No Image
عمان اليوم

جامعة السلطان قابوس تحتفل غدًا بتخريج 1221 من طلبة الكليات العلمية

12 نوفمبر 2022
12 نوفمبر 2022

تحتفل جامعة السُّلطان قابوس مساء الغد الأحد في المسرح المفتوح بتخريج طلبتها من الدفعة (33) للكليات العلمية، برعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ويعتلى (1221) خريجًا وخريجة من كليات الهندسة، والطب والعلوم الصحية، والعلوم، والتمريض، والعلوم الزراعية والبحرية" المنصة لاستلام شهادات التخرج.

يذكر أن إجمالي خريجي وخريجات الدفعة الـ (33) للجامعة بلغ (2912) خريجًا وخريجة من مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا "الماجستير والدكتوراة".

وعبر عدد من الخريجين عن فرحتهم بهذا اليوم الاستثنائي، معبرين عن امتنانهم لجامعة السلطان قابوس؛ لتوفير سبل المعرفة والدعم خلال فترة الدراسة، مؤكدين على دورهم المنوط بهم في النهضة المتجددة لتحقيق ما تصبو إليه سلطنة عمان من الرقي في مختلف القطاعات ودفع عجلة التنمية نحو آفاق جديدة.

وقال حمود بن سالم بن سعيد الشيذاني، خريج ماجستير من قسم الفيزياء بكلية العلوم، وحاليًا طالب دكتوراة في التخصص ذاته: إن مرحلة التخرج هي الحصاد لكل دقيقة قضاها الطالب دراسةً واستقصاءً وبحثاً عميقاً للمعلومة من مصادرها التي في مجملها صقل للمواهب، وارتقاء بالفكر وفي الأخير هي ـ أي مرحلة التخرج ـ جبر للخاطر عن كل العقبات التي اكتنفتها مرحلة الدراسة، ومن ناحية أخرى فإن النجاح كان مرتبطا بالدعم الفني الكبير من الأكاديميين والمراكز البحثية في جامعة السلطان قابوس، فكل الشكر والامتنان للجامعة على كل التسهيلات المقدمة للدراسين والباحثين على حد سواء.

وقالت منيرة بنت عبدالله الرمحية، خريجة ماجستير من كلية التمريض: إن مرحلة التخرج هي اللحظات المنتظرة بشغف والتي تملأ القلوب فرحة وبهجة، وهي بمثابة التكريم والتتويج للطالب بعد تعب الدراسة، وهي لحظة الإحساس الجميل بالإنجاز، ولحظة تذكرنا فضل الوطن علينا، ودافع للعطاء والبذل في خدمته لمواصلة مسيرة العلم نحو الشهادات العليا والبحث العلمي.

وأشارت إلى أن الأسرة لها الدور الأكبر في مساندة الطالب لاسيما في الجانب النفسي والمعنوي من خلال مساندته لتكملة مشواره الدراسي، وكان ذلك حافزاً كبيراً للنجاح والتميز، بالإضافة إلى الأكاديميين الذين يمثلون الحلقة الأهم في مشوار الدراسة، وإليهم يعود الفضل في النجاح الأكاديمي، ورفع مستوى الطالب من الناحية الأكاديمية والعلمية وذلك من خلال المادة العلمية التي يقدمونها، والتوجيه والنصح الذي لا يبخلون به علينا، كما أنهم يقدمون إلينا خلاصة خبرتهم العملية، وأحدث البحوث والدراسات وهو الأمر الذي يمثل داعماً كبيراً، فرسالة شكر وتقدير لهذه الجامعة التي تسكن قلوبنا ونفوسنا على كل ما قدمته لنا من دعم واهتمام ومساندة.

وأضافت: إن خدمة عمان ونهضتها المتجددة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ هو دين علينا، لذلك فإننا نعاهد الله والوطن وجلالة السلطان في أن نكون جنداً أوفياء، وأن نجند طاقاتنا وخبراتنا العلمية في خدمة عمان ونهضتها المتجددة كل في مجاله وتخصصه، وأن نسهم في تحقيق رؤية عمان 2040 ونجعلها واقعاً ملموساً بحول الله.

وقالت ندى طلال شعبان عامر، خريجة كلية الهندسة: ينظر إلى يوم التخرج كحصاد لثمار من الجد والتعب والسهر، واعتزاز لكل ما قدمته في الجامعة من إنجازات، وفخر لتحقيقه هذا الحلم الذي طال انتظاره، وشوق لما تركته الجامعة بداخله من بصمات، وامتنان وعرفان لأهلنا على ما تحملوه وتخطوه معنا إلى أن وصلنا لنهاية الطريق، وكانت الأسرة دوما هي مصدر الأمل والقوة، لولاهم لتملكنا اليأس، ولما استطعنا إكمال المشوار والوصول إلى هذه المرحلة، كما أسهم معلمونا ومشرفونا في تقديمهم لنا من غزير علمهم وإخلاصهم للارتقاء بنا وإخراجنا بهذه الصورة المشرفة.