facebook twitter instagram youtube whatsapp


66558899
66558899
المنوعات

إنجازات ثقافية عمانية مشرفة حملها العام 49 للنــــــهضة المباركة على الصعيد المحلي والدولي

22 نوفمبر 2019

[gallery type="thumbnails" columns="4" size="medium" ids="746539,746538,746536,746535,746523,746522,746526,746537"]

بالعديد من الأمسيات والملتقيات والمسابقات والعروض الفنية -

عام جديد من النهضة العمانية، يزدان فيه العيد الوطني التاسع والأربعون المجيد بإنجازات ثقافية وفكرية وفنية جديدة، لتسطر السلطنة في سجلها الحافل المزيد من الفعاليات، والمؤتمرات، والندوات، والمهرجانات، والاحتفالات بشتى أنواع الفنون والثقافة.

وكان الحدث الأبرز مؤخرا فوز الفنان علي الحجار من مصر وباسم فرات من العراق بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في مجال الطرب العربي عن فرع الفنون، ومجال أدب الرحلات عن فرع الآداب، وتم إعلان الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هذا العام إدراج الشاعر العماني ناصر بن سالم الرواحي الملقب بـ (أبي مسلم البهلاني) ضمن الشخصيات المؤثرة عالمياً بمناسبة الذكرى المئوية الأولى على وفاته، حيث توفي عام 1920م وتم ذلك خلال انعقاد أعمال الدورة 40 للمؤتمر العام لليونسكو بمقر المنظمة بباريس. ويأتي هذا الإنجاز استكمالا لجهود السلطنة السابقة في إدراج أربع شخصيات عمانية مؤثرة عالمياّ على لائحة برنامج الذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالمياً، والشخصيات هي: عالم اللغة الكبير ومؤسس علم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي أدرج عام 2006 م، والطبيب والصيدلاني راشد بن عميرة، أدرج عام 2013م، والموسوعي والمصلح الاجتماعي الشيخ نورالدين السالمي الذي أدرج عام 2015م، وأخيراً الفيزيائي والطبيب العماني أبو محمد الأزدي المعروف بـ (ابن الذهبي) وأدرج عام 2015م.

 

جوائز

وقد شهد عام 2019 منذ بدايته زحاما في الفعاليات والأنشطة الثقافية، ومن أبرز الأحداث التي تمت هذا العام، فوز الروائية جوخة الحارثية بجائزة (مان بوكر) الدولية لعام 2019 عن روايتها «سيدات القمر» التي ترجمتها للإنجليزية المترجمة الأمريكية مارلين بوث بعنوان «الأجرام السماوية» وصدرت عن دار إنفرنيس ساندستون.

واحتفل صالون مداد الثقافي بالأوبرا جاليرا بالشاعر حسن المطروشي الحائز على جائزة توليولا الإيطالية عن نصه الشعري «النسل المطرود». وتخلل الحفل كلمة لصالون مداد، وحوار مع الشاعر وورقة نقدية تناولت السيمياء في النص الشعري الفائز، ثم قراءة للقصيدة الفائزة إلى جانب قصائد أخرى.

من جانبه فاز الباحث العماني الدكتور سليمان بن محمد بن سليمان البلوشي عميد كلية التربية في جامعة السلطان قابوس، بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب عن مجال «العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية» عن موضوعه «استراتيجيات تطوير التعليم في الوطن العربي».

ملتقيات

اعتمد أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون الاستراتيجية الثقافية المشتركة 2020 - 2030، واعتماد العاصمة مسقط كمقر دائم لـ «مركز الاهتمام باللغة العربية والترجمة والتعريب»، تلبية لرغبة السلطنة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس الذي استضافته السلطنة، حيث أقر أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس عددا من التوصيات التي من شأنها تعزيز التعاون الثقافي لدول المجلس.

وأكد منتدى التواصل الحكومي الذي انطلقت دورته الثانية هذا العام على دور الإعلام في تعزيز الأمن الوطني وبناء سمعة المؤسسات الحكومية وصناعة قوة ناعمة تكون جدار صد أولا خلال الأزمات التي تواجه الدول، وشدد المنتدى على أهمية تنظيم التواصل بين المؤسسات الحكومية والمجتمع لتحقيق التنسيق والاتساق في العملية الإعلامية، وإيصال الفهم المشترك للقضايا والسياسات المختلفة، وتوضيح الأهداف والتحديات التي تواجه الحكومات بكل شفافية ووضوح عبر وسائل الإعلام المختلفة.

كما أقيمت ندوة «مازن بن غضوبة الطائي.. أثره ورؤيته الفكرية» بالنادي الثقافي، وسلطت الضوء على الصحابي الجليل ونسبه وحياته وإسلامه وأسرته والحياة الاجتماعية العمانية في عصره، بمشاركة أربعة من الباحثين توسطهم الدكتور سيف الهادي ليدير دفة الأمسية.

كما شاركت جمعية الصحفيين العمانية بتنظيم فعاليات ملتقى الصحافة العماني- الصيني الذي استضافته العاصمة الصينية بكين في الفترة من 10 وحتى 12 من شهر سبتمبر الفائت بمشاركة حوالي 40 إعلاميا من أعضاء الجمعية يمثلون مختلف الوسائل الإعلامية بالسلطنة بجانب مشاركة عدد من الاقتصاديين والأكاديميين. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الإعلامية والثقافية والاقتصادية بعد النجاح الذي حققه ملتقى الصحافة العماني- الفرنسي والذي استضافته اليونسكو خلال شهر نوفمبر من العام الماضي وحظي بإشادة واسعة من داخل وخارج السلطنة.

وشاركت وزارة التراث والثقافة ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية للمتاحف في المؤتمر العام الـ ٢٥ للمجلس الدولي للمتاحف بمدينة كيوتو باليابان الذي عقد خلال الفترة من ١ إلى ٧ سبتمبر الماضي، بمشاركة عدد من اللجان الدولية والوطنية التابعة للمجلس الدولي للمتاحف، وحمل المؤتمر العام للمجلس الدولي للمتاحف بكيوتو 2019م شعارا بعنوان «المتاحف كفضاءات ثقافية: مستقبل التقاليد»، حيث بدأت المتاحف في السنوات الأخيرة وفي جميع أنحاء العالم التفكير بجدية أكثر حول كيفية المساهمة بشكل أفضل بالمجتمع، وذلك وسط العديد من التغيرات السياسية والاقتصادية والعالمية والاجتماعية التي تحدث في كافة أنحاء العالم، ومع القضايا الأساسية لتغير المناخ والفقر والصراع، والكوارث الطبيعية وحقوق الإنسان والبيئة، أصبح الموضوع الأكثر إلحاحا للمتاحف هو النظر في كيف يمكن أن تسهم في بناء مستقبل سلمي ومستدام.

وبمباركة سامية وتحت رعاية معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني قام مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية والمجلس الدولي للمعالم والمواقع بالسلطنة بالتعاون مع مركز التراث العالمي بمنظمة اليونسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ايكوموس) بتنظيم حلقة عمل دولية حول التطبيقات العملية لتوصيات صلالة لإدارة المتنزهات والمواقع الأثرية خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر 2019م بولاية نزوى بمحافظة الداخلية.

يأتي تنفيذ هذه الحلقة التزامًا من السلطنة بموقفها الثابت ودعمها الدائم لصون التراث الثقافي وتحقيق أهداف اتفاقية التراث العالمي وانطلاقًا من النهج السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - في الاهتمام وإبراز دور التراث الثقافي العُماني بأشكاله وأنواعه المختلفة كتراث عالمي إنساني ذي قيمة استثنائية. وتعد هذه الحلقة الدولية نتاجا لعمل دؤوب ومتواصل لحلقات ومؤتمرات سابقة حول المتنزهات والمواقع الأثرية قام بتنفيذها مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بالتعاون مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع في السلطنة والعديد من اللجان والهيئات العلمية التابعة للمجلس الدولي للمعالم والمواقع والخبراء الدوليين.

مشاركات

وانطلقت النسخة الرابعة والعشرون من معرض مسقط الدولي للكتاب هذا العام بمشاركة 882 دار نشر من ثلاثين دولة وسط حضور رسمي وثقافي كبير في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض بمدينة العرفان.

كما تم استضافة السلطنة هذا العام بمشاركتها «ضيفًا خاصًا» على معرض باريس الدولي للكتاب، إلى جانب تدشين الركن العماني الذي يقام على مساحة تزيد على 300 متر مربع في قلب المعرض الدولي وتحت عنوان بارز محملا بالدلالات الثقافية والسياسية «السلام من خلال الكتب المفتوحة»، وحضرت ثيمة السلام بكثرة في المشاركة العمانية في المعرض سواء من خلال المعروضات أو حتى من خلال الفعاليات والحوارات المصاحبة.

وتشارك السلطنة بجناح متكامل للمفردات الثقافية والحضارية العمانية بدءًا بالمخطوطات القديمة التي تمثل جانبًا مهمًا من جوانب الإرث الحضاري العماني وليس انتهاء بأكثر من 190 عنوانا في مختلف العلوم والفنون الإنسانية بعضها باللغة الإنجليزية إضافة إلى 37 عنوانًا مترجمًا للغة الفرنسية. كما تحضر الفنون الموسيقية في جناح السلطنة من خلال مشاركة الأوركسترا السيمفونية العمانية التي ستعطي مشاركة السلطنة طابعا مميزا وتخاطب الفرنسيين بلغة يتقنونها عبر وسيط الموسيقى وأنغامها العذبة. كما تحضر الفنون التشكيلية واللوحات الضوئية لتعطي ملمحًا من ملامح تطور الفنون في السلطنة وإمكانيات الفنان والمبدع العماني. كما ستحضر المشغولات اليدوية العمانية باعتبارها ملمحًا آخر من ملامح التطور الحضاري العماني عبر سياقات الزمن، إضافة إلى ندوات ثقافية وفكرية وأمسيات شعرية وندوات حوارية سياسية تستقصي تاريخ العلاقات العمانية الفرنسية.

ومن بين الفعاليات الثقافية هذا العام دشنت وزارة التراث القومي والثقافة برنامج قاعدة الكتّاب والأدباء بالوزارة، متوجهة لاستثمار منظومة التحول الرقمي، في وضع قاعدة للكتّاب والأدباء في المجالات الثقافية بغرض توثيقها بطريقة عملية حديثة، وإيجاد بيئة رقمية خاصة للمثقف وجعلها متاحة للعامة والشارع الثقافي في آن معا، على أمل أن تسهل القاعدة التواصل بين الوزارة والمثقف والكاتب والأديب. كما شاركت السلطنة ممثلة في المتحف الوطني وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية كضيف شرف بمناسبة مرور (80) عاما على افتتاح المتحف الوطني للفنون الجميلة في مينسك بجمهورية بيلاروس، تحت رعاية معالي يوري بوندار، وزير الثقافة البيلاروسي، بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وسفراء الدول الشقيقة والصديقة في جمهورية بيلاروس، إضافة إلى لفيف من الأكاديميين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والمتحفي.

ونظم المتحف الوطني معرض «عُمان درة الشرق: الصناعات الحرفية» ضمن فعاليات «يوم عُمان» والتي يتبناها المتحف في إطار تعريفه بثقافة وحضارة وتاريخ السلطنة في مختلف المحافل الدولية. وألقى سعادة حمد بن محمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية كلمة السلطنة في حفل الافتتاح الرسمي لمعرض «عُمان درة الشرق» في جمهورية بيلاروس، أكد فيها على تقدير السلطنة واعتزازها بما وصلت إليه العلاقات الطيبة والمتنامية بين البلدين من تطور لاسيما في المجالات الثقافية، والمتحفية، والوثائقية، التي تسهم في خدمة البحث العلمي والثقافي والاجتماعي بين الشعبين الصديقين.

إصدارات

أصدرت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية كتاب «صورة عُمان في الإعلام العالمي الصحف والمجلات الأوروبية والأمريكية» وذلك ضمن إصدارات الهيئة في الجزء الثامن عشر من سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية، الكتاب يقع في (460) صفحة ويتضمن بحوثا ودراسات باللغة العربية والإنجليزية، حيث يتكون من مقدمة وثمانية بحوث ودراسات باللغة العربية، بالإضافة إلى ثلاثة بحوث ودراسات باللغة الإنجليزية، كما يضم الإصدار خمسة ملاحق: الأول يتناول عُمان في الصحف والمجلات البريطانية، وفي الملحق الثاني يتحدث عن عُمان في الصحف والمجلات الفرنسية، والثالث عُمان في الصحف والمجلات الإيطالية، والملحق الرابع عُمان في الصحف والمجلات الألمانية، والملحق الخامس عُمان في الصحف والمجلات الأمريكية، بالإضافة إلى الملاحق الخاصة بالبحوث التي تشير إلى الصحف والمجالات في بلدان محددة.

ويبرز الكتاب الجوانب المشرقة للثقافة والتاريخ العُماني الحضاري والإنساني من خلال نشر الأبحاث والدراسات الأكاديمية وكذلك الملاحق والتي تشمل أخبار وصور عُمان عبر التاريخ من خلال نماذج مختارة من الصحف والمجلات والدوريات المتخصصة البريطانية والفرنسية والإيطالية والألمانية والروسية والأمريكية وغيرها، والتي هي أمثلة رمزية لما هو متوفر في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، حيث يشكل المخزون الوثائقي من الصحف والمجلات والمواد الإعلامية والمواد السمعية حيزاً كبيراً لدى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والذي يتناول عمان تاريخاً وحضارةً واقتصاداً وموقعاً من خلال تغطيتها للواقع العماني وامتداد العلاقات العُمانية مع دول العالم أجمع.

إنجازات

وحققت جامعة نزوى عددا من الإنجازات من خلال مشاركتها في مهرجان أطلانتيس الدولي للمسرح بالمملكة المغربية، وذلك في نسختها الأولى. وانقسمت العروض التنافسية إلى قسمين: الأول المسرح التقليدي، والقسم الآخر مسرح الشارع.

ففي المسرح التقليدي حققت جامعة نزوى، ممثلة بـ «جماعة المسرح والموسيقى»، من خلال عرض «عويل الزمن المهزوم» جائزة أفضل عرض متكامل أول، كما حقق الفنان «إسلام أحمد» جائزة أفضل ممثل دور أول، وحققت الفنانة «سلمى البلوشية» جائزة أفضل ممثلة دور أول، كما حقق العمل جائزة أفضل إضاءة وصوتيات حيث تولى ذلك الجانب الفنان «عمر عبدالعزيز».

وفي عروض مسرح الشارع، قدمت جامعة نزوى عرضا مسرحيا بعنوان «حكاية الرجل الذي صار كلبا»، وخرج العمل كذلك بعدد من الجوائز منها أفضل ممثل دور أول، وكانت من نصيب الفنان «يوسف الزدجالي»، وجائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة «حبيبة الغسانية»، وأفضل إخراج لـ «مآثر آل عبدالسلام».

وفاز الفيلم العماني الهندي «زيانة» بذهبية مهرجان لبنان للسينما والتليفزيون بالدورة العاشرة، الفيلم من إنتاج كل من شركة الإنتاج العمانية «الماسة للأفلام»، والهندية «هيرا للأفلام»، ومن إخراج الدكتور خالد الزدجالي.

وكانت «عمان» قد نشرت تفاصيل الفيلم، حيث يحكي الفيلم قصة «زيانة» التي تواجه مشاكل جعلتها تغادر للهند، لاحقا بها فيما بعد زوجها «عادل» في رحلة طويلة من أجل لقاء جديد. ويسلط الفيلم الضوء على مجموعة من القضايا الاجتماعية المحلية والهندية، وشارك في الفيلم الممثل علي العامري بدور البطولة «عادل»، والممثلة نورة الفارسية بدور «زيانة»، والفنان القدير طالب محمد بدور «مرهون»، والفنان القدير ناصر الأخزمي بدور محامي العائلة، والفنان خميس الرواحي بدور «زايد»، وسلطان الأحمد بدور «صلاح»، وعمر الكيومي بدور «سالم»، وشريفة الصابرية بدور «والدة زيانة»، وسيف القصابي بدور «شامس»، ومحسن الزدجالي بدور «والد زيانة». ومن الجانب الهندي الممثل ريجو رام بدور «فضل الله»، والممثلة زارين بدور «آشا»، والممثل القدير جوباكومار بدور «كاني، والد آشا»، والفنان ساجر بدور «راجيش».

وحقق الفيلم الوثائقي العماني «أفيولايت» للمخرج محمد بن علي الدروشي جائزة أفضل إخراج في المهرجان السينمائي الدولي بالدار البيضاء للأفلام الوثائقية والروائية في المغرب، وشاركت فيه ٢٥ دولة، ويتناول الفيلم نوع من أنواع الصخور النادرة التي لا تظهر إلا في السلطنة، وتعتبر منقذة للعالم من الاحتباس الحراري، كما تحتوي هذه الصخور على عدة أنواع من المعادن، ويتناول الفيلم كذلك مواقع تتميز بها سلطنة عمان على مستوى العالم، مثل: خط الموهو والحمم الوسائدية، وأماكن صهر النحاس قديمًا، وكهوف تم اكتشافها حديثًا، وشارك في الفيلم نخبة من العلماء والجيولوجيين من مختلف العالم.الفيلم من إخراج وتصوير محمد بن علي الدروشي، ومساعد مخرج عبدالله الرئيسي، وفكرة وسيناريو د. محمد الكندي، ومونتاج جمال الخصيبي، ومدير إنتاج أيمن الحربي، ومدير تسويق بدر الهنائي، وجرافيكس علي الهنائي وسهام الحراصية، وإنتاج شركة رواق للإنتاج السينمائي.

وشارك أعضاء فرقة «الشفق» المسرحية بمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي بدورته الثالثة عشرة التي استمرت من 21 أكتوبر الفائت وحتى 26 من الشهر ذاته، وقدمت «الشفق» مسرحية «بلا كلمات»، حيث رفعت علم السلطنة بالمملكة المغربية بتحقيق إنجازين مميزين من بين 14 عرضا دوليا، فقد حصل مخرج العمل وليد المغيزوي على جائزة أفضل إخراج، وحصل الصلت السيابي على جائزة أفضل ممثل، وتنافست الفرقة مع عروض من كل من إيطاليا، وأمريكا، وإيران، ولتوانيا، والأردن، ومصر، وتونس، والبلد المستضيف المغرب، بإجمالي 14 عرضا.

متفرقات

ووقعت السلطنة في زنجبار على وثائق إسناد مناقصة إعادة تأهيل مبنى «بيت العجائب» بمبلغٍ قدره (5.931.770) دولارا. وتمول السلطنة ترميم بيت العجائب بناء على الأمر السامي من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- ويعود تاريخ بناء البيت إلى عام 1883 في عهد السيد برغش بن سعيد بن سلطان.

ورست المناقصة على شركة إيطالية متخصصة في مجال ترميم وتأهيل المعالم التاريخية بعد عملية تأهيل ست شركات تقدمت ثلاث منها بعروضها المالية تم بعدها اتخاذ القرار بالإسناد بعد مفاوضات وتقييم متعدد المراحل.

يذكر أن أعمال الصيانة والترميم والتأهيل في بيت العجائب تُعد الأولى من نوعها، بهذا الحجم، منذ أن شُيّد هذا المعلم التاريخي، الذي يُعدّ أيقونة التراث المعماري العُماني في زنجبار. ويشتمل نطاق العمل على تدعيم الأساسات والأعمدة العملاقة التي يبلغ عددها ٢٤٠ عمودا وتقويم الشرفات المفتوحة المطلة على منطقة الفرضاني إلى جانب إدخال منظومة ميكانيكية جديدة، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في النصف الأول من عام 2021م.

وانطلقت هذا العام أيام «مهرجان الثقافة» بنسخته الأولى، وتم فيه الإعلان عن نتائج مسابقة الفنون التشكيلية «الأعمال الفنية الصغيرة»، والتي انقسمت جوائزها إلى ثلاثة أقسام، الأعمال المقدمة من الفنانين العمانيين، والأعمال المقدمة من الفنانين المقيمين، والأعمال الفائزة من خلال تصويت الجمهور المباشر خلال حفل إعلان النتائج وانطلاق فعاليات المهرجان، إضافة إلى جائزة أفضل عمل.

وحقق جائزة أفضل عمل الفنان عيسى المفرجي، وبلغت قيمة الجائزة 700 ريال، أما المركز الأول على مستوى العمانيين فكان من نصيب 3 عمانيين، وهم الفنانة سامية الغريبية، والفنان ادريس الهوتي، والفنان أيمن العوفي، وفاز كل واحد منهم بمبلغ 500 ريال، وفي المركز الثاني كذلك 3 أسماء فازت، وهم الفنانة زهرة الغطريفية، والفنان عبدالكريم الميمني، والفنانة بشرى الزهيمية وفاز كل منهم بمبلغ 400 ريال، وفي المركز الثالث 3 أسماء، وهم الفنان عبدالكريم الرواحي، والفنانة حفصة التميمية، والفنان محمد الخميسي، وفاز كل منهم بمبلغ 300 ريال.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
No Image
ساعات مهدورة
hamdahus@yahoo.comقرأت يومًا تشبيه جميل لجاك كانفيلد حول جهاز التلفاز بأنه صندوق تخفيض الدخل؛ لأن كل ساعة تقضيها على هذا الجهاز تساوي ساعة عمل مهدورة، هذا كان في زمن التلفزيون لكن أعتقد أن هذه العبارة تنطبق بشكل كبير جدًا على الهواتف الذكية اليوم، التي تجعلنا متسمرين على شاشاتها ساعات طويلة، منهمكين...