facebook twitter instagram youtube whatsapp
العرب والعالم

الاحتلال يمتنع عن إخلاء المباني المتنقلة قرب البؤرة الاستيطانية «عمونا»

14 أبريل 2017

رام الله -عمان ـ نظير فالح -

لا تزال المباني المتنقلة التي أقيمت بشكل غير قانوني قرب البؤرة الاستيطانية ‹عمونا› التي تم إخلاؤها، في مكانها، رغم تعهد سلطات الاحتلال بإخلائها خلال شهر.

وكانت سلطات الاحتلال قد وضعت 14 مبنى متنقلا (كارافان) في يناير الماضي بين مستوطنة ‹عوفرا› وبين التلة كانت البؤرة الاستيطانية ‹عمونا› مقامة عليها على اراضي المواطنين الفلسطينيين قرب رام الله.

وقد وضعت هذه المباني المتنقلة كحل مؤقت للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية، والذين أعلنوا بدورهم أنهم لن ينتقلوا إليها، وبالنتيجة فإنه لا يسكن أحد في هذه المباني، كما لم يتم ربطها بشبكات البنى التحتية.

يذكر أن مصادر في ما يسمى ‹الإدارة المدنية› كانت قد تعهدت بأنه سيتم إخلاء هذه المباني خلال شهر، ولكن مر منذ ذلك الحين نحو 3 أشهر، ولا تزال المباني في مكانها.

وتدعي الإدارة المدنية أنه لم تصدر أوامر إخلاء لهذه المباني في أعقاب المصادرة على ‹قانون التسوية›، علما أنه تم وضع المباني المتنقلة قبل أسابيع من المصادقة على القانون.

يشار إلى أن المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنة ‹عمونا› رفضوا السكن في هذه المباني المتنقلة، كما رفضوا السكن في مبان أخرى أقيمت لاستيعابهم.

وكان المجلس الوزاري المصغر قد صادق في نهاية الشهر الماضي على إقامة مستونة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من عمونا . وتقول الإدارة المدنية إنه تم تجميد إنفاذ القانون بشأن البناء القائم في الضفة الغربية، ولذلك لم تصدر أوامر ضد البناء غير القانوني في مستوطنة ‹عوفرا› التي يسري عليها ‹قانون التسوية›.وكان قانون مصادرة الأراضي الخاصة للفلسطينية قد صودق عليه نهائيا بعد شهر من وضع المباني المتنقلة، وفي هذه الفترة لم تعمل سلطات الاحتلال على إخلائها.

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...