facebook twitter instagram youtube whatsapp
عمان اليوم

«التربية» تعتمد ضوابط وأسس الإطار العام لتشغيل المدارس في السلطنة

15 سبتمبر 2021
الإشراف على تنفيذ خطة معالجة فاقد التعلم وتطبيق البروتوكول الصحي ونظام تقويم تعلم الطلبة

  • 3 خطط للعودة الآمنة تتضمن التعليم المباشر والمدمج بمعدل 8 حصص يوميًا بالإضافة لتفعيل التعليم الإلكتروني وإغلاق المدارس كليًا إذا ظهرت إصابات داخل المدرسة
  • بدائل لتشغيل مدارس التربية الخاصة متضمنة آليات مقننة لضمان استمرار الطالب في التعليم
  • تضمنت الضوابط التأكد من جاهزية المباني المدرسية لاستقبال الطلبة وتحقيق شرط التباعد داخل الصفوف الدراسية واكتمال الإجراءات الخاصة بالحافلات المدرسية اللازمة لنقل الطلبة
  • إعداد تقارير شهرية عن سير العملية التعليمية بشكل عام متضمنة أهم التحديات التي واجهتها ومقترحات للتغلب عليها

تسابق مدارس السلطنة الزمن لاستكمال جاهزيتها قبل إشراقة شمس يوم الأحد المقبل مع بدء توافد ما يربو عن 700 ألف طالب كل إلى مدرسته بينهم نحو 70 ألفًا من المستجدين في الصف الأول بنظام التعليم «المباشر والمدمج»، وأصدرت وزارة التربية والتعليم أمس الأربعاء الضوابط وأسس الإطار العام لتشغيل المدارس إذ اعتمدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم القرار الوزاري الخاص بضوابط وأسس الإطار العام لتشغيل المدارس، واشتمل الإطار على مجموعة من المرتكزات العامة لتشغيل المدارس للعام الدراسي 2021 / 2022 وهي الإجراءات الاحترازية والتطعيم، إذ تعد الوزارة سلامة الطلبة والهيئتين التدريسية والإدارية وجميع العاملين أولوية قصوى، واعتبار وثيقة الإجراءات الصحية في البيئة المدرسية (البرتوكول الصحي) المرجعية الأساسية في التعامل مع الإجراءات الوقائية والصحية داخل المدارس في الحالات المختلفة (انجلاء الجائحة، شبه الانجلاء، استمرار الجائحة)، ونظام تشغيل المدارس إذ جاء القرار باعتماد تطبيق التعليم المباشر والتعليم المدمج، والتدريب والمنصات التعليمية ويقوم هذا المرتكز على البناء على مكتسبات التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية، وأخيرًا مرتكز المحتوى التدريسي وفاقد التعلم الذي يهدف إلى تجسير الفجوة في المحتوى التعليمي ومعالجة فاقد التعلم.

تشغيل المدارس

وسيتم تشغيل المدارس وفق تصنيفين يشير الأول منهما إلى تشغيل الصفوف (1-6) بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع) باستثناء المدارس قليلة الكثافة التي لا يتجاوز عدد طلبتها (20) طالبًا في الشعبة الواحدة فيتم تشغيلها بنظام التعليم المباشر 100%، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية.

ويشير التصنيف الثاني إلى تشغيل المدارس للصفوف (7-11) بنظام التعليم المباشر 100%، عدا صفوف المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن أكثر من 30 طالبًا في الشعبة الواحدة فيتم تشغيلها بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع)، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية، ويتم تشغيل الصف الثاني عشر بنظام التعليم المباشر 100%، مع الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية.

أما المدارس ذات الصفوف المستمرة (1-12) أو (5-10) فيتم فيها فصل الصفوف (1-6) في أجنحة خاصة مستقلة عن باقي الصفوف الدراسية مع منح مرونة للمديريات التعليمية لتشغيل مدارسها في ضوء مؤشر الوضع الوبائي بالتنسيق مع المديريات العامة للخدمات الصحية.

الخطط الدراسية

وفيما يخص الخطة الدراسية أشار الإطار إلى ثلاث خطط، تتعلق الأولى منها بتشغيل المدارس بنظام التعليم المباشر، إذ يتم تدريس طلبة هذه المدارس جميع المواد الدراسية بشكل مباشر ومستمر داخل المبنى المدرسي بنسبة 100% دون انقطاع، وفق نظام الحصص حسب الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن، وتشغل الخطة الثانية بنظام التعليم المدمج (أسبوع بأسبوع 50%) إذ يتم تدريس ما لا يتجاوز عن 20 طالبًا في الشعبة الواحدة للصفوف (1-6)، و(30) طالبًا للصفوف (7-11) لمدة أسبوع كامل ويتم تدريس بقية الطلبة في الأسبوع الذي يليه وهكذا، على أن يتم تدريس الطلبة في الأسبوع الذي يكونون فيه في البيت استكمالًا للخطة الدراسية وفق البدائل، وتتحدث الخطة الثالثة عن إغلاق المدارس كليًا وتفعيل التعليم الإلكتروني في حال ظهور بعض الحالات داخل المدرسة واتخاذ قرار بغلقها، فيتحول جميع الطلبة إلى منصات التعليم الإلكتروني عن بعد، إذ يستطيع الطالب الالتزام بالدروس والواجبات والأنشطة التي تقدم له المنصة التعليمية وفق الخطة الدراسية المعتمدة في هذا الشأن.

وتحدث الإطار عن برنامج اليوم الدراسي للتعليم المباشر 100% والتعليم المدمج بنظام أسبوع بأسبوع إذ سيتم استخدام الحصص الدراسية بمعدل (8) حصص دراسية في اليوم الدراسي.

تشخيص فاقد التعلم

وفيما يخص تشخيص فاقد التعلم يشير الإطار إلى وجود تغييرات كثيرة في النظم التعليمية نتجت عن ظروف جائحة كورونا، جعلت الدول تلجأ إلى تعليق الدراسة النظامية وإغلاق المدارس، وأصبح التعليم المدمج والتعليم عن بعد خيارًا ملزمًا لمواجهة هذه الظروف وضمان استمرارية التعلم، وأدى ذلك إلى فاقد التعلم في المهارات والمعارف الأساسية لدى طلبة المدارس، وبناء على ذلك تم إعداد دليل استرشادي لتشخيص فاقد التعلم، وتعريف الهيئتين الإدارية والتدريسية بالإجراءات المتبعة للتشخيص سواء أكان من خلال تنفيذ الاختبارات التشخيصية، أو أدوات التشخيص المختلفة في المدرسة، ويتضمن هذا الدليل المصطلحات المرتبطة بفاقد التعلم والأدوار المتوقعة من إدارات المدارس والمشرفين والفئة المستهدفة والمستفيدة من هذا الدليل في معالجة فاقد التعلم، وأدوات التشخيص المختلفة مثل الاختبارات التشخيصية التي يستعين بها المعلم في تشخيص فاقد التعلم، وأسئلة متنوعة شفوية وتحريرية تنفذ من خلال المقابلات وبسلالم تقديرية محددة مع توضيح آليات وفترات تنفيذها من جهة، وأدوار إدارة المدرسة والمعلمين الأوائل ومعلمي المواد والمجالات من جهة أخرى.

المحتوى التدريسي

يشير الإطار إلى فقد الطلبة إلى الكثير من المعارف والمهارات والقيم خلال العام الدراسي 2020/ 2021م، بسبب ظروف الجائحة، لذلك تسعى الوزارة في العام الدراسي 2021/ 2022م إلى إكساب الطلبة المعارف والمهارات الأساسية اللازمة التي تؤهلهم للانتقال للصفوف اللاحقة، عليه تم تكييف المحتوى التدريسي للمناهج الدراسية بما يتناسب مع الظروف التي فرضتها هذه الجائحة، وقد اعتمد ذلك على عدة معايير أهمها: المعارف والقيم والمهارات الأساسية والمهارات الحياتية المفقودة لدى الطالب خلال الأعوام الدراسية الماضية بسبب الجائحة، والمعارف والقيم والمهارات الأساسية والمهارات الحياتية المراد إكسابها للطالب خلال هذا العام الدراسي، ومناسبتها لزمن التعلم والخطة الدراسية المعدة للعام الدراسي 2021/ 2022، وقد تم تصميم خطة المحتوى التدريسي متضمنة معالجة فاقد التعلم لكل مادة وما يتطلبه من معارف ومهارات تراكمية دون ارتباطه بالمواد الأخرى، إذ يمكن للمعلم أن يبدأ في تدريسها مع بداية العام الدراسي 2021/ 2022م أو تدريسها بالتزامن مع تدريس مناهج الصفوف الجديدة، بحيث يتم تقديم المعارف والمهارات الأساسية قبل البدء في الدرس الجديد باعتبارها متطلبًا لتحقيق المخرجات الجديدة وفقًا لما يراه معلم المادة مناسبًا للدروس.

تقويم تعلم الطلبة

ويتضمن الإطار تطبيق نظام تقويم تعلم الطلبة للعام الدراسي 2021/ 2022م، إذ سيتم تطبيق نظام تقويم تعلم الطلبة من خلال أدوات التقويم المختلفة، ويُستفاد من المنصات التعليمية ومكتسبات التقويم الإلكتروني في تفعيل نظام التقويم التكويني المستمر، ويتبع هذا الإجراء تطوير في بنود الوثيقة العامة لتقويم تعلّم الطلبة بما يتناسب ومحتوى المناهج الدراسية والخطة الدراسية، متضمنة أدوات تقويمية مرنة يُنَفّذ بعضها في المنصات التعليمية، وبعضها الآخر في الغرفة الصفية وفق إجراءات احترازية محددة، ويوضح نظام تقويم الطلبة الصادر من مركز القياس والتقويم التربوي آلية تطبيق ذلك.

لائحة شؤون الطلاب

بناء على اعتماد التعليم المدمج الذي يجمع بين حضور الطلبة للمدرسة والتعليم عن بعد من خلال التعليم الإلكتروني بالمنزل ووجود نظام تقويم مستمر خلال عام دراسي كامل لتعلم الطلبة، فقد تم تطوير موءامة لائحة شؤون الطلاب للعام الدراسي 2021/ 2022م بما يتوافق مع نظام التعليم المدمج بالاستفادة من الملاحظات والمقترحات الواردة من المديريات التعليمية التي ظهرت أثناء تطبيق اللائحة في العام الدراسي 2020/ 2021م.

المنصات التعليمية الإلكترونية

ويؤكد الإطار على استمرار الوزارة في توظيف منصتي جوجل كلاس روم للصفوف (5-12) ومنظرة للصفوف (1-4) للاستفادة منها في عملية تعليم الطلبة وفق التحديات التي تمت إضافتها طوال العام الدراسي المنصرم، وتتضمن مستخدمين يقومون بأدوارهم وفق صلاحيات محددة لهم، كما تتضمن محتويات تعليمية متنوعة (صور، مقاطع فيديو، فلاشات، نصوص، عروض تقديمية، مواد صوتية، أنشطة تقويمية، وأدوات تفاعلية...) يتم من خلالها التواصل بين المعلم والطالب بطريقة متزامنة وغير متزامنة لتوفير تعلم مرن ومفتوح في أي وقت ومكان، باستخدام مصادر متنوعة تتيح التعامل الأمثل مع الفروق الفردية للمتعلمين.

ولتحقيق فاعلية التعلم والتعليم من خلال هذه المنصات الإلكترونية من بداية العام الدراسي، يتطلب التأكيد على إدارات المدارس العمل بالتالي: استكمال رفع الجدول المدرسي في البوابة التعليمية، وتوزيع المعلمين لفصولهم الدراسية وفق التشكيلات المدرسية المعتمدة للعام الدراسي 2021/ 2022 وذلك في الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي، والتأكد من إسناد جميع المعلمين لطلابهم في الفصول الافتراضية بالمنصة التعليمية الإلكترونية في الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي، والتقيد بقوانين والضوابط الآمنة للتعامل الإلكتروني في عمليات التعليم والتعلم، وإبلاغ كافة المشرفين التربويين وإدارات المدارس بمتابعة تفعيل المعلمين للفصول الافتراضية والاستفادة منها، وتوفير الدعم الفني لهم من خلال الأدلة ومراكز الدعم التي تشرف عليها دوائر تقنية المعلومات بالمحافظات، والاستفادة من الأدلة الاسترشادية في استخدام المنصات التي تم تعميمها في العام الدراسي 2020/ 2021 من قبل المديرية العامة لتقنية المعلومات سواء للطالب أو المعلم، والاستفادة من مراكز الدعم الفني التي وفرتها المديرية العامة لتقنية المعلومات في حال احتاج المعلم أو الطالب لأي دعم في عمليات الدخول إلى المنصة والاستفادة من محتواها التعليمي، والاستفادة من البوابة التعليمية المتضمنة إرشادات وتعليمات في توظيف المنصة التعليمية الإلكترونية.

الإجراءات الصحية

وقد تم إعداد هذه الوثيقة بالتعاون مع وزارة الصحة، بهدف تنظيم العمل في ظل الظروف الاستثنائية - في الحالات المختلفة (انجلاء الجائحة، شبه الانجلاء، استمرار الجائحة) وتستهدف الوثيقة العديد من الفئات ذات العلاقة بالمجتمع المدرسي، من الطلبة وأولياء الأمور، والكوادر الإدارية والتدريسية، ومقدمي الرعاية في مجال التوعية الصحية والتغذية في البيئة المدرسية، كما تشمل سائقي الحافلات والعاملين، والأفراد المتعاملين مع المدرسة، مع تحديد أدوارهم في كيفية التعامل مع الإجراءات الصحية.

الخطة التدريبية

ومن منطلق ظهور حاجات تدريبية مستجدة لدى الهيئتين التدريسية والإدارية والفئات المرتبطة بها وخاصة للمعلمين الجدد للتعامل مع هذه الظروف الاستثنائية في العملية التعليمية التعلمية، فقد تم العمل على إعداد برامج تدريبية للمعلمين الجدد والمعلمين ذوي الخبرة لإكسابهم المهارات المهنية اللازمة في الجوانب التربوية والتعليم عن بعد ومعالجة فاقد التعلم، كما سيتم تنفيذ برامج تدريبية للفئات الإشرافية والإدارية والوظائف المساندة في التعليم عن بعد حسب الاحتياجات التدريبية وفق ثلاثة مستويات مختلفة (مبتدئ ومتوسط ومتقدم) وسيستمر تنفيذها طوال العام الدراسي، هذا بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية الاستراتيجية والبرامج التدريبية القصيرة لمختلف الفئات التدريسية والإشرافية والإدارية والوظائف المساندة، لدعم الطلبة بأساليب متنوعة لتحقيق تعلم فاعل، واستمرارًا لعملية التعليم والتعلم بالسلطنة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بأسره، وفي ضوء ذلك ينبغي على المشرفين التربويين وإدارات المدارس متابعة استكمال جميع المعلمين لكافة البرامج التدريبية المقررة لهم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ومتابعة مدى استكمال جميع المعلمين الجدد بالمدرسة لكافة البرامج التدريبية المقررة لهم سواء كانت للأطر التربوية التي سيتم تنفيذها عن بعد من خلال المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين أو التدريب الذاتي في التعليم الإلكتروني من خلال الولوج إلى منصة التدريب الإلكتروني بالبوابة التعليمية، وتنمية مهارات المعلمين وخاصة الجدد في توظيف المنصات التعليمية الإلكترونية والاستفادة من أدلة المعلم والطالب لهذه المنصات، والتأكيد على جميع الهيئتين التدريسية والإدارية والوظائف المرتبطة بها من تفعيل حساباتهم في البوابة التعليمية والبريد الإلكتروني للوزارة كمتطلب أساسي لإمكانية الاشتراك في البرامج التدريبية، وتقديم الدعم الفني التقني اللازم للمعلمين الجدد في كيفية تفعيل المنصة التعليمية الإلكترونية من قبل أخصائي أنظمة مدرسية بالمدرسة.

التربية الخاصة

وضع الإطار ضمن خطط الوزارة لبدء العام الدراسي 2021/ 2022 لكافة مدارس السلطنة ومن ضمنها مدارس التربية الخاصة: مدرسة الأمل للصم، مدرسة التربية الفكرية، ومعهد عمر بن الخطاب للمكفوفين بدائل لتشغيل مدارس التربية الخاصة متضمنة المحاور الرئيسية لتشغيلها وآليات مقننة لضمان استمرار الطالب في التعليم مع وضع الإجراءات الاحترازية والصحية المصاحبة في هذا الشأن.

المدارس الخاصة

وفي ظل استمرار الظروف الراهنة لجائحة كورونا (كوفيد-19) ونظرًا لخصوصية التعليم المدرسي الخاص من حيث تطبيقه لبرامج دراسية متنوعة وطنية ودولية وفي ضوء ما يمثله هذا القطاع من أهمية كبيرة في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة، وحرصًا على سلامة هؤلاء الطلبة من جهة وأهمية تقديم الخدمة التعليمية المناسبة لهم من جهة أخرى، فقد حرصت الوزارة على منح المدارس الخاصة صلاحية أوسع في آلية التشغيل شريطة تقديم المدرسة الراغبة في الحصول على هذه الصلاحيات خطة متكاملة للتشغيل للعام الدراسي وتتم مناقشتها واعتمادها من قبل المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة وفق موجهات وإجراءات التشغيل المعدة من قبل المديرية العامة للمدارس الخاصة بحيث يسمح للمدرسة بتنفيذ خطتها مع تقديم الدعم والمساندة والمتابعة من قبل الدوائر المختصة بالمحافظة.

الأدوار والمسؤوليات

أوضح الإطار الأدوار المطلوب تنفيذها من مديريات ديوان عام الوزارة والمديريات التعليمية بالمحافظات والعاملين بالمدرسة، وذلك لتحقيق تكامل الأدوار والمشاركة الفاعلة في تطبيق الوثائق واللوائح المنظمة لتشغيل المدارس، وضمان توفر الدعم الذي تحتاجه مختلف الفئات، ورصد التحديات أولًا بأول، ومعالجتها بشكل منهجي، ويتمثل دور مديريات ديوان عام الوزارة في تزويد المديريات التعليمية بالمحافظات بالوثائق واللوائح الخاصة بتشغيل المدارس للعام الدراسي 2021/ 2022م، والإشراف على تنفيذ خطة معالجة فاقد التعلم على مستوى جميع المديريات التعليمية، وتزويد المديريات التعليمية بالمحافظات بجميع المتطلبات اللازمة لتطبيق البروتوكول الصحي، والإشراف على تنفيذ خطة تطعيم الهيئات الإدارية والتدريسية والإشرافية والطلبة من سن 12 سنة فما فوق في جميع المديريات التعليمية، وتزويد جميع الطلبة والمعلمين والموظفين ذوي العلاقة باسم مستخدم وكلمة السر للدخول إلى المنصات التعليمية، وتنفيذ برامج توعوية وتعريفية وتسويقية في مجال التعليم المدمج باستخدام وسائل متنوعة، والإشراف العام على تطبيق الوثائق واللوائح المنظمة للتعليم المدمج، وتوفير قناة اتصال مباشرة للمعلمين والعاملين بالحقل التربوي لرصد التحديات والمقترحات، وتوفير فريق دعم مركزي يختص بمعالجة التحديات المشتركة بين المحافظات أو التحديات التي تستلزم تدخل مركزي، وتحديث الوثائق واللوائح المنظمة -حسب الحاجة- وتزويد المديريات التعليمية بالنسخ المحدثة، وتوفير الكتب الدراسية والمستلزمات التعليمية، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة للصيانة المدرسية، وتقديم البرامج التدريبية المطلوبة لجميع الفئات التربوية، وتوفير الكوادر البشرية المطلوبة وفق التشكيلات المدرسية، وتنفيذ لقاءات دورية مشتركة لتقييم سير عمل التحضيرات لبدء العام الدراسي.

ويتمثل دور المديريات التعليمية بالمحافظات ممثلًا باللجان الإشرافية في متابعة تطبيق الضوابط والإجراءات المتضمنة بالوثائق واللوائح المحددة من قبل الوزارة، ومتابعة سير أعمال اللجان المدرسية وتقديم الدعم اللازم لها، ومتابعة تشغيل المدارس وفق الخطة الإجرائية والبدائل المحددة من قبل الوزارة، وآليات الانتقال من بديل لآخر وفق مستجدات جائحة كورونا، مع الالتزام بمواعيد الدراسة والامتحانات والإجازات للعام الدراسي (2021/ 2022م) وفق القرار الوزاري رقم (181 / 2021م)، ومراجعة الخطط التشغيلية للمدارس، واعتمادها، ومتابعة إجراءات تنفيذها فيما يتعلق بعملية التعلم سواء داخل المدارس، أو بالتعليم الإلكتروني، ومتابعة تنفيذ الخطة الإجرائية لمعالجة فاقد التعلم على مستوى المديرية التعليمية، ومتابعة تنفيذ أو تطبيق أدوات التقويم وفق ما وردت في وثائق التقويم التربوي، وتنفيذ خطة تطعيم الطلبة من سن 12 سنة فما فوق على مستوى جميع مدارس المحافظة، والتنسيق مع مديرية الخدمات الصحية بالمحافظة في تطبيق الإجراءات الصحية الاحترازية لجائحة كورونا (كوفيد-19)، ومتابعة تطبيق معايير الصحة والسلامة في مدارس المحافظة، والتأكد من توفير جميع المتطلبات الصحية الوقائية والإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا، وإعداد خطة إعلامية تتضمن فعاليات توعوية للطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي حول الإجراءات الصحية الاحترازية لجائحة كورونا، ومتابعة عملية تنمية قدرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها في مجال التعليم الإلكتروني وتطبيقاته، والتأكد من جاهزية المباني المدرسية لاستقبال الطلبة، من حيث توفر الكتب الدراسية وأدلة المعلمين، والوسائل التعليمية، وتجهيزات المختبرات المدرسية، والأثاث المدرسي للطلبة والمعلمين، مع التأكد من تحقيق شرط التباعد داخل الصفوف الدراسية وغرف المعلمين، والتأكد من اكتمال الإجراءات الخاصة بالحافلات المدرسية اللازمة لنقل الطلبة، بما يضمن توفر كافة معايير الصحة والسلامة للطلبة، والتأكد من إتمام شركات النظافة لأعمالها المتعلقة بالمدارس حسب اللوائح والضوابط الصحية في هذا الشأن، وتقديم الدعم الفني والتقني واللوجستي للمدارس بما يضمن من فاعلية التعلم داخل المدارس، أو عن بعد، ومتابعة سير جودة عملية التعليم الإلكتروني بمدارس المحافظة وفق الضوابط المحددة في هذا الشأن، واقتراح البدائل المناسبة لأي تحديات قد تقف عليها اللجنة والتنسيق بشأنها مع اللجنة الفنية على مستوى الوزارة، وتفعيل لجان مجالس أولياء الأمور على مستوى الولايات في مجال الأمن والسلامة والصحة المدرسية، ورصد وتوثيق المعلومات المتعلقة بسير العملية التعليمية بمدارس المحافظة وأهم تحدياتها.

ويتمثل دور المدرسة ممثلًا باللجنة التنفيذية في متابعة تطبيق الضوابط والسياسات المحددة من قبل الوزارة، وتجهيز المبنى المدرسي بما يتلاءم مع البديل التشغيلي الذي يتم الاتفاق عليه مع المديرية التعليمية، وضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية داخل المبنى المدرسي، وفي أثناء نقل الطلبة في الحافلات المدرسية، واستقبال الكوادر الإدارية والتدريسية، وتوزيع المهام المتعلقة بعملهم في المدرسة، وإعداد خطط تشغيلية محددة المهام والإجراءات لسير العام الدراسي داخل المدرسة، وتشمل تفعيل الخطة الإجرائية للجنة الإشرافية، وفق البرنامج الزمني المحدد بما فيها مواعيد الدراسة والامتحانات والإجازات المحددة بالقرار الوزاري رقم (181 /2021م) وضمان سير جودة عملية التعليم الإلكتروني في المدرسة، وفق الخطة الدراسية المعتمدة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للتعلم الإلكتروني، ومتابعة تفعيل المعلمين والطلبة في هذا الجانب بالتنسيق مع المشرفين التربويين، وتنفيذ الخطة الإجرائية لمعالجة فاقد التعلم لطلبة الصفوف «2-12» على مستوى المدرسة، وتوفير بيئة اجتماعية انفعالية مشجعة للطلبة، على أن يقوم الأخصائي الاجتماعي / النفسي بمجموعة من الإجراءات والأنشطة في تحقيق هذا الجانب، وتنمية قدرات الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها في مجال التعليم الإلكتروني وتطبيقاته، وتفعيل برامج الإنماء المهني المنفذة داخل المدارس، مع مراعاة الاحترازات الصحية اللازمة، والاستفادة من المعطيات التقنية المتوفرة في هذا الجانب، وإعداد تقارير شهرية عن سير العملية التعليمية بشكل عام مضمنة أهم التحديات التي واجهتها ومقترحات للتغلب عليها، ورفعها إلى اللجنة الإشرافية بالمديرية.

أعمدة
No Image
بشفافية: نثق بمنجزاتنا
كمية كبيرة من السلبية تحيط بنا، مصحوبة بحالة من التذمر والنقد والامتعاض تغلف جدار أي حدث أو حديث أو تصريح أو مشروع، غياب للثقة في عدد من الجوانب، وتنامي الروح السلبية أكثر من الإيجابية، خاصة إذا ما زار أي أحد فضاء العالم الإلكتروني، هناك تدور رحى معركة من الانهزامية وسط...