facebook twitter instagram youtube whatsapp
المنوعات

جومانجي يعود مصحوبا بضجة قوية بعد 20 عاما من الغياب

24 ديسمبر 2017

لوس أنجلوس - «د.ب.أ»: لا يسع هوليوود تجنب المقارنات في كل مرة تعيد فيها تقديم معالجة جديدة من عمل قديم استثمارًا لنجاحه، واليوم يأتي الدور على «جومانجي»، في المعالجة الجديدة التي تحمل عنوان «جومانجي: مرحبا بكم في الأدغال»، الذي يعتبر بمثابة تكريم لشخصية نجم الكوميديا الراحل، روبن ويليامز الذي لعب بطولة النسخة القديمة التي قدمت في التسعينيات من القرن الماضي. ولم يجد القائمون مناسبة أفضل من موسم أعياد الميلاد لطرح المعالجة الجديدة. يعد مشروع المخرج جيك كاسدان، نجل المخرج والسيناريست لورنس كاسدان، إلى حد ما نوعا من الأعمال التي تحمل سمات السلاسل متعددة الأجزاء، ولكن بصورة مستقلة، فهو لا يعتبر امتدادا أو استكمالا للنسخة القديمة، بل نسخة حديثة من اللعبة الخيالية التي طرحت للمرة الأولى من خلال نسخة عام 1995، ولعب بطولتها آنذاك كريستن دنست، وديفيد آلان جرير وبوني هنت، بالإضافة إلى روبن ويليامز.

تحول الفيلم إلى واحد من أشهر وأهم أفلام المغامرات والحركة في ذلك الوقت، وحقق إيرادات بلغت آنذاك 262 مليون دولار في جميع أنحاء العالم ومن حقوق إعادة البث على شاشات التلفزيون ونسخ الفيديو.

ويدور «جومانجي» حول صبي يعثر على لعبة غامضة بينما كان ينقب في الحديقة، وحينما يجربها، يجد نفسه متورطا في مغامرة في منتهى الخطورة، وينتهي به الحال عالقا في الأدغال البرية، ويظل على هذا الحال طوال عقود، قبل أن يتمكن من العودة والقضاء على اللعبة لاستعادة حياته الطبيعية.

أما النسخة الجديدة، فتعرض تصورًا لكيف ستكون عليه حياة اللاعبين داخل تلك الأحراش، ولا يتناول ذلك من خلال لعبة تقليدية حقيقية، بل من خلال لعبة افتراضية من ألعاب الفيديو، تتسم بكل مقومات الحداثة والتكنولوجيا المتطورة التي طرأت على عالم الألعاب خلال العشرين عاما الماضية منذ عرض النسخة القديمة، على الرغم من أن الأحداث تدور بعد اثنتي عشر عاما فقط، وتقدم أربعة مراهقين يعثرون على لعبة الفيديو، أثناء تنظيف قبو منزل أحدهم، فتبتلعهم اللعبة، وترسلهم إلى الأدغال، نفس المكان الذي كانت فيه شخصية روبن ويليامز عالقة به، على الرغم من أن كل واحد من الأربعة ستكون له شخصية رمزية مختلفة.

يضم فريق عمل النسخة الجديدة كلا من المصارع الشهير دواين جونسون الشهير بالصخرة، في دور دكتور سمولدر بريفستون، وجاك بلاك في دور بروفيسور شيللي اوبيرون وكيفن هارت في دور فرانكلين موس فينبار وكارين جيلان في دور روبي روندهاوس. بطبيعة الحال يحفل العمل بجرعات مضاعفة من الأكشن والغموض والمغامرة والكوميديا وحس الفكاهة على مدار أحداث الفيلم.

بالإضافة إلى عدم الإفلات من فخ المقارنات التقلدية والمعتادة في هوليوود، واجهت النسخة الجديدة من جومانجي عقبات أخرى تتمثل في بدء عرضه قبل أسبوع واحد فقط من طرح الجزء الثامن من سلسلة أفلام الخيال العلمي والفضاء «حرب النجوم: الجيداي الأخير»، وهو عمل تحول إلى ظاهرة، باتت تكتسح إيرادات الشباك محطمة جميع الأرقام القياسية، خاصة في موسم أعياد الميلاد، وعلى ما يبدو أن هذا العام لن يكون الأمر به أية مفاجآت مختلفة.

من المقرر طرح «جومانجي: مرحبا بكم في الأدغال» في نهاية ديسمبر ويتعين عليه النضال بكل ما تحمل الكلمة من معان للبقاء في المنافسة مع الفورة التي ستصاحب عرض الجزء الجديد من «حرب النجوم»، ويعتمد صناع الفيلم في ذلك على شعبية «الصخرة»، جونسون، النجم مفتول العضلات، والذي أثبت مع الأيام أن له شعبية قوية لدى الجمهور من مختلف الأعمار. يوضح جونسون «بالنسبة لي، كان الفيلم بمثابة تحد حيث ألعب دور شخصيتين في نفس الوقت لأول مرة».

يجسد جونسون الشخصية الخيالية أو الرمزية «آفاتار» لصبي مراهق في السادسة عشرة من عمره، أرسل به إلى أحراش برية تعج بالمخاطر والأهوال. «لقد كان دورا شيقا للغاية، مع عنصر تحفيزي آخر يتمثل في التحدي لكي أصبح بطلا خارقا وفي الوقت نفسه مراهقا في السادسة عشرة من عمره، يموت في جلده من شدة الرعب». ويضيف «تفوق جاك بلاك على نفسه حين جسد شخصية فتاة في الفيلم».

حوّل وجود الثلاثي بلاك هارت وجونسون موقع التصوير إلى مسرح كوميدي ساخر، مما أضفى جوا من الألفة والود على جميع مراحل تنفيذ مشروع الفيلم، حيث يؤكدون أن هذه الروح انعكست بالفعل على الشاشة، ثم يعربون عن ثقتهم في أن تتمكن المغامرة وروح المرح والفكاهة في التفوق أو على الأقل منافسة الجزء الأخير من حرب النجوم «الجيداي الأخير»، ولعل هذا يفتح الأبواب أمام العمل لكي يتحول إلى سلسلة مستمرة من عدة أجزاء، أخذا في الاعتبار أن هوليوود تقول دوما «مرحبا بأي مشروع يدر أرباحا».

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.58 PM (1)
هوامش.. ومتون: خيبات أمل ثقافيّة!
عبدالرزّاق الربيعي -بقلب تعصره المرارة، كتب د.عبدالعزيز المقالح «خاب ظنّي مع كثير ممن تحمّست لبداياتهم الأولى، وظننت أنّهم سيواصلون العدّ التصاعدي في الإبداع من الرقم واحد إلى ما لانهاية» ويستدرك الشاعر اليمني الكبير، المعروف بدعم الأدباء الشباب، والأخذ بأيديهم «لكنّهم- أو أغلبهم - لم يواصلوا المغامرة، ووقفوا عند بداية الأرقام...