العالم يندد ويرفض مشروع اليمين الإسرائيلي المتطرف لتقسيم الضفة الغربية
عواصم "وكالات" واصلت دول عربية وغربية ومنظمات أممية وحقوقية في العالم تنديدها بتصريحات وزير المالية الإسرائيلي المنتمي لتيار اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش التي أكد فيها أن العمل سيبدأ في مشروع استيطاني مؤجل منذ فترة طويلة سيقسم الضفة الغربية ويفصلها عن القدس الشرقية، في خطوة وصفها مكتبه بأنها "ستدفن" فكرة إقامة دولة فلسطينية.
وقال سموتريتش "كل من يسعى في العالم للاعتراف بدولة فلسطينية اليوم سيتلقى ردنا على أرض الواقع. ليس بالوثائق ولا بالقرارات ولا بالتصريحات، بل بالحقائق. حقائق المنازل، حقائق الأحياء السكنية".
إلى ذلك نددت الخارجية الفلسطينية بالزيارة التي قام بها وزير الأمن الإسرائيلي المنتمي لليمين المتطرف بن جفير لسجن القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي في السجن.
وقالت الوزارة الجمعة في بيان "تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اقتحام الوزير المتطرف بن غفير لأقسام العزل في سجن ريمون وتهديده المباشر للأخ القائد مروان البرغوثي، وتعتبره استفزازا غير مسبوق وإرهاب دولة منظما، يندرج في إطار ما يتعرض له الأسرى وأبناء شعبنا من جرائم إبادة وتهجير وضم".
وأظهر مقطع فيديو الزيارة التي قام بها بن جفير للبرغوثي، حيث قال له "لن تنتصروا"، بعد يوم من توعد وزير المالية المتشدد بتسلئيل سموتريتش "بدفن" فكرة الدولة الفلسطينية.
ونشر بن جفير مقطع الفيديو على حسابه على منصة إكس، ويظهر فيه وهو يقول للبرغوثي إن أي شخص يهدد إسرائيل سيقضى عليه.
من جانب آخر قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة بأن 1760 فلسطينيا على الأقل قتلوا أثناء انتظارهم المساعدات في غزة منذ أواخر مايو، في عدد يتجاوز بمئات الأشخاص ذاك المسجّل مطلع أغسطس.
وقال مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في بيان "منذ 27 مايو وحتى 13 أغسطس، سجّلنا مقتل 1760 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات، 994 منهم عند مواقع مؤسسة غزة الإنسانية و766 على طرق قوافل الإمدادات. ارتكب الجيش الإسرائيلي معظم عمليات القتل هذه".
