تقييم طلبة الداخلية المتأهلين لجائزة الإبداع الأدبي والبرنامج الوطني للقراءة
قامت لجنة تقييم مسابقتي البرنامج الوطني للقراءة وجائزة الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء للإبداع الأدبي بوزارة التعليم بتقييم طلبة محافظة الداخلية المتأهلين للتنافس، حيث ترأست لجنة التقييم ريا بنت عامر الجابري، بمعية يونس بن سالم الخربوشي، ومحمد بن سعيد الجابري، وعلي بن خليفة المعمري.
وتستهدف الجائزة طلبة المدارس الحكومية والخاصة وطلبة التربية الخاصة، وتنقسم إلى ثلاث فئات هي: الصغار والناشئة واليافعون، مع تعدد مجالات المشاركة حسب كل فئة؛ إذ تتنوّع بين الإلقاء الشعري والمتحدث الواعد للصغار، والإلقاء الشعري، والتحدث بالفصحى، والقصة القصيرة، وأدب الرسائل للناشئة، إضافة إلى الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، وتحليل النصوص الأدبية الشعرية لليافعين.
وتُعد هذه الجائزة مشروعًا وطنيًّا رائدًا تسعى من خلاله الجمعية إلى ترسيخ قيم الجمال الأدبي وتنميته لدى الطلبة المبدعين والموهوبين، وتشجيع الطلبة ومعلميهم وأسرهم على دعم المواهب الأدبية وتحفيزها. كما تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجمعية ووزارة التعليم والمؤسسات التعليمية، وإبراز أهمية العمل الأدبي في المجتمع، وتنمية روح التنافس بين الطلبة بما يسهم في تطوير إنتاجاتهم الأدبية والارتقاء بمواهبهم، إضافة إلى تشجيع الكتابة الأدبية لدى الناشئة واليافعين والعمل على نشر الأعمال المتميزة للفائزين، وتعزيز دور الجمعية في خدمة المجتمع وإذكاء الوعي بأهمية الأدب.
وقالت زهرة بنت ثابت النبهاني، معلمة لغة عربية بمدرسة تنوف للتعليم الأساسي: إن المسابقة تجسد منعطفًا أدبيًّا مهمًّا يسمو بالمواهب عبر اللغة؛ إذ إن ممارستها على الألسن تُرسّخ الشغف بها وتوسّع المدارك اللغوية للطالب، مشيرة إلى أن المسابقة حظيت بمتابعة حثيثة وحراك دؤوب من قسم الأنشطة التربوية ووحدة اللغة العربية.
وأوضحت الطالبة فاطمة بنت صدام الشريقي أنها شاركت في مسابقة التحدث بالفصحى، وتلقت برامج تدريبية عدة قبل المشاركة، وقد شجعها ذلك على التحدث باللغة العربية بثقة، مضيفة أن جهود المشرفة أسهمت في صقل شخصيتها، وهي عازمة على مواصلة مشوارها في كتابة المقال وإلقاء الشعر الفصيح، ولديها رغبة قوية في التعمق في مجال كتابة الشعر والخواطر.
أما الطالبة شذى بنت سعيد منصور الهنائي من مدرسة وادي قريات فقالت: إنها شاركت في مجال الخطابة والتحدث باللغة العربية "عُمانيون رسل السلام"، ولديها شغف كبير بالإلقاء الشعري الفصيح، مبينة أن ذلك تحقق بفضل الورش والدورات الداعمة، إضافة إلى دعم إدارة ومعلمات المدرسة.
فيما قال الطالب عدنان بن سيف الفهدي من مدرسة الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي إنه شارك في مسابقة التحدث بالفصحى، وكانت المدرسة الداعم الأول لاكتشاف الهوايات من خلال التدريب والورش لصقل المواهب، موضحًا أن التدريب المستمر ساعده في التخلص من الخوف وزاد من طموحه للتقدم خطوات أكبر نحو المستقبل.
