facebook twitter instagram youtube whatsapp


1135863
1135863
المنوعات

جامعة نزوى تشارك بـ 40 إصدارا ثقافيا وعلميا في معرض مسقط الدولي للكتاب

18 فبراير 2019

تستعد جامعة نزوى لتدشين أولى مشاركاتها في معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والعشرين لاستثمار هذا التجمّع الثقافي وفعالياته المصاحبة في أداء رسالة الجامعة تجاه المجتمع بنشر مختلف مجالات العلم والمعرفة.

وتطمح جامعة نزوى في هذه المشاركة لتقديم وتسويق نِتاجها العلمي والثقافي والأدبي للمجتمعين المحلي والخارجي، وذلك عبر التركيز على عرض إصداراتها وجهودها البحثية، وتشجيع الباحثين والمهتمين على نشر دراساتهم وكتبهم من طريق مركز البحث العلمي بالجامعة.

وفي هذا السياق، تحدّث الدكتور سليمان بن سالم الحسيني - من مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية- في ذلك قائلا: «تأتي مشاركة جامعة نزوى في معرض مسقط الدولي للكتاب انطلاقا من رسالة الجامعة في نشر الثقافة والمعرفة، والمشاركة الإيجابية والفاعلة في المحافل العلمية والثقافية محليا وعالميا».

ويأتي معرض مسقط الدولي للكتاب 2019م وسط مشاركة أعداد كبيرة من دور النشر والطباعة والتأليف والترجمة؛ لذا تحرص جامعة نزوى على تعزيز مركزها الثقافي وتفعيل حراك الفكر وصناعة النشر. ويقول الدكتور محمد شيخ الطريحي، مدير مكتب النشر بالجامعة بصدد هذه المناسبة: «تشارك جامعة نزوى هذا العام في معرض مسقط الدولي للكتاب ممثلة في مركز الخليل ومكتب النشر بعدد من الإصدارات العلمية التي تجمع بين التراث والمعاصرة، مثل مجلة الخليل، مجلة نصف سنوية محكّمة، بحلتها الجديدة شكلا ومضمونا، إذ تتميّز ببحوثها الأدبية واللغوية والنقدية والقرآنية. وتدعو الجامعة -عبر معرض الكتاب- الباحثين والأدباء والقرّاء لزيارة منصة الجامعة للاطلاع إلى إصداراتها الثقافية وفعالياتها المصاحبة ذات النشاطات التي تواكب البحث العلمي المعاصر».

ويقدّم جناح الجامعة في المعرض (3C4) عددا من الإصدارات النوعية التي تربو على 40 إصدارا علميا في مختلف المجالات العلمية والفكريّة والثقافية والتاريخية، يأتي أهمها سلسلة إصدار مجلة جامعة نزوى المحكّمة «الخليل» للدراسات الأدبية واللغوية بحلتها الجديدة، وهي: (الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ودوره الحضاري والعلمي في عُمان)، (اللهجات العمانية نحو رؤية لتوثيقها ودراستها)، (الشيخ منصور بن ناصر بن محمد الفارسي حياته وفكره)، (المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني).

إضافة إلى الندوات، هناك كتب أخرى ستتوفر في ركن الجامعة، أهمها كتابا (العلاقات الثقافية والاجتماعية بين عمان وبلاد المغرب) للدكتور ناصر بن علي الندابي، وكتاب للأستاذ خالد بن محمد الرحبي بعنوان (الوقف في نزوى، وأثره في الحياة الثقافية والاجتماعية)، وغيرها من المؤلفات المهمة التي صدرت عن جامعة نزوى. ويضيف الدكتور سليمان الحسيني: «الجامعة ممثلة في مركز الخليل الفراهيدي ومكتب النشر يقدّمان للقرّاء الكرام نخبة من الكتب العلمية الهادفة والمفيدة، المتعلقة بتاريخ عُمان والشخصيات العمانية التي أسهمت في تكوين ثقافة عمان ونتاجها الحضاري؛ لذا فهذه دعوة للجمهور الكريم لزيارة منصة جامعة نزوى في معرض مسقط الدولي للكتاب للاطلاع على منشورات الجامعة، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم فيما يتعلق بالنشر العلمي وما يتوقع من جامعة نزوى القيام به لدعم حصيلة الإنتاج العلمي للسلطنة».

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...