No Image
العرب والعالم

جازبروم: توقف التسربات من نورد ستريم ويمكن استئناف الإمدادات عبر خط منفرد

03 أكتوبر 2022
الوكالة الدولية للطاقة توصى الاتحاد الأوروبي بالاقتصاد في استهلاك الغاز
03 أكتوبر 2022

لندن "رويترز":قالت شركة جازبروم الروسية الاثنين إن تسرب الغاز من ثلاثة أجزاء محطمة من خطي أنابيب نورد ستريم تحت مياه بحر البلطيق توقف وربما يكون ممكنا استئناف الضخ عبر خط منفرد ما زال بحالة تسمح بذلك.

وقالت الشركة في بيان إن الضغط في ثلاثة فروع من فروع الخطين الأربعة استقر وإنها تعمل للحد من المخاطر البيئية.

وفتحت أوروبا تحقيقات بعد اكتشاف تسربات كبيرة من خطي أنابيب الغاز الروسيين نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 اللذين يتكون كل منهما من خطين فرعيين. وقالت ألمانيا والسويد والدنمرك إنها تعتقد أن التسربات نتجت عن تخريب.

وأفاد نورد ستريم 1 بانخفاض كبير في الضغط في الخطين اللذين يتكون منهما وأن من الممكن أن يكون ذلك نتيجة التحطم في حين أفاد نورد ستريم 2 بانخفاض حاد مماثل في الضغط في الخط"إيه" منه.

وقالت جازبروم إن الخط "بي"من نورد ستريم 2 يمكن أن يكون صالحا إلى الآن لتصدير الغاز إلى أوروبا إذا صدر قرار ببدء التسليم.

وكان نورد ستريم 1 صالحا تماما للعمل قبل أن تخفض روسيا ثم توقف تدفقات الغاز خلال الأشهر الستة الماضية عازية ذلك عدم الدفع بالروبل ومشاكل فنية.

لكن نورد ستريم 2 الذي تم استكماله في الآونة الأخيرة لم يُستخدم قط بعد أن جمدت ألمانيا، التي يصل إليها الخط، عملية الترخيص عندما كانت روسيا تستعد لغزو أوكرانيا.

وقالت جازبروم "إذا اتُخذ قرار ببدء التسليم عبر الخط"بي" من نورد ستريم 2 سيتم ضخ الغاز الطبيعي إلى الخط بعد فحص سلامة النظام والتحقق منها من قبل السلطات المشرفة".

من جهتها، أوصت الوكالة الدولية للطاقة الاتحاد الأوروبي بالاقتصاد في استهلاك الغاز لتجنب نفاد الوقود من منشآت التخزين وانقطاع الامدادات خلال الشتاء.

وجاء في تقرير سوق الغاز الذي عرضته الوكالة الاثنين في باريس إنه من أجل الحفاظ على احتياطي الغاز عند مستوى ملائم حتى نهاية موسم التدفئة، يجب تقليص الطلب بنسبة تتراوح ما بين 9 إلى 13% مقارنة بالمتوسط خلال الخمسة أعوام الماضية.

وأضاف التقرير أنه في ظل التدفق المنخفض للغاز الطبيعي المسال، سوف يضمن ذلك بقاء مخزون الغاز عند مستوى يتراوح ما بين 25 إلى 30 %.

وبدون خفض استهلاك الغاز، وفي حال التوقف التام لإمدادات الغاز الروسي ابتداء من نوفمبر المقبل، فإن مستويات التخزين قد تتراجع إلى أقل من 5% إذا تم في نفس الوقت شحن كمية قليلة من الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي. هذا من شأنه زيادة خطورة حدوث انقطاع في الامدادات إذا حدثت موجة برد لفترة قصيرة.

ووفقا لتحليل الوكالة فإنه في ظل ارتفاع التدفق المرتفع للغاز الطبيعي المسال، فإن مستوى التخزين سوف يبقي أقل من 20%.

وقال كيسوكي ساداموري مدير أسواق وأمن الطاقة بالوكالة" الحرب الروسية الاوكرانية والانخفاض الحاد في إمدادات الغاز الطبيعي لأوروبا تتسببا في ضرر كبير للمستهلكين والأعمال والاقتصاديات بأكملها، ليس فقط في أوروبا ولكن أيضا في الاقتصاديات الناشئة والنامية".

وأضاف" مستقبل أسواق الغاز مازال غامضا، ليس فقط بسبب سلوك روسيا الغير المتوقع، الذي أضر بسمعتها كمورد يعتمد عليه، ولكن بسبب جميع الدلالات التي تشير إلى أن الأسواق سوف تبقي متعثرة حتى عام 2023".

من جانب آخر، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الإثنين إن الولايات المتحدة رفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال ومبيعاته عقب حوادث تسرب الغاز في خط أنابيب نورد ستريم.

واكتُشفت إجمالا أربع حالات تسرب غاز في الشهر الماضي في خطّي أنابيب نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 في بحر البلطيق قبالة ساحلي الدنمرك والسويد. ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة وحلفائها في تفجير خطّي الأنابيب، وهو اتهام نفاه البيت الأبيض.

وقال بيسكوف "يوجد طرف، أو طرف من شأنه، في ظل تعطل خطوط أنابيب الغاز هذه، أن يستطيع بيع المزيد من الغاز الطبيعي المسال بسعر أعلى. وهذا الطرف معروف، إنها الولايات المتحدة".

ولم يذكر بيسكوف الطرف الذي يعتقد الكرملين أنه المتسبب في حوادث التسرب. لكنه قال "توجد أيضا دول تمتلك القدرات التقنية العسكرية لتنفيذ هذه الأعمال التخريبية".

وفي نظر الكرملين، لن يكون في مصلحة الدول الأوروبية بصفتها جهات شراء الغاز، وروسيا بصفتها جهة بيعه تعطل البنية التحتية للغاز.

وقال مسؤول روسي كبير الأحد إنه كان من الممكن تقنيا إصلاح خطّي أنابيب غاز نورد ستريم، ولكن بيسكوف قال الإثنين إنهم في حاجة إلى إجراء تقييمات في قاع البحر أولا.