لإحياء وتجديد العزيمة في خدمة التخصص وتقديم رعاية أفضل ‏تواكب التطور في مجال الطب.

ولما يشغله التخصص من مكانة عالية هناك منظمات دولية وجمعيات عالمية تحتضن وترعى أهميته للحفاظ عليه وتطوير التخصص وإمداده بأحدث ما توصل إليه الطب في هذا المجال مثل منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للعلاج الطبيعي، وفي السلطنة تعمل الجمعية العمانية للعلاج الفيزيائي بجهود إيجابية في هذا الجانب.

وأشار الشكيلي بقوله: يشكل أخصائي العلاج الطبيعي فردًا مهما ضمن الفريق الطبي للعناية بالمرضى المنومين سريريًا، حيث يتم العمل كفريق واحد ويتواصل مع بقية أعضاء الطاقم الطبي لدراسة الوضع الصحي للمريض والاطلاع على كافة وجهات النظر المختلفة فيما بينهم لما يسهم في رفع نسبة شفاء المرضى وتعافيهم.

وساهم الأخصائي بعد ظهور جائحة «كوفيد-19» بقوة في إعادة تأهيل المرضى حيث تكاد لا تخلو خطة علاج المرضى من العلاج الطبيعي كركن أساسي ضمن منظومة التخصصات الطبية المساعدة، وهنا يكمن الدور الكبير بالتدخل المباشر لهؤلاء المرضى أو عن طريق الوقاية أو التخفيف من حدة المرض بالتوعية والتثقيف الصحي المناسب لجميع فئات المجتمع، ناهيك عن التدخل المبكر لأخصائي العلاج الطبيعي لمرضى «كوفيد-19» الذي يبدأ في العلاج الرئوي أو التنفسي من خلال مهارات يدوية وتمارين تنفسية وتقنيات تسهل عملية الشفاء وتسرع من عودة كفاءة الرئة للمستوى الطبيعي. ويمكن لأخصائي العلاج الطبيعي مساعدة مريض كوفيد19 في إدارة أعراض المرض طويلة الأمد.

وأفاد شهاب الشكيلي بأن العلاج الطبيعي يهدف إلى تشخيص الحالات ووضع خطة علاجية تتناسب بين كل مريض وآخر حسب نوع الحالة، كما يكمن دوره المهم في تخفيف الآلام بشتى أنواعها والتحكم ببعض الأعراض الأخرى المصاحبة مثل الانتفاخ الموضعي وغيره، إضافة إلى إعادة التأهيل الطبي مع الكثير من الحالات وهذا ما يميز العلاج الطبيعي كتخصص بارز في هذا المجال.

ويقوم أخصائي العلاج الطبيعي باستخدام تاريخ الفرد أو المريض والفحص البدني للوصول إلى التشخيص ووضع خطة العلاج، وعند الضرورة التي تستدعي متابعة كافة الجوانب تتم الاستعانة بنتائج الدراسات المخبرية والتصوير، وأيضا هناك احتمالية لاستخدام الفحص الكهربائي (مثل التخطيط الكهربائي للعضلات واختبار سرعة التوصيل العصبي) وقراءة الأشعة السينية وغيرها من مراحل التشخيص والعلاج.

وذكر أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل أن العلاج الطبيعي يستخدم أساليب مختلفة لاستعادة توازن المريض التنفسي، والجسدي، وتحسينه، والمحافظة عليه، مع الأخذ في الحسبان التغيرات المتنوعة في الحالة الصحية للمريض.

ويستند العلاج الطبيعي إلى أسس علمية قوية، ويعتمد على الخبرة المهنية السريرية، وتحليل حالة المريض. ويقدم أخصائي العلاج الطبيعي خدماته في مجالات عدة في العلاج الطبيعي تشمل علاج المرضى المصابين في حوادث السير أو الإصابات الرياضية بشتى أنواعها، وعلاج مشاكل العمود الفقري المختلفة وعضلات الجسم وإعادة تأهيل الأعصاب، كما في حالات محاولة استرداد حركات الجسم بعد حدوث السكتة الدماغية وما تخلّفه من إعاقات بدنية، وعلاج المرضى المصابين بالأمراض التنفسية، أو ما بعد جراحة القلب أو التأهيل بعد العمليات الجراحية المختلفة عن طريق تقوية الجهاز التنفسي لدى المرضى من خلال التمارين وحركات طبية مختصة.

وهناك علاجات خاصة متعلقة بوحدات صحة المرأة مثل العلاج بعد جراحات الجهاز التناسلي المختلفة لدى المرأة أو بعد الولادة، وعلاج المسنين ومشاكل تقدم السن، كالحفاظ على الحركة، والاستقلالية، وإعادة التأهيل بعد السقوط، كما يقوم المعالج الطبيعي بعلاج أمراض الأطفال وتأخر النمو والإعاقات، وتوجد علاجات خاصة بالأمراض الجلدية والحروق والتجميل، والعلاج المتعلق بالصحة المهنية، من خلال دراسة عادات العمل، والمشاكل الجسدية التي تسببها للموظفين.

وأوضح شهاب الشكيلي أن الأخصائيين يساهمون في المجتمع العماني من خلال برامج التثقيف الصحي بهدف الوقاية وتجنب بعض الأمراض والمشاركة في الجمعيات المهنية مثل الجمعية العمانية للعلاج الفيزيائي بالسلطنة.

أعمدة
No Image
نوافذ :بناء الثقة وحجبها ..
أحمد بن سالم الفلاحيshialoom@gmail.comأجزم أن المساحات المشرعة لبناء الثقة ممتدة، وواسعة، ولكنها، في المقابل، تحتاج إلى كثير من الجهد، والتنازلات، غير المهينة، وإلى شيء من التضحيات، لأن المواقف المتصلبة لا تبني جسورا للثقة، ولا توجد حالات من الرضا الحقيقية، والسبب في كل ذلك أن كلا الطرفين يشعران بأحقيتهما في أن...