facebook twitter instagram youtube whatsapp


ثقافة

جامعة نزوى تحتفي بأحمد الفلاحي وإسهاماته في الأدب والثقافة

15 ديسمبر 2021
احتفالا باليوم العالمي للغة العربية

نزوى، «العمانية»: احتفلت جامعة نزوى أمس بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 من ديسمبر من كل عام تحت عنوان «أحمد الفلاحي وإسهاماته في الأدب والثقافة».

وقال الدكتور مسعود بن سعيد الحديدي رئيس قسم اللغة العربية بجامعة نزوى: إن الجامعة حرصت سنويًا الاحتفال بهذا اليوم العالمي لمكانته وأهميته من جهة وأيضًا التأكيد على قيمة اللغة العربية في ظل ما تواجهه من تحديات تتطلب رعايتها والاحتفاء بها وبرواد اللغة في العالم العربي والإسلامي.

وأضاف بأن الجامعة ارتأت أن يجعل هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بشخصية طبعت مسيرة الإبداع في سلطنة عمان بطابع متميز ومتفرد كشخصية الأديب الأستاذ أحمد الفلاحي حيث اختير عنوان الفعالية: «أحمد الفلاحي وإسهاماته في الأدب والثقافة».

وأشار بأن اختيار الأديب أحمد الفلاحي عنوانًا لاحتفال الجامعة هذا العام لكونه طبع الأدب العماني ببحوث ومقالات طرح فيها أفكارا ريادية بوطنية صادقة وجرأة فريدة وبقي متابعا ومواكبا دون ملل أو سأم لتحقيق ما يرغب في أن يكون عليه هذا الوطن من الرقي المعرفي والحضاري عن طريق الأدب والفكر والثقافة.

وأضاف: لم تكن اللغة العربية وما يتصل بها من قضايا مناسبة يحتفى بها فحسب، بل هي أيضًا حسن حضارة تضطلع مؤسساتنا بمسؤوليات أخلاقية وحضارية فيما تمثله والحفاظ عليه والذود عنه، وهذا من منطلق أن تجارب التاريخ تثبت أن نهضة الأمم متحققة بقوة لغاياتها الوطنية ولثرائها الفكري، وما هذه المناسبة السنوية التي نحتفل بها اليوم إلا لنؤكد هدفا طالما سعت الجامعة للإسهام في تحقيقه، وهو تنمية اعتزازنا بثوابت أمتنا وقيمتها وهويتها من خلال ترسيخ مكانة اللغة العربية بين أبنائها، والاحتفاء بمكتسبات وطننا.

وقد تضمن برنامج الاحتفال قصيدة بعنوان «مشكاة المعاني» ألقاها الدكتور سعيد جاسم الزبيدي من قسم اللغة العربية بجامعة نزوى، بعدها قصيدة بعنوان «لغة البيان» للطالب نصر بني عرابة، تلتها مسرحية قصيرة بعنوان «اللغة العربية في حياتنا».

بعدها بدأت فعاليات الجلسة الأولى لندوة «أحمد الفلاحي وإسهاماته في الأدب والثقافة بسلطنة عمان التي أدارها الدكتور يعقوب بن سالم آل ثاني من قسم اللغة العربية بالجامعة حيث قدم الدكتور هلال الحجري من جامعة الشرقية ورقة بعنوان «أحمد الفلاحي وأبوّة الأدب» تبعتها ورقة بعنوان «ومضات من سيرة الشيخ الأديب أحمد الفلاحي قدمها الدكتور محمد العريمي من كلية الشرق الأوسط»، كما قدم عبد المجيد بنجلالي من قسم اللغة العربية بجامعة نزوى ورقة بعنوان «المنظومة الثقافية في فكر أحمد الفلاحي». وأشار بن جلالي إلى أن الفلاحي أنشأ لنفسه منظومة ثقافية متمنعة ومحصَّنةً ومحصِّنةً للمثقف في الوطن العربي في إطار الثقافة والمثاقفة الحق بعيدًا عن المنظمات والأهواء والملل والنّحل. وأنه أدرك منذ وقت مبكر أن وطنه عمان، والوطن العربيّ من ورائه، لن يستطيع الصّمود ما لم يقم بحماية ثقافته كي يستطيع بموجبها مواجهة الأخطار المحدقة به.

وعن أبرز الملامح التي تشكلت منها المنظومة الثقافية للأستاذ أحمد الفلاحي، أشار بن جلالي إلى أنه بدأ مشروعه الثقافي بدافع الحرص والخوف على تلاشي وذوبان الأمة العربية والإسلامية إذا لم ينظر إلى الثقافة نظرة جدّ لا هزل فيه، ومصير أمّة لا خذْلان فيه؛ فإمّا أن نكون وإمّا ألا نكون... وانتهى به المطاف إلى بناء صرح آمن ومتكامل تصبح الثقافة فيه سائدةً وشاخصةً في مجتمعاتنا. وأضاف: «عبّد طريق منظومته الثقافية بالحديث عن نماذج غربية وأخرى عربية (مصر والمغرب) وأثنى عليها كثيرا. ولمّا حط رحله بعمان وجد نفسه محاصرًا بالفضاء الكوني للثقافة الغربية والعربية حسب النماذج التي اختارها وأعجب بها».

وتضمن الحفل تقديم مزية النّص العربي مقارنة بالنّص المترجم للطالبة براءة الراسبية، وإقامة مسابقة للغة العربية للجمهور والطلبة، ثم توزيع الجوائز على الفائزين والمشاركين.

رعى فعاليات الحفل الدكتور عبد العزيز بن يحيى الكندي نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بجامعة نزوى.

الجدير بالذكر أن اليونسكو خصصت الثامن عشر من ديسمبر، يومًا عالميًّا للغة العربيّة.

أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...