1141479
1141479
المنوعات

يوسف الكمالي يصدر «الصادق المفضوح» خشية أن «يُنسى»

24 فبراير 2019
24 فبراير 2019

كتب - عامر بن عبدالله الأنصاري -

«تُنسى كأنك بوحٌ لا نديم له ... تُنسى كديوان شعر غير مطبوعِ»، هكذا ختم الشاعر يوسف الكمالي إحدى قصائده الملامسة للإحساس والأرواح، وقال ذات تغريدة في حسابه على منصة تويتر: «وحتى لا أنسى، طبعت ديواني الأول».

بتلك التغريدة أعلن الشاعر الكمالي عن صدور ديوانه الأول قبيل انطلاق معرض مسقط الدولي للكتاب، حيث صدر ديوان «الصادق المفضوح» عن دار الوراق المشارك في جناح مميز بمعرض مسقط الدولي للكتاب.

ويتبادر إلى الذهن، هل الصادق، الذي لا يجد بين حديثه حتى كذبة بيضاء، مفضوح دائما، يبدو أن يوسف الكمالي حكم على نفسه بذلك، أم أن الشعراء يقولون ما لا يفعلون؟!

حقق ديوان «الصادق المفضوح» في يوم توقيع الإصدار على النسبة الأكبر في مبيعات دار الوراق، وربما بفارق شاسع بين مختلف إصدارات الدار، وما ذلك إلا انعكاس لورعة البوح الذي باح به يوسف طيلة فترة ماضية امتدت لسنوات من العطاء الأدبي الروعة التي شهد لها جمهور عريض من السلطنة وخارجها، وإن قال في إحدى قصائده: «وأشعل غيرة الشعراء مني... بقلة معجبيَّ ومعجباتي». ملائكة ثلاثة هم من حصلوا ربما على نسخ مجانية «أبي عبدالقادر، وأمي خديجة، وأميرتي عائشة»، إذ جاء ذكرهم في قائمة الإهداء، في حين دفع بقية المقتنين للديوان قيمته، حتى التي وقع عليها الكمالي بإهداء إلى فلان!

ضم الديوان روائع من بوح الكمالي، الذي عُرف بأنه لا يصيغ شعرا إلا إذا نال استحسان ذائقته الشعرية وضميره الأدبي أو صديق لا يجامل في حين حال بينه وبين ضميره زعزعة ثقة، فقال ذات قصيدة:

«الليل أطول من ممشاي والقلق..

إني تلمست ضوءًا يلمع النفق..

أحتاج أي صديق لا يجاملني..

لأنني بضميري لم أعد أثق»

فهل تخون القصيدة أحيانا وتخدع قائلها حتى يلجأ إلى رأي الآخرين لا يجاملون؟ فالمجامل أكثر خيانة.

يضم ديوان «الصادق المفضوح» 84 عنوانا شعريا، ويقع الإصدار بـ 154 صفحة من القطع المتوسط.