القوات الروسية تستعيد السيطرة على بلدتين في دونيتسك وزابوروجيا .. و تسقط 106 طائرات مسيّرة أوكرانية
موسكو كييف ا"لعُمانية" "رويترز": أعلنت القوات الروسية، اليوم، أنها تمكنت من استعادة السيطرة على بلدتين في دونيتسك وزابوروجيا خلال الساعات الـ 24 الماضية. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في تقريرها الأسبوعي عن سير العمليات العسكرية في أوكرانيا، أن قواتها قامت بتدمير منصة إطلاق لراجمات صواريخ من طراز "هيمارس" التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية. وأضاف التقرير أن القوات الروسية تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة "زاكوتنوي" في دونيتسك وبلدة "جوفتنيفويه" في مقاطعة زابوروجيا، مشيرًا إلى أن القوات الروسية نفذت خلال الأسبوع الماضي 6 ضربات مجمعة استهدفت منشآت القوات الأوكرانية. وبحسب التقارير تنشر كل من روسيا وأوكرانيا بشكل شبه يومي تقارير عن الوضع الميداني دون التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، نظرًا لظروف الحرب والمعارك المستمرة.
إسقاط 106 مسيّرة
أعلنت روسيا اليوم أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عشرات من الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال الليلة قبل الماضية فوق أراضي مقاطعات عدة. وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 106 طائرات مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية. وبيّنت أن الدفاعات الجوية أسقطت 44 طائرة مسيّرة فوق منطقة بيلغورود، و22 طائرة مسيّرة فوق منطقة ريازان، و11 طائرة مسيرة فوق منطقة روستوف، و11 طائرة مسيّرة فوق منطقة فورونيج، و7 طائرات مسيّرة فوق منطقة كورسك. وأشارت إلى تدمير 4 طائرات مسيّرة فوق منطقة تولا، و4 أخرى فوق منطقة فولغوغراد، ومسيرة واحدة فوق كلٍ من أراضي شبه جزيرة القرم، ومقاطعة أوريول ومقاطعة ليبيتسك. الجدير بالذكر أن روسيا وأوكرانيا تتبادلان الهجمات العسكرية بواسطة الصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة بشكل شبه يومي في ظل استمرار النزاع القائم بين البلدين منذ فبراير 2022.
الكرملين يرحب
رحب الكرملين الجمعة باستعداد عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وفرنسا، لاستئناف الحوار المنقطع مع روسيا منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، ووصف هذا التطور بأنه "إيجابي".
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحفيين "إذا كان هذا يعكس حقا الرؤية الاستراتيجية للأوروبيين، فهو تطور إيجابي في موقفهم"، مضيفا أنه "أخذ علما بالتصريحات التي أدلى بها العديد من القادة الأوروبيين في الأيام الأخيرة".
وتابع بيسكوف "في باريس وروما وحتى برلين، قالوا إنه من الضروري التحدث مع الروس لضمان الاستقرار في أوروبا. وهذا يتوافق تماما مع رؤيتنا".
إلا أنه انتقد موقف بريطانيا التي "لا تزال في الوقت الحالي متمسكة بمواقف متطرفة" و"لا ترغب في المساهمة في إرساء السلام"، مضيفا أن "موقف لندن هدّام".
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قالت في بداية يناير إن "الوقت قد حان لأوروبا للتحدث مع روسيا أيضا"، داعية إلى تعيين "مبعوث خاص" أوروبي.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر 2025 أنه "سيكون من المفيد مجددا" للأوروبيين "التحدث إلى فلاديمير بوتين" في إطار "حوار كامل مع روسيا".
ورأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء أن "إيجاد توازن على الأمد الطويل مع روسيا" سيتيح للاتحاد الأوروبي "النظر إلى المستقبل بثقة أكبر".
قطع الأوروبيون إلى حد كبير علاقاتهم مع موسكو بعد بدء هجومها على أوكرانيا في فبراير 2022، معلنين رغبتهم في عزل بوتين عن الغرب.
إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد فتح الحوار مع نظيره الروسي بعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، بهدف إيجاد حل للنزاع، وأجرى معه محادثات هاتفية وقمة في ألاسكا في أغسطس 2025.
داخل الاتحاد الأوروبي، واصل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ونظيره السلوفاكي روبرت فيكو اتصالاتهما مع بوتين، الأمر الذي أثار استياء بروكسل.
كما تحدث ماكرون والمستشار الألماني السابق أولاف شولتس مع بوتين عبر الهاتف في تيوليو 2025 ونوفمبر 2024 على التوالي.
ديفيد لامي يزور أوكرانيا
قال فاليري زالوجني سفير كييف لدى بريطانيا الجمعة إن نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي وصل إلى أوكرانيا.
وأضاف زالوجني عبر تطبيق تليجرام أن الطرفين سيعقدان منتدى الشراكة المئوية بين البلدين وسيبحثان آفاق التعاون المستقبلي.
