1626366_201
موسكو تبدأ سحب قواتها من شبه جزيرة القرم .. ونافالني ينهي إضرابا عن الطعام
23 أبريل 2021
23 أبريل 2021
دول البلطيق تطرد 4 دبلوماسيين روس -
موسكو - فيلنيوس - (د ب أ - أ ف ب) - بدأت روسيا أمس في سحب قواتها المتمركزة بشكل مؤقت في شبه جزيرة القرم، في خطوة قد تساعد في التخفيف من التوترات بين موسكو وكييف وعواصم غربية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود، الذين شاركوا في المناورات الأخيرة في شبه جزيرة القرم، سيبدأون في العودة إلى قواعدهم العسكرية في روسيا، حسبما أفادت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء. ولم تذكر وزارة الدفاع في بيانها تفاصيل الانسحاب المقرر استكماله بحلول الأول من مايو. وقد رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإعلان روسيا عن الخطوة أمس الأول. وذكر البيان أنه سيتم نقل المعدات العسكرية، التي تم نشرها في شبه جزيرة القرم، عبر قطارات وطائرات وسفن. وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو قد أعلن قرار الانسحاب أمس الأول، على أن يدخل حيز التنفيذ أمس. وقال شويجو إن السفن الحربية كانت جاهزة للمغادرة في ساحة تدريب أوبوك في شبه جزيرة القرم حيث تم نشر القوات والمعدات. وقد تمركز حوالي 10 آلاف جندي هناك خلال المناورات. وأوضح وزير الدفاع الروسي أنه سيتم كذلك سحب القوات الجوية المشاركة في المناورات. وبررت روسيا المناورات بالقول إنه يتم تقليديا مراجعة الجاهزية الدفاعية للقوات المسلحة في موسم الربيع. وأشار شويجو إلى أن الهدف من هذه المناورات قد تحقق ، ولهذا السبب يمكن للقوات الآن العودة إلى ديارهم. من جانبهم، علق مسؤولون أمريكيون بالقول إنهم ينتظرون تأكيدًا على تنفيذ الانسحاب الروسي. وقد أثار نشر روسيا لأكثر من 100 ألف جندي ودبابات وطائرات حربية وسفن حربية في شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى بالقرب من الحدود الأوكرانية خلال الشهر الماضي مخاوف من أن موسكو ربما تخطط لشن هجوم آخر على جارتها. طرد 4 دبلوماسيين أعلنت دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، أمس طرد أربعة دبلوماسيين روس تضامنا مع جمهورية تشيكيا التي تواجه أزمة مع موسكو لاتهامها بالوقوف خلف تفجير مستودع ذخيرة في بلدة تشيكية عام 2014 تسبب بمقتل شخصين. وأعلنت وزارة خارجية ليتوانيا طرد موظفين في السفارة الروسية تضامنا مع تشيكيا بوجه هذا "الحادث غير المسبوق والخطير" فيما أفادت كل من لاتفيا وإستونيا عن طرد دبلوماسي روسي. وطردت براغ 18 دبلوماسيا روسيا وتنوي طرد عشرات آخرين في حين طردت روسيا 20 دبلوماسيا تشيكيا من موسكو. واعلنت وزارة خارجية ليتوانيا ان "هذا القرار يثبت تضامننا مع حليفنا بعد حادث غير مسبوق وخطير في جمهورية تشيكيا" معلنة عن طرد دبلوماسيين روس. وقالت ليتوانيا إنّها مستعدة لمساعدة السفير التشيكي في موسكو على القيام بمهامه بعد طرد دبلوماسيين. من جهته اعلن وزير خارجية لاتفيا ادغار رينكيفيتش طرد دبلوماسي روسي لافتا إلى ان "لاتفيا لن تسمح بأعمال تخريبية على أراضيها أو أراضي شركائها وحلفائها". من جهتها اعتبرت وزارة خارجية لاتفيا مشيرة إلى الإنفجار قرب بلدة فربتشي، أن "عمل روسيا ينتهك القانون الدولي وينسف الأمن والاستقرار في أوروبا وهو غير مقبول". وقالت استونيا إنها ستطرد دبلوماسيا روسيا. وسلوفاكيا التي شكلت بلدا واحدا مع تشيكيا حتى 1993، اعلنت أمس الأول انها ستطرد ثلاثة دبلوماسيين روس تضامنا مع براغ وبسبب معلومات حصلت عليها من اجهزة استخباراتها. والخميس اعلنت حكومات دول البلطيق تسجيل "هجمات" من المعلومات الكاذبة بعد أن اتصل شخص بنوابهم مدعيا انه أحد المعاونين الرئيسيين لزعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني. واعلنت وزارات الخارجية في بيان مشترك أن "هذه الهجمات ترمي إلى نشر معلومات كاذبة وتشويه سمعة المعارضة الروسية وتقويض دعم السياسيين من هذه الدول حيالها". ورأى ليونيد فولكوف معاون نافالني المقيم في ليتوانيا أنه قد يكون تم التلاعب رقميا بصورة حقيقية له أثناء اتصالات عبر الفيديو مع نواب من البلطيق لإعطاء الإنطباع أنه هو من يتحدث. نافالني ينهي إضرابه ذكر زعيم المعارضة الروسية المحتجز، اليكسي نافالني أنه أنهى إضرابه عن الطعام بعد ثلاثة أسابيع، بعد أن حثه أطباء على استئناف تناول الطعام، خوفا على حياته. وكتب نافالني -44 عاما- على موقع "انستجرام" إنه اتخذ القرار في ضوء "كل الظروف". ويقضي نافالني، الذي نجا بصعوبة من محاولة اغتياله العام الماضي، حاليا عقوبة بالسجن في معسكر خارج موسكو. وكان ألف شخص قد تظاهروا الأربعاء الماضي دعما لنافالني، في وسط العاصمة موسكو، كما تم تنظيم مظاهرات مماثلة في مختلف أنحاء روسيا. وكان قد اشتكى مؤخرًا من آلام شديدة في ظهره وشلل في ذراعيه وساقيه. وفي رسالة نشرتها وسائل الإعلام الروسية، ناشده أطباء مستقلون، من بينهم طبيب نافالني الشخصي، إنهاء إضرابه عن الطعام على الفور. وقال الأطباء إنهم قاموا بتقييم نتائج الفحص. ويقولون إنه إذا استمر في عدم تناول الطعام، فسوف يتسبب في المزيد من الضرر لصحته وفي أسوأ الأحوال سيؤدي ذلك إلى الوفاة. وكان أعضاء من فريق نافالني قد قالوا في وقت سابق من هذا الأسبوع إن صحته تدهورت كثيرا إلى حد أنهم قلقون من أن أمامه فقط أيام للبقاء على قيد الحياة .
