facebook twitter instagram youtube whatsapp


المنوعات

«الإعلام والمستقبل» على طاولة حوار جامعة نزوى

11 أبريل 2019

بركة الموز – علي الذهلي -

أقيمت بجامعة نزوى جلسة حوارية بعنوان «الإعلام والمستقبل» وهي أولى فعاليات هاكثون جامعة نزوى الإعلامي والتي هدفت إلى رسم ملامح الإعلام العماني في المستقبل، ومعرفة واقع الأداء الإعلامي العماني خاصة والعربي عامة، أقيمت الجلسة بقاعة المشارق بالجامعة تحت رعاية الشيخ الدكتور فيصل بن على الزيدي نائب والي نزوى.وقد ابتدأت الجلسة التي أدارها الإعلامي عادل الكاسبي وشارك فيها الدكتور عبدالله الكندي أكاديمي متخصص في الصحافة والدراسات الإعلامية بجامعة السلطان قابوس، والدكتور الفضل الهنائي عضو لجنة الحوكمة والأداء المؤسسي برؤية عمان 2040، وخلود الحضرمية أخصائي إعلام وتواصل بهيئة تقنية المعلومات، وتحدث الدكتور عبدالله الكندي عن إعلامي المستقبل هو مصطلح يتردد أكثر من خمس سنوات في العالم العربي وحتى في الكتابات العالمية، وآخر مستجداته هو قارئ النشرة الآلي باللغة الإنجليزية، والتي ابتكرته الصين، فأفكار الذكاء الصناعي تقول بأن الصحفي والإعلامي راح يستبدل بإنسان آلي يستطيع أن يجمع القصص ويؤلف المنتج، فإعلامي المستقبل هو طريقة عمل لإندماج الوسائل الإعلامية مع بعضها كتحول الصحيفة الورقية إلى إلكترونية وكذلك للإذاعة والتلفزيون واليوتيوب فتشتغل هذه الوسائل في وقت واحد، فطالب إعلام المستقبل يجب أن يعرف العمل على اليوتيوب والسوشيل ميديا والصحيفة الإلكترونية وينتج مادة فيلمية، ومن ضمن الأفكار التي تعمل عليها الصحف العالمية بأن تترك النمط التقليدي القديم في العمل الصحفي كمؤسسة واحدة وتذهب للمؤسسة المتعددة، وهذا ما عملت عليه صحيفة الشبيبة والرؤية التي ذهبت للإذاعة المرئية.

وأضاف الدكتور عبدالله بأنه من ضمن أفكار إعلامي المستقبل أن يكون هناك الصحفي المواطن الذي سيغطي الأحداث ويحرر ويقدم مادة ومن ضمنهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وأصحاب المدونات، فهناك قلق مستمر من الصحفي المواطن في التوجيه ومحاولة وضعهم في قوالب فهذه من الصعوبات لأن الصحفي مستقل ولا ينتمي إلى مؤسسة فالعمل الذي يقدمه يعكس توجهاته ومواقفه.

وفي موضوع جاهزية هيئة تقنية المعلومات للتحول الإلكتروني قالت خلود الحضرمية بأن الهيئة بدأت بتأهيل المجتمع والمؤسسات بالتحول إلى الثورة الصناعية الرابعة، ويبقى الإنسان هو الأهم حتى بوجود هذه الثورة والتي منها الربوت والذكاء الصناعي والتحول الرقم.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...