facebook twitter instagram youtube whatsapp
2
2
المنوعات

السلطنة تحصل على الميدالية الفضية في بينالي الفياب للصور الملونة بأسبانيا

28 مايو 2019

عبر مجموعتها «أرواح متوهجة» لعشرة مصورين مشاركين -

متابعة- شذى البلوشية -

حصلت السلطنة ممثلة في الجمعية العمانية للتصوير الضوئي على الميدالية الفضية في بينالي الفياب للصور الملونة في محور الصور المطبوعة في دورته الثامنة والعشرين، وذلك عقب إعلان النتائج من قبل الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث شارك السلطنة بـ(10) صور ضوئية حاملة مسمى «أرواح متوهجة» لـ(10) مصورين.

الإعلان جاء بحصول السلطنة على الميدالية الفضية بمعدل (164)، فيما حصلت أسبانيا على كأس العالم في البينالي لمحور الصور المطبوعة بعدد (169) نقطة، وحصلت روسيا على الميدالية الذهبية بمعدل (168) نقطة، فيما حصلت إيطاليا على الميدالية البرونزية بمعدل (162).

رسم الزمان على ملامحهم خطوط وتفاصيل زمنية لا يمكن قياسها بعدد الأيام فأرواحهم لا تزال متوقدة ومبتهجة. مثل السلطنة في هذا البينالي عشرة من المصورين وهم: مجيد الفياب ماجد العامري ومجيد الفياب حمد الغنبوصي ومجيد الفياب محمد الحجري وسعيد الشكيلي وأحمد القيوضي وأحمد البطاشي وحسن العامري وحاتم الراشدي ومحمد البلوشي ومحمد خالد العظم.

كما شاركت السلطنة في محور الصور الرقمية بمجموعة تحمل اسم (أفراح ملونة) تضم صورا لأطفال بأعمار مختلفة تبدو في ملامحهم السعادة والبهجة يتوشحون أزيائهم العمانية بمناسبات متعددة كالأعياد والأفراح الوطنية التي تعكس العادات والتقاليد العمانية المستمدة من وحي ثقافة المجتمع. وحصلت السلطنة في هذا المحور على المركز الحادي عشر على مستوى الدول المشاركة والتي تميزت بالتنافس وتقارب الدرجات بين المراكز.

كل عامين يأتي بينالي الفياب للصور الملونة بمحورين هما: المحور الأول للصور المطبوعة ويشترط أن تشارك فيه الدولة المتنافسة بعدد (10) صور تشترك بذات الموضوع ويحق لكل مصور المشاركة بصور واحدة فقط في المحور، والمحور الثاني للصور الرقمية وتشارك فيه الدولة المتنافسة بعدد (20) صورة كحد أقصى ويمكن للمصور المشاركة بعمل أو عملين فقط.

ضمت لجنة التحكيم كلا من المصور لويس فرانك من الأرجنتين والمصور بيبو فازكويز من أندورا، والمصور جين ساليللي من فرنسا.

الجدير بالذكر أن حفل توزيع جوائز المسابقة سيتم في شهر نوفمبر من العام الجاري وذلك على هامش الاجتماع الثالث والثلاثين السنوي للاتحاد الأسباني للتصوير الضوئي.

وحول هذا الإنجاز الذي حصلت عليه الجمعية قال المصور ماجد العامري المشارك بعمله ضمن مجموعة «أرواح متوهجة»: «فخور بمشاركتي بإنجازات الجمعية العمانية للتصوير الضوئي المتواصلة، التي تثبت عاما بعد عام علو كعبها عالميا، وكفاءة المصور العماني في كل مجالات التصوير»، فيما قال سعيد الشكيلي: «نحمد الله على هذا الإنجاز، الذي جاء نتيجة مشاركتي بعمل بورتريه ضمن المجموعة، وكنت في بدايتها قد تقدمت بمجموعة صور تم اختيار واحدة من تلك الصور، وتقديمها ضمن المجموعة في البينالي، حيث كانت الصورة التي شاركت بها قد حصلت بها على المركز الأول في ينقل بمشاركتي في إحدى مسابقات التصوير، وهاهي هذه الصورة تحصل على الجائزة الفضية ضمن المجموعة في أسبانيا، والصور كلها عمانية لها تفاصيلها وعمقها وجمالياتها المختلفة»، فيما تحدث حاتم الراشدي عن هذا الفوز: «الإنجاز فخر لنا كمصورين مشاركين بأعمالنا، وهذا الإنجاز ليس بجديد على الجمعية العمانية للتصوير الضوئي، ولكنه في حد ذاته دافع لنا للمواصلة والعطاء وتقديم الأفضل دائما، وعملي المشارك هو بورتريه لخميس بن سالم العمري وهو أحد المعمرين في ولاية جعلان بني بو حسن، تبرز الصور ملامح وتفاصيل الوجه بحكايات السنوات التي تركتها التجاعيد».

وقال حسين العامري المشارك أيضا ضمن المجموعة: «جاءت مشاركتي في هذه المسابقة الدولية إيمانا مني بواجبي تجاه الوطن كمصور، من خلال نشر الثقافة والأصالة العمانية حول العالم، والعمل على جذب الأنظار للسلطنة، وأما بالنسبة لعملي الفني الذي شاركت به فقد تمثل في صورة لرجل مسن من ولاية مصيرة، وقد اتكأ على عصاه التقليدية، وتميز بـ(تمصورته) البدوية».

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
no image
هوامش... ومتون: لنلملم شتات أرواحنا
عبدالرزّاق الربيعيوسط ضجيج الحياة، وتشعّب منعطفاتها، وتشابك العلاقات الاجتماعية، نحتاج بين حين، وآخر لخلوة، نعيد خلالها ترتيب أوراقنا المبعثرة، ومراجعة الذات، وتأمّل موجوداتها، وإذا كان الفرد، بعد أن اندمج مع المجموع، وتناغم مع المحيط، صار من الصعب عليه أن ينتزع نفسه منه، ليتمتّع بعزلة مضيئة تمكّنه من كلّ ذلك، بحكم...