الصدر يدعو إلى نزع سلاح مدينة الصدر ويحذر من استهداف تياره
المطلك يطالب بتنفيذ قانون تعديل الانتخابات -
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي:
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزارة الداخلية العراقية إلى البدء بحملة لـ«نزع سلاح» مدينة الصدر بعد عيد الفطر، مشدداً على ضرورة عدم استهداف التيار الصدري بهذا المشروع. فيما أبدى وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي ترحيبه بدعوة الصدر. وقال الصدر في بيان، إنه «من منطلق تقوية الدولة العراقية، وتكريسا لتقوية الجيش والشرطة حصرا، أدعو للبدء بحملة نزع السلاح وتسليمه إلى الدولة العراقية»، موضحا أنه «لإبداء حسن النية أدعو القوات العراقية عموما ووزارة الداخلية والأخ الوزير قاسم الأعرجي لبدء الحملة بعد العيد لإعلان مدينة الصدر مدينة منزوعة السلاح ثم التعميم إلى باقي المناطق».
وأضاف الصدر، أن «على الجميع إطاعة الأوامر وعدم عرقلة هذا المشروع وتسليم السلاح من دون أي نقاش، لان دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا»، مبينا «لا أريد أن يكون المستجيب فقط التيار الصدري، بل جميع الشعب بكل انتماءاتهم وفصائلهم، وان لا يكون هذا المشروع استهدافا للتيار كما هو حال استهدافهم في كل الموارد السياسية والعسكرية والاقتصادية». وتابع الصدر في بيانه، «أنصح أن يباع السلاح لإعمار المناطق الفقيرة، وان يكون السلاح والمال بيد حكومة أمينة»، مؤكدا «على أن توفر وزارة الداخلية الأجواء الأمنية المناسبة لذلك، وإلا لا معنى لنزع السلاح مع عدم توفير الأمان للأهالي في أي مكان.. لا من خلال نصب نقاط التفتيش وعسكرة المدن، بل من خلال العمل الاستخباراتي وتعاون الأهالي مع القوات الأمنية وأخبارهم بالخروقات ومن خلال القبض على العصابات الإرهابية والإجرامية ومحاكمتهم بعدالة وإنصاف من دون خوف أو محسوبيات». وشدد زعيم التيار الصدري، «لا يجب استهداف التيار الصدري بهذا المشروع وإلا حدث ما لا يحمد عقباه مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن، فالقوات لا زالت تحتاج إلى غربلة وإعادة تأهيل وتصفية فورية وسريعة»، مؤكدا «نحن مستعدون لتقديم أي معونة ومشورة بهذا الصدد».
وفي موضوعة الجدل السائد حول نتائج الانتخابات والإجراءات المتبعة بخصوصها دعت الجبهة العراقية للحوار الوطني التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق صالح المطلك، أمس، القضاء العراقي إلى تنفيذ تعديل قانون الانتخابات، مبينة انه متوافقا لتصويب العملية الانتخابية.وذكرت الجبهة في بيان، أن «تعديل قانون الانتخابات الذي اقره مجلس النواب قد جاء متوافقا لتصويب العملية الانتخابية بعد الخروقات والتزوير الذي حصل فيها وشوّه نتائجها».
ورأت، أن «هذا التعديل يتوافق مع الإرادة العامة بتصحيح مخرجات الانتخابات ووضع حد للمزورين الذين يغامرون بمستقبل البلد»، لافتة إلى أن «أية محاولة للضغط على القضاء ووضع العراقيل أمام تنفيذ التعديل سوف تؤدي إلى مزيد من التشكيك بنتائج الانتخابات وبالعملية السياسية». وطالبت الجبهة عبر بيانها، القضاء العراقي الذي نثق به جميعا بـ«العمل على تنفيذ تعديل قانون الانتخابات ووضع الأمور في نصابها الصحيح».
وفي الجانب الأمني، كشف مصدر في شرطة نينوى، عن نشوب اشتباكات مع عناصر داعش في قضاء الحضر، بعد تسلل عناصر داعش من منطقة الجزيرة (90 كم جنوب الموصل).
وقال الرائد هلال خالد لمراسلة وكالة باسنيوز، أن «عناصر داعش هاجموا نقطة تفتيش للشرطة المحلية واشتبكوا معهم، ما أسفر عن مقتل شرطيين من حماية قضاء الحضر».
وأضاف خالد، أن «القوات الأمنية طوقت القضاء بالكامل وشنت حملة مداهمة وتفتيش بحثاً عن منفذي الهجوم».
وأوضح أن الحملة أسفرت عن اعتقال أربعة دواعش، بينهم قيادي سوري الجنسية، لافتاً إلى أن «القوات الأمنية اقتادت الدواعش لمقر قيادة عمليات نينوى للتحقيق معهم وتقديمهم للقضاء العراقي».
وأعلن مركز الإعلام الأمني، العثور على 47 عبوة ناسفة و133 قنبرة هاون في نينوى.وقال الناطق باسم مركز الإعلام العميد يحيى رسول، إن «قوة من قيادة عمليات نينوى تمكنت من العثور على 47 عبوة ناسفة مختلفة الأحجام و133 قنبرة هاون متنوعة و12 صاروخ محلي الصنع خلال عملية تفتيش وتطهير في منطقة القيارة».
وأضافت، أن «قيادة عمليات الجزيرة تمكنت أيضا من العثور على كدس للعتاد يحتوي 23 قنبرة هاون متنوعة وثماني عبوات ناسفة محلية الصنع وثلاث منصات لإطلاق الصواريخ وراية لعصابات داعش في المنطقة الشرقية».
وفي صلاح الدين قالت قيادة عمليات صلاح الدين، إن «القطعات الملحقة بقيادة عمليات صلاح الدين من الشرطة ، نفذت عملية تطهير وتفتيش لمنطقة (جبل الخانوكة) وجزيرة (أمام عسكر) لتعزيز الأمن، أسفرت عن العثور على خمس عبوات ناسفة، ومضافة، ونفق كان يستخدم كملجأ، تم تدميرها جميعا».
وفي كركوك قال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني، العميد يحيى رسول ، إن «قوات الشرطة الاتحادية شرعت بحملة تفتيش في محافظة كركوك ضمن مناطق (الرفيع الزركوطية، برد سبي، العيون، المنطقة الزراعية) ما أسفرت عن العثور على مضافة تابعة لتنظيم داعش إضافة إلى ثلاث عبوات ناسفة جاهزة للتفجير».
وأضاف أن «فرقة الجهد الهندسي المتواجدة في الشرطة الاتحادية تمكنت من رفع العبوات الناسفة بنجاح».
وفي العاصمة بغداد ذكر مصدر أمني فيها، أن «عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من محال تجارية بقضاء الطارمية، شمالي بغداد، انفجرت،يوم امس، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح مختلفة».
