facebook twitter instagram youtube whatsapp


ثقافة

"عُمان تاريخ لا يُنسى" ... ندوة تستذكر جهود العمانيين في طرد البرتغاليين

24 يناير 2023

أحيت لجنة كتّاب وأدباء محافظة الداخلية ذكرى طرد البرتغاليين من سلطنة عمان وذلك من خلال تنظيم ندوة بالتعاون مع جامعة نزوى حملت عنوان "عُمان تاريخ لا يُنسى" بالتعاون مع الجمعية التاريخية العمانية، ومركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدارسات العربية والإنسانية برعاية المكرم السيد نوح بن محمد البوسعيدي عضو مجلس الدولة - رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية العمانية - وجمعٌ من المهتمين بالجانب التاريخي من طلبة الجامعة وكادرها الإداري والتدريسي.

أدار الندوة الدكتورعيسى الحوقاني أستاذ النقد الحديث بجامعة نزوى عضو لجنة كتّاب وأدباء الداخلية مؤكدا بأن إقامة الندوة يأتي في ذكرى طرد البرتغاليين من سلطنة عمان الذي تحقق في 23 من يناير عام 1650 م، مؤكدا أن تنظيم الندوة يأتي بهدف تسليط الضوء على تلك الحقبة من تاريخ عُمان.

وقدّم الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر سابقًا بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل بعنوان "علاقات العُمانيين بالغزو البرتغالي" تناول فيها جوانب مهمة من الأحداث التاريخية التي صاحب فيها غزو البرتغاليين لعُمان، وبدايات تلك المرحلة وما صاحبها من تطورات خاصة في القرن الخامس عشر، أي في فترة حكم النباهنة؛ كما استعرض أسباب سيطرة البرتغاليين على عُمان وما صاحبها من تطورات وأحداث سياسية، وكيف تمكن البرتغاليون من السيطرة على العديد من المناطق العمانية راجعا الأسباب إلى الخلافات التي شهدتها عُمان في تلك المرحلة.

بعد ذلك قدّم الباحث أحمد بن حميد التوبي باحث في التاريخ العماني ورقة أخرى حملت عنوان" المواجهات العُمانية للبرتغاليين في الخليج العربي والمحيط الهندي "1652 -1689" عرّج فيها لوضع عُمان بعد طرد البرتغاليين، وما سبق ذلك من وحدة وطنية بقيادة دولة اليعاربة، وتحديدًا الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الذي تمكن من طرح البرتغاليين ما عدا مسقط ليكمل عليه الإمام سلطان بن سيف اليعربي الذي حارب البرتغاليين بشكل كامل من عُمان؛ وتطرق أحمد التوبي للكثير من تفاصيل طرد البرتغاليين وما صاحبها من حملات وثورات.

أعمدة
No Image
جهود المستشرقين في توثيق اللغات الجنوبية
حظيت اللغات العربية الجنوبية الحديثة باهتمام المستشرقين منذ القرن التاسع عشر، ونقصد باللغات الجنوبية الحديثة (الشحرية، المهرية، السقطرية، الحرسوسية، الهبيوتية، البطحرية) والمقصود باللغات الحديثة تمييزا لها عن اللغات العربية الجنوبية المنقرضة مثل السبئية والقتبانية والحميرية. تنوع اهتمام المستشرقين ما بين توثيق المفردات وتسجيلها وبين دراسة قواعد اللغات وأصواتها والتعريف بها...